الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يصدر فتوى بوجوب الجهاد المسلح في فلسطين ويدعو لتدخل عسكري فوري
أصدر الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، اليوم، فتوى شرعية بوجوب الجهاد المسلّح في فلسطين، داعيًا الشعوب والدول الإسلامية إلى التحرك العاجل لنصرة الشعب الفلسطيني، وفرض حصار شامل على الاحتلال الإسرائيلي برًا وبحرًا وجوًا.
وأكد الاتحاد في بيانه أن ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من عدوان ممنهج وجرائم يومية بحق المدنيين، يوجب على الأمة الإسلامية “التحرك الجاد والفوري، سياسيًا وعسكريًا واقتصاديًا”، مشددًا على أن “نصرة الفلسطينيين ليست خيارًا، بل فريضة شرعية وواجب إنساني”.
ودعا البيان الدول الإسلامية إلى تقديم الدعم الكامل للمقاومة الفلسطينية، سواء على الصعيد العسكري أو المالي أو السياسي، معتبرًا أن هذا الدعم واجب شرعي لا يسقط بالتقاعس أو المواقف الدولية.
كما شدد الاتحاد على أهمية التكاتف الشعبي والرسمي من أجل الضغط على الاحتلال وفضح جرائمه في المحافل الدولية، مطالبًا بإغلاق السفارات ووقف جميع أشكال التطبيع مع الاحتلال.
تأتي هذه الفتوى في ظل تصاعد العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وارتفاع أعداد الشهداء والجرحى، وسط صمت دولي وتواطؤ واضح من بعض القوى الكبرى.