اخبار منوعة
أعلنت وزارة التجارة الأمريكية نمو اقتصاد الولايات المتحدة بنسبة 2.1% في الربع الثاني من عام 2023، وفقًا للتقدير النهائي.
وقالت الوزارة في بيان لها، إن هذا النمو يعكس زيادة في استثمارات الأعمال التجارية والإنفاق الاستهلاكي وإنفاق حكومات الولايات، وهو ما عوض جزئيًا تراجع الصادرات والإنفاق الحكومي الفيدرالي.
وأضافت أن هذه البيانات تشير إلى تحسن في أداء الاقتصاد الأميركي بعد تباطؤه في الربع الأول، حيث عدلت قراءة نموه إلى 2.2%، بزيادة 0.2% عن التقدير المعلن سابقًا.
كشف المدير المالي المنتهية ولايته لشركة نستله، فرانسوا-إكسفاير روجر، أن الشركة السويسرية تواجه تراجعًا في الطلب على منتجاتها الغذائية والمشروبات في الأسواق العالمية، بسبب تغير سلوك المستهلكين.
وقال إن حجم المبيعات لدى نستله، التي تضم علامات تجارية مثل نسكافيه وكيت كات، يواصل التراجع منذ بداية عام 2023، بدون أن يذكر أرقامًا محددة.
وأضاف أن المستهلكين أصبحوا يستهلكون كميات أقل، أو يقللون إهدارهم، أو يفضلون تناول الطعام خارج المنزل، وأن هذه التغيرات لم تتضح أسبابها بعد.
شهدت البورصة المصرية ارتفاعًا في رأس المال السوقي للأسهم المقيدة بالسوق بنسبة 1.2% خلال تعاملات الأسبوع المنتهي، إلى 1.373.3 تريليون جنيه.
وصعد مؤشر السوق الرئيس “إيجي إكس 30″ بنسبة 0.47%، والذي يضم أكبر 30 شركة مدرجة في السوق” رغم انخفاض مؤشرات الأسهم الصغيرة “إيجي إكس 70″ و”إيجي إكس 100” الأوسع نطاقًا 1.14% و0.56%.
وصل حجم التداول على الأسهم في البورصة المصرية خلال الأسبوع المنتهي إلى 5.4 مليار جنيه، منها 4.7 مليار جنيه للمصريين، و272 مليون جنيه للأجانب، و445 مليون جنيه للعرب، وفقًا لإحصاءات البورصة.
ذكرت مصادر مطلعة أن تحضيرات تجرى حاليا لإقامة فعاليات تأييد للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وسط توقعات بإعلانه ترشحه لولاية جديدة مساء الاثنين المقبل.
وأظهرت صورة من ميدان الجلاء إنشاء مسرح في الساحة والتحضير لفعاليات تأييد مع توقعات بإعلان السيسي ترشحه لولاية جديدة مساء الاثنين المقبل.
وأعلنت العديد من النقابات منها نقابتا المعلمين والصيادلة وغيرهما، وحزب المؤتمر دعمهم للرئيس السيسي.
كما حرر رئيس حزب المصريين الأحرار ومؤسس “الحملة الحزبية الشعبية” عصام خليل توكيلا لترشيح السيسي.
ومن المتوقع أن تجرى الانتخابات الرئاسية المصرية عام 2024 بعد نهاية فترة الرئيس السيسي، لكن الحكومة المصرية لم تحدد بعد الموعد الدقيق للانتخابات.
وتعد الانتخابات الرئاسية المصرية المقبلة، ثالث انتخابات رئاسية بعد ثورة 30 يونيو.
كشفت هيئة الأرصاد الجوية في مصر عن موعد انتهاء الموجة الحارة في البلاد.
وأوضحت هيئة الأرصاد أن اليوم السبت هو آخر أيام الموجة الحارة، وأن الأجواء ستبدأ اعتبارا من يوم الأحد في التحسن بوجود انخفاض في درجات الحرارة على الأنحاء كافة بقيم تتراوح من 3- 4 درجة مئوية، فيما يصاحب ذلك سقوط أمطار متفاوتة الشدة على مناطق من شمال البلاد، لتكون الأجواء خريفية رائعة مع بداية الأسبوع الجديد.
وأشارت هيئة الأرصاد إلى أن الأيام المقبلة ستشهد انخفاضا ملحوظا في درجات الحرارة لتصل درجة الحرارة إلى 30 درجة على القاهرة منتصف الأسبوع.
