اختيار المحرر
وصلت قيمة التصرفات العقارية في دائرة الأراضي والأملاك في دبي، خلال الأسبوع المنتهي أكثر من 11.4مليار درهم.
وكشفت الدائرة تسجيل 2421 مبايعة بقيمة 9.32 مليار درهم، منها 492 مبايعة للأراضي بقيمة 4.78 مليار درهم و1929 مبايعة للشقق والفلل بقيمة 4.54 مليار درهم.
وتصدرت أبرز مبايعات الأراضي بقيمة 201.82 مليون درهم في منطقة حدائق الشيخ محمد بن راشد، تليها مبايعة بقيمة 142 مليون درهم في منطقة وادي الصفا 3، تليها مبايعة بقيمة 132.95 مليون درهم في منطقة وادي الصفا 3.
أفاد تقرير رسمي بأن البنك المركزي الأوروبي دعا إلى إصدار قواعد عالمية لتنظيم سوق سندات الدرجة الأولى الإضافية التي يصدرها البنوك، بعدما تسببت في أزمة عقب انهيار بنك كريدي سويس.
ووفقًا لتقرير صدر عن البنك المركزي الأوروبي، قال أندريا إنريا، رئيس الذراع الإشرافية للبنك، إن القواعد العالمية ستساعد في تحقيق الغرض التنظيمي لهذه السندات، وهو تحسين قدرة البنوك على التحمل في حالات الأزمات.
وأضاف أنه بعد وجود القواعد سيفهم الجميع كيف تعمل هذه الأدوات في أوقات التوتر، مقترحًا أن تتولى هيئة وضع المعايير الدولية المعروفة باسم لجنة، بازل، توحيد معايير الديون.
تراجعت ثقة شركات بناء المنازل في الولايات المتحدة تراجعت للشهر الرابع على التوالي في نوفمبر الجاري، حيث انخفضت بمقدار 22 نقطة منذ شهر يوليو، متأثرة بارتفاع معدلات الرهن العقاري التي تجاوزت 7%.
ووفقًا لبيانات صدرت عن الرابطة الوطنية لبناة المنازل الخميس، انخفض مؤشر الرابطة، والذي يشير إلى اتجاه سوق الإسكان في الولايات المتحدة، بمقدار 6 نقاط إلى 34 نقطة خلال نوفمبر، وهو ما جاء خلافًا للتوقعات باستقراره عند 40 نقطة.
وتراجع مؤشر ظروف المبيعات الحالية 6 نقاط إلى 40 نقطة خلال الشهر، كما انخفض مؤشر المشترين المحتملين 5 نقاط إلى 21 نقطة، وهبط مؤشر توقعات المبيعات خلال الأشهر الستة المقبلة 5 نقاط إلى 39 نقطة.
أرسلت وزارة الخزانة الأميركية إخطارات عاجلة إلى عدة شركات ناقلات النفط، تتعلق بشبهات انتهاكها لسقف السعر الذي حددته مجموعة الدول السبع للنفط الروسي، للضغط على روسيا بسبب تدخلها في أوكرانيا.
وحسب الإخطارات التي أرسلها مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) الأسبوع الماضي، فإن الشركات المخالفة قد تواجه عقوبات قاسية، بما في ذلك السجن، إذا لم تتعاون مع التحقيقات الجارية، أو إذا تكررت مخالفاتها.
وتمثل هذه الإخطارات تغييرًا في موقف الولايات المتحدة وحلفائها، الذين كانوا يتبعون نهجًا متساهلاً في تنفيذ سقف السعر، الذي تم الاتفاق عليه في عام 2022، والذي يحدد سعرًا أقصى للبرميل الواحد من النفط الروسي بـ 70 دولارًا.
كشفت مصادر إعلامية، عن توجهات لطباعة عملة جديدة وإلغاء التعامل بالعملات الحالية، لتجاوز مشكلة فوارق العملة المحلية بين مناطق سيطرة الحكومة الشرعية وجماعة الحوثي.
ونقلت صحيفة “عدن الغد” عن مصادر وصفتها بأنها سياسية مطلعة، قولها إن واحدة من المقترحات المطروحة بخصوص معالجة فوارق العملة بين مناطق سيطرة الحوثيين والحكومة الشرعية هي طباعة عملة جديدة.
وأوضحت المصادر أن احدى المقترحات المطروحة هي طباعة عملة جديدة بالريال اليمني تكون مختلفة عن العملات الموجودة في اليمن حاليا وإلغاء التعامل بالعملات الحالية كمخرج لتجاوز حالة الفوارق .
وتشير المصادر إلى مقترحات أخرى تتمثل في الغاء احدى العملتين الموجودة حاليا، إما السابقة المتداولة في مناطق سيطرة الحوثي، أو تلك التي طبعتها الحكومة الشرعية في روسيا، خلال السنوات الماضية.
وأضافت أن النقاشات متواصلة بخصوص جهود توحيد البنك المركزي تحت قيادة واحدة مع الإبقاء على نشاطي البنك المركزي في صنعاء وعدن كفروع رئيسية لهذا البنك.
وتتواصل التسريبات حول التوصل إلى حل سياسي في اليمن، بالتزامن مع تحركات دولية، لإغلاق ملف الحرب بشكل نهائي.
حذر الفلكي اليمني جميل الحاج من هطول أمطار غزيرة اليوم السبت في مناطق متفرقة بعدة محافظات في اليمن.
وقال الحاج: “إن شاء الله توقعات الأمطار اليوم السبت18 /11 غزيرة على مناطق متفرقة من تعز ريمة المحويت حجة غرب صعدة مرتفعات وسهول تهامة غرب إب جنوب غرب ذمار جنوب غرب محافظة صنعاء شرق لحج”.
وتابع: “متفاوتة بمناطق أخرى من هذه المحافظات، كذلك الضالع أبين شبوة حضرموت المهرة وقد تتوسع خفيفة للمحافظات الداخلية”.
وأشار أنه: “متوقع أمطار غزيرة جدا شمال الصومال وجيبوتي وتتوسع فوق مياة خليج عدن غزيرة ومتوسطة قد تصل عدن أمطار خفيفة ومتوسطة على مناطق من البيضاء وسقطرى، الله وحده أعلم، قد يحدث تغيرات بالتوقعات بنسبة 30%”.
وتشير التوقعات، إلى أمطار “غزيرة مصحوبة بعواصف رعدية وبروق شديدة على مناطق من محافظات المرتفعات الغربية والجنوبية الغربية وعلى إمتداد شرق تهامة قد تتوسع متفاوتة لباقي مناطق تهامة، المحويت وما حولها من حجة والحديدة وصنعاء قد تتعرض لأمطار غزيرة وسيول. وقد تتوسع خفيفة للصحاري”، وفق الباحث اليمني.
عدن (العظمى 32°- الصغرى 26°)
المكلا (العظمى 32° – الصغرى 28°)
سيئون (العظمى 33° – الصغرى 20°)
عتق (العظمى 32° – الصغرى 20°)
الغيضة (العظمى 31° – الصغرى 25°)
سقطرى (العظمى 31° – الصغرى 24°)
صنعاء (العظمى 27° – الصغرى 11°)
تعز (العظمى 27° – الصغرى 15°)
الحديدة (العظمى 32° – الصغرى 28°)
ذمار (العظمى 26° – الصغرى 09°)
مأرب (العظمى 30° – الصغرى 20°)
صعدة (العظمى 26° – الصغرى 12°)
المحويت (العظمى 26°- الصغرى 14°)
عمران (العظمى 27 ° – الصغرى 10°)
متوسط #أسعار_الذهب في #صنعاء
السبت – 18/11/2023
جنيه الذهب
شراء = 233,000 ريال
بيع = 237,000 ريال
جرام عيار 21
شراء = 28,850 ريال
بيع = 30,850 ريال
متوسط #أسعار_الذهب في #عدن
جنيه الذهب
شراء = 645,000 ريال
بيع = 660,000 ريال
جرام عيار 21
شراء = 80,000 ريال
بيع = 85,000 ريال
أسعار الذهب تختلف من محل لآخر.