هذا وسيؤثر على معظم أنحاء البلاد غطاء سحابي يعمل علي حجب أشعة الشمس ليضفي إحساسا أفضل بحرارة الطقس، بينما من المتوقع أن تتساقط الأمطار من السحب المؤثرة يوم الأحد على السواحل الشمالية والوجه البحري والصحراء الغربية ومدن القناة، وقد تمتد إلى مناطق من القاهرة الكبرى وشمال الصعيد وجنوب الصعيد.
وكشف خبراء هيئة الأرصاد الجوية عن توقعهم أن يكون الطقس اليوم السبت حار نهارا على القاهرة الكبرى والوجه البحري و السواحل الشمالية، وشديد الحرارة على جنوب سيناء وجنوب البلاد، مع طقس لطيف ليلا على شمال البلاد حتى شمال الصعيد، ومعتدل الحرارة على جنوب سيناء وجنوب الصعيد.
وفي تطرقها إلى الظواهر الجوية، توقعت هيئة الأرصاد أن تتكون شبورة مائية صباحا على مناطق من السواحل الشمالية قد تكون كثيفة أحيانا على بعض الطرق الزراعية والسريعة والقريبة من المسطحات المائية المؤدية من وإلى مناطق من القاهرة الكبرى والوجه البحري ومدن القناة ووسط سيناء، وهو ما يستوجب توخي الحذر بالنسبة لقادة السيارات على هذه الطرق.
أكد رئيس مجلس الوزراء مصطفي مدبولي، أن مصر استطاعت خلال التسع السنوات الماضية القضاء على فيروس “سي”، مبينا أن البلاد كانت معروفة بأنها بين أكبر دول العالم إصابة بهذا الفيروس.
وقال رئيس الحكومة مدبولي، خلال كلمته في مؤتمر “حكاية وطن”، إن الدولة المصرية استطاعت ذلك بقيادة رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي، لافتا إلى أن مصر وخلال أيام قليلة ستعلن أنها خالية من فيروس “سي”.
وفي منتصف سبتمبر الجاري، أفاد متحدث باسم وزارة الصحة المصرية حسام عبد الغفار، بأن مصر ستتسلم قريبا من منظمة الصحة العالمية شهادة خلوها من “فيروس سي” (التهاب الكبد C).
وأضاف أن مبادرة الرئيس السيسى “100 مليون صحة” ساهمت في القضاء علي الفيروس بفضل توفيرها الفحوص الطبية والمعملية والعلاج الآمن والفعّال للمرضى.
وأوضح أن المبادرة وقعت الكشف على أكثر من 100 مليون مواطن ما بين خدمات مختلفة.
أظهرت بيانات شركة “بيكرهيوز”، أمس الجمعة، انخفاض عدد منصات التنقيب عن النفط والغاز الطبيعي في الولايات المتحدة خلال الأسبوع المنتهي في التاسع والعشرين من سبتمبر.
وكشفت البيانات عن هبوط عدد منصات التنقيب عن النفط بمقدار 5 منصات عند 502 منصة خلال الأسبوع الجاري، وهو أدنى مستوى منذ الأسبوع المنتهي في الرابع من فبراير 2022 حين بلغ عدد المنصات 497 منصة.
كما تراجع عدد منصات التنقيب عن الغاز الطبيعي في الولايات المتحدة بمقدار منصتين، ليسجل 116 منصة.
سجلت الإمارات أداءً استثنائياً في القطاع السياحي خلال العام الجاري، متفوقة على العديد من الوجهات السياحية العالمية.
ويتوقع تحقيق الإمارات إيرادات من السياحة تبلغ 40.8 مليار دولار، بما يعادل 150 مليار درهم، بنسبة نمو تصل إلى 10% مقارنة مع العام الماضي، بحسب فيتش سوليوشنز.
وأضافت الوكالة أن الإمارات حلت في المرتبة الخامسة عالمياً بين الدول التي استقطبت أكبر عدد من مشاريع الاستثمار الأجنبي المباشر في قطاع السياحة خلال الفترة من 2018 إلى 2022.
وتشمل المشاريع فنادق ومطارات ومرافق ترفيهية، بما يعكس مكانة الإمارات في صدارة الوجهات السياحية المتميزة.