أعلنت المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي بهولندا، أنها تلقت طلبات من خمس دول للتحقيق في “جرائم حرب ترتكبها إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، في قطاع غزة والضفة الغربية”.
وقال المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية كريم خان أمس الجمعة، إنه تلقى طلبا من جنوب إفريقيا وبنغلاديش وبوليفيا وجزر القمر وجيبوتي، للتحقيق في الأوضاع في الأراضي الفلسطينية.
وتجري المحكمة الجنائية الدولية بالفعل تحقيقا مستمرا في الوضع في دولة فلسطين فيما يتعلق بجرائم حرب ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي منذ 13 يونيو 2014.
وفي وقت سابق، قال رئيس جنوب أفريقيا سيريل رامافوزا إن بلاده قدمت طلبا للمحكمة الجنائية الدولية للتحقيق في جرائم حرب ارتكبتها إسرائيل في قطاع غزة.
وأضاف أن “بلاده تعتقد أن إسرائيل ترتكب جرائم حرب وإبادة جماعية في غزة، حيث قُتل آلاف الفلسطينيين ودُمرت مستشفيات ومرافق بنية تحتية عامة”.
وأوضح رامفوزا قائلا: “في جنوب إفريقيا، قمنا، مع عدد من الدول الأخرى من جميع أنحاء العالم، بإحالة ممارسات الحكومة الإسرائيلية إلى المحكمة الجنائية الدولية، لأننا نعتقد أن جرائم حرب تُرتكب هناك، وتستدعي إجراء تحقيق من قبل المحكمة.
اعتبر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن “قتل الأطفال غير مذكور في التوراة”، مشددا على ضرورة أن توقف إسرائيل هجماتها على الفلسطينيين في قطاع غزة وتوافق على وقف لإطلاق النار.
وقالت الرئاسة التركية في بيان صادر عنها بعد لقاء بين الرئيس التركي ونظيره الألماني فرانك-فالتر شتاينماير، أمس الجمعة، إن “أردوغان شدد على ضرورة أن تتوقف هجمات إسرائيل على الأراضي الفلسطينية، وأن رد فعل العالم أجمع ضد انتهاكات حقوق الانسان مهمّ”.
وأكد أنه “يجب أن يتم تطبيق وقف إطلاق النار فورا”.
وفي 15 نوفمبر الجاري، وصف أردوغان، إسرائيل بالدولة الإرهابية، وقال إنها تنفّذ المجازر والإبادة والتطهير العرقي بحقّ الفلسطينيين.
وأضاف في كلمة له خلال اجتماع للكتلة البرلمانية لحزبه الحاكم، أن الأطراف الداعمة لإسرائيل في حربها على الفلسطينيين، هي شريكة في كلّ المجازر الإسرائيلية.
ولفت إلى أنه “من أسس أخلاقيات الحرب، ألا تُستهدف النساء والأطفال والمدارس والمشافي”.
واعتبر أردوغان أن “إسرائيل ومسؤوليها فقدوا كلّ الشرف والوجدان والبشرية والإنسانية.. إسرائيل تنفّذ مجازر وتطهير عرقي بحقّ الفلسطينيين”.
وقال إن “آلاف المحامين سيحملون كلّ هذه الملفّات إلى محكمة العدل الدولية في لاهاي”.
من جهته، اتهم وزير الخارجية الإسرائيلي إيلي كوهين الرئيس التركي بـ”تشويه الحقائق” في ما يخص إسرائيل وعمليتها في قطاع غزة.