عدن (العظمى 36°- الصغرى 29°)
المكلا (العظمى 35° – الصغرى 28°)
سيئون (العظمى 39° – الصغرى 25°)
عتق (العظمى 38° – الصغرى 25°)
الغيضة (العظمى 33° – الصغرى 25°)
سقطرى (العظمى 34° – الصغرى 26°)
صنعاء (العظمى 29° – الصغرى 14°)
تعز (العظمى 29° – الصغرى 21°)
الحديدة (العظمى 37° – الصغرى 30°)
ذمار (العظمى 27° – الصغرى 11°)
مأرب (العظمى 39° – الصغرى 23°)
صعدة (العظمى 31° – الصغرى 16°)
المحويت (العظمى 27°- الصغرى 14°)
عمران (العظمى 29 ° – الصغرى 12°)
عدن
جرام عيار 21:
شراء 73000ريال يمني
بيع 79000 ريال يمني
جرام عيار 18
شراء 36000 ريال يمني
بيع 38000 ريال يمني
جنيه الذهب
شراء 542000 ريال يمني
بيع 560000 ريال يمني
صنعاء
جرام عيار 21:
شراء 29500 ريال يمني
بيع 30500 ريال يمني
جرام عيار 18:
شراء 25500 ريال يمني
بيع 27500 ريال يمني
جنيه ذهب
شراء 233000 ريال يمني
بيع 237000 ريال يمني
سلط البنك الدولي المزيد من الضوء على تدهور جودة التعليم باليمن بسبب الصراع الدائر منذ أكثر من (8) أعوام.
وقال البنك الدولي في تقريره الجديد “أصوات من اليمن”: “إنّ الصراع في اليمن أدى إلى تدهور جودة التعليم، وتسبب في تسرب الطلاب، وفقاً لآراء معظم اليمنيين الذين تمّت مقابلتهم على مر الأعوام الـ (4) الماضية”.
وتوصل البنك الدولي بعد (4) أعوام من المقابلات وجمع البيانات النوعية، أنّ التعليم عالي الجودة يمثل مشكلة في اليمن، وأنّ الأسر تواجه صعوبات كبيرة في إرسال أطفالها إلى المدرسة.
وبحسب التقرير، أعرب جميع المستجيبين عن اعتقادهم بأنّ جودة التعليم تدهورت بدرجة كبيرة، حيث تعمل معظم المدارس وفقاً لجدول زمني طارئ، ممّا أدى إلى دروس بدوام جزئي ودروس غير مستمرة في كثير من الأحيان.
وأشار إلى أنّ المقابلات مع الأسر ومديري المدارس، وكبار المسؤولين على مستوى المحافظات، توضح صورة التعليم القاتمة، لا سيّما فيما يتعلق بجودة التعليم ومعدلات الالتحاق وتسرب الطلاب من المدارس الحكومية في جميع أنحاء اليمن.
وأوضح البنك الدولي في تقرير “البقاء على قيد الحياة في زمن الحرب” أنّ 18% من الأسر لديها طفل واحد على الأقل في سن المدرسة لم يذهب إلى المدرسة خلال الـ (30) يوماً الماضية.
المقابلات مع الأسر ومديري المدارس والمسؤولين توضح أنّ صورة التعليم قاتمة، لا سيّما فيما يتعلق بجودة التعليم ومعدلات الالتحاق وتسرب الطلاب.
وقال التقرير: إنّه يمكن أن يؤدي الغياب المطول للتعليم الجيد إلى تغذية الصراع من خلال خفض تنمية رأس المال البشري في اليمن.
ولفت إلى أنّ ثمة أسباباً رئيسية للتدهور الملحوظ في الجودة والتسرب؛ تتمثل في النقص في توفر المعلمين، ونقص الكتب المدرسية المطبوعة، وأوجه القصور في البنية التحتية، واكتظاظ الفصول الدراسية، وتدهور دخل الأسر، والمسافة إلى المدارس، وعدم توفر خيارات النقل.
وكان البنك الدولي قد ذكر في تقرير له صدر خلال شباط (فبراير) الماضي أنّ أكثر من (2.4) مليون فتى وفتاة في سن المدرسة خارج التعليم في اليمن، وأنّ حوالي (8.5) ملايين طفل في سن المدرسة الابتدائية يحتاجون إلى مساعدة إنسانية، ويحتاج حوالي ثلث السكان إلى مساعدة غذائية وملابس، مؤكداً أنّ النفقات الغذائية والنفقات الأخرى المتعلقة بالمدرسة تمنع العديد من العائلات من إرسال أطفالها إلى المدرسة.
وأطلق البنك الدولي آنذاك مشروعاً لاستعادة التعليم في اليمن، يستهدف تسهيل عودة الأطفال إلى مدارسهم، من خلال تقديم الحوافز للمعلمين، والوجبات الغذائية للأطفال، وتجهيز وتأهيل أكثر من (1000) مدرسة في مختلف محافظات البلاد، مؤكداً وجود أكثر من مليوني طفل خارج المدارس.
اليمنية تعلن إلغاء جميع رحلاتها من مطار صنعاء إلى الأردن ابتداءً من هذا الموعد
أعلنت شركة الخطوط الجوية اليمنية، اليوم السبت، إلغاء جميع رحلاتها من مطار صنعاء الدولي إلى الأردن ابتداءً من شهر أكتوبر القادم.
وأعلنت اليمنية إلغاء جميع رحلاتها من مطار صنعاء إلى الأردن طوال شهر أكتوبر القادم نتيجةً لاحتجاز أرصدتها في بنوك صنعاء الخاضعة للحوثيين.
ويوم أمس الجمعة طالبت شركة الخطوط الجوية اليمنية في بيانٍ لها جماعة الحوثي برفع قيودها على الحسابات والأرصدة المالية التابعة لها في صنعاء، والتي تجاوزت مبلغ 80 مليون دولار.
وقالت الشركة إن إقدام جماعة الحوثي على حظر سحب شركة اليمنية من أرصدتها المالية في بنوك صنعاء مرتبط بمطالب ومبررات غير قانونية ولا معقولة، وتسبب بأضرار بالغة بنشاط الشركة.
شهدت أسعار المنازل في الولايات المتحدة ارتفاعًا مستمرًا خلال يوليو، في ظل زيادة الطلب على السكن ونقص المعروض من المنازل المتاحة للبيع خلال فصل الصيف.
وكشفت قراءة مؤشر “ستاندارد آند بورز كايس شيلر”، وهو مقياس رئيسي لأسعار المنازل في 20 مدينة أمريكية، أن أسعار المنازل ارتفعت بنسبة 0.9% في يوليو، مقارنة بالشهر السابق بزيادة للشهر الـ6.
وعلى أساس سنوي، ارتفعت أسعار المنازل في 20 سوقًا رئيسيًا في الولايات المتحدة بنسبة 0.1% على المستوى الوطني.
شهدت مبيعات السيارات الجديدة في الولايات المتحدة ارتفاعًا في سبتمبر الجاري، مقارنة بالعام الماضي، بفضل الطلب المستمر على السيارات من قبل المستهلكين، رغم معوقات صناعة السيارات.
كشفت شركة كوكس أوتوموتيف، المتخصصة في أبحاث وخدمات السيارات، أن مبيعات السيارات الجديدة في الولايات المتحدة بلغت نحو 1.3 مليون وحدة في سبتمبر، بزيادة قدرها 13.2% عن العام الماضي. وكان المحللون يتوقعون مبيعات بمقدار 1.2 مليون وحدة.
وأشارت إلى أن هذا الارتفاع في مبيعات السيارات يعكس قوة الطلب على السيارات من قبل المستهلكين، الذين يستفيدون من انخفاض معدلات البطالة وزيادة دخولهم.
شهدت التجارة العالمية تراجعا حادا في يوليو الماضي، ما يعكس تأثير سياسة البنوك المركزية الكبرى في التشديد النقدي، للسيطرة على معدل الفائدة.
وكشف تقرير “ورلد تريد مونيتور”، انخفاض حجم تجارة السلع العالمية بنسبة 3.2% على أساس سنوي، وهو أكبر انخفاض منذ يوليو 2020.
وكانت الصين، أكبر مصدر في العالم، هي المسؤولة عن معظم هذا التراجع، إذ انخفضت وارداتها بنسبة 5.2%، وصادراتها بنسبة 2.9%.
ويرى خبراء اقتصاديون أن هذه البيانات تشير إلى تباطؤ في النمو العالمي، وتزيد من المخاوف بشأن تأثير التشديد النقدي على مسار التعافي الاقتصادي.