وكتب كوهين على موقع “إكس” (“تويتر” سابقا)، يوم الأربعاء الماضي: “أولئك الذين يستضيفون كبار الإرهابيين على أراضيهم ويشجعون المنظمات الإرهابية يجب ألا يعلموا دولة إسرائيل قواعد الأخلاق”.
قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إنه نتيجة للعملية الإسرائيلية لم يبق شيء من قطاع غزة.
وقال أردوغان خلال مؤتمر صحفي مشترك في برلين مع المستشار الألماني أولاف شولتش: “سأتحدث بوضوح، لا أحد يتكلم عما يحدث بعد 7 أكتوبر. لسوء الحظ، قُتل 13 ألف فلسطيني، أطفال ونساء وشيوخ. لم يبق شيء في قطاع غزة”.
وأفاد المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان في 3 نوفمبر بأن إسرائيل أسقطت أكثر من 25 ألف طن من المتفجرات على قطاع غزة في إطار حربها المتواصلة منذ 7 أكتوبر الماضي بما يعادل قنبلتين نوويتين.
وأبرز المرصد، اعتراف الجيش الإسرائيلي بأن طائراته استهدفت أكثر من 12 ألف هدف في قطاع غزة مع حصيلة قياسية من القنابل بحيث تتجاوز حصة كل فرد 10 كيلو غرامات من المتفجرات.
“القسّام” تستهدف تل أبيب بصواريخ والإعلام الإسرائيلي يتحدث عن دوي انفجارات ضخمة
أعلنت “كتائب القسام” قصف مدينة تل أبيب برشقة صاروخية وذلك في إطار ما قالت إنه رد على “المجازر الصهيونية” بحق المدنيين الفلسطينيين.
وأظهرت مقاطع فيديو سماء تل أبيب ووسط إسرائيل بعد إطلاق “القسّام” لرشقة صاروخية من غزة.
من جهته، ذكر الإعلام الإسرائيلي انطلاق صفارات الإنذار في عشرات المدن والبلدات بوسط إسرائيل، بما في ذلك تل أبيب، رمات غان، هرتسليا، بني براك، رحوفوت، نس زيونا، شوهام، بتاح تكفا، هود هشارون، حولون وغيرها، بحسب صحيفة “هآرتس”.
وتحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن سماع دوي انفجارات ضخمة في تل أبيب بعد إطلاق وابل من الصواريخ من قطاع غزة.
وفي الجانب السياسي والمزاج العام الذي يسود في إسرائيل حاليا، أظهر استطلاع رأي نشرت صحيفة “معاريف” نتائجه اليوم الجمعة، أن 29% فقط من الإسرائيليين يعتبرون أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ملائم لمنصبه.
وفي اليوم الـ42 من الحرب في غزة، يواصل الجيش الإسرائيلي عملياته في القطاع، في وقت تواصل الفصائل الفلسطينية التصدي وقصف القوات الإسرائيلية المتوغلة.
ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” أن جنود الجيش الإسرائيلي منعوا الصحفيين من التجول بالمجمع الصحي وفحص مستشفى الشفاء في شمال قطاع غزة.
وقالت الصحيفة: “سُمح لمراسلي “نيويورك تايمز” برؤية جزء من مجمع الشفاء الضخم. ورفض الجيش السماح للصحفيين بالتجول في المستشفى أو رؤية أو مقابلة المرضى أو الموظفين الموجودين هناك”.
وأضافت الصحيفة أن الجيش الإسرائيلي قال للصحفيين إن مقاتلي “حماس” ما زالوا قادرين على التواجد داخل المجمع.
وأخذ الجنود الإسرائيليون الصحفيين إلى الداخل عبر مبنى مدمر على حافة المجمع لأنهم قالوا إن المرور عبر المدخل الرئيسي أمر خطير للغاية.
وقال العقيد إيلاد تسوري، من اللواء السابع في جيش الدفاع الإسرائيلي، للصحفيين إنه تم تزويد مرضى المستشفى والموظفين بالطعام والمعدات الطبية، على الرغم من أن الصحيفة أشارت إلى أنه لا يمكن التحقق من صحة تصريحه.
يذكر أن الجيش الإسرائيلي بدأ باقتحام مستشفى “الشفاء” في غزة منذ فجر الأربعاء 15 نوفمبر. وأعلن اكتشاف أسلحة وعتاد وحواسيب، قال إنها تابعة لحركة “حماس”.
وفي وقت سابق، اتهم الجيش الإسرائيلي “حماس” باستخدام مستشفى “الشفاء” لأغراض عسكرية. وتحدث عن وجود شبكة أنفاق ومركز قيادة لـ “حماس” داخل المجمع.
من جهته، قال مدير عام المستشفيات في غزة، محمد زقوت، إن الجيش الإسرائيلي كان يعتقد أن دخول جنوده مجمع الشفاء سيكون نصرا له، لكنه لم يجد أي دليل على وجود عناصر المقاومة في الداخل.
وأضاف زقوت في تصريحات إعلامية “الجيش الإسرائيلي دخل قسم الطوارئ بمجمع الشفاء وفتش في قبو المستشفى”.
وأكد أنه أثناء اقتحام الجيش الإسرائيلي للمجمع لم تطلق رصاصة واحدة من داخل المستشفى، وأن القوات اقتحمت مبنيي الجراحات والطوارئ وفتشت قبو المستشفى.
الرئيس الروسي يكشف أسبابا رئيسية للتوترات الحالية في العالم ويقترح حلولا للخلاص منها
قال الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، إن هناك مطالبة من قبل قوى معينة في العالم بالتفرد الثقافي، لكن المستقبل يكمن في التنمية المتعددة للثقافات.
وأوضح بوتين خلال حديثه بمنتدى “بطرسبورغ الثقافي الدولي” التاسع: “من بين الأسباب الرئيسية للتوترات الحالية في العالم هو على وجه التحديد ادعاء بعض القوى بالتفرد، بما في ذلك التفرد الثقافي، وازدراؤهم للعادات الأخرى، والقيم الروحية، والرغبة في إخضاع الجميع وكل شيء للتوحيد وفقا لقالبهم الخاص، التي يعتبرونها الأفضل”.
وأكد بوتين: “هذه العولمة المبتذلة والتوسع الثقافي إلى قمع الثقافات وإفقارها.. نحن مقتنعون بأن المستقبل يكمن في التنمية الحرة والمتعددة الخطوط والمتنوعة للثقافات”.
وأشار بوتين إلى أن “الثروة التي تمتلكها العديد من الدول، وخاصة الأوروبية والولايات المتحدة بالطبع، كانت تعتمد إلى حد كبير على مظالم العالم الماضي والنظام العالمي الماضي، وعلى الاستعماروالعبودية”.
وأضاف: “المزايا التكنولوجية التي حصل عليها جزء من البشرية في لحظة معينة تم استخدامها بشكل غير عادل، من أجل تعزيز الهيمنة.. وهذه المحاولة مستمرة حتى يومنا هذا، وهذا هو جوهر الأحداث التي تجري”.
وشدد على أن “إحدى الطرق لجعل العالم أكثر عدلا هي التعددية القطبية”.
وخلص بوتين إلى أن منتدى “بطرسبورغ الثقافي الدولي”، يهدف أيضا إلى أن يصبح جزءا من هذا الحوار.
يذكر أن منتدى “بطرسبورغ الثقافي الدولي” التاسع يعقد في الفترة ما بين 16 و18 نوفمبر الجاري، وتولت تنظيم المنتدى وزارة الثقافة الروسية وسلطات بطرسبورغ.


