مصر
شهدت البورصة المصرية تباينًا في أداء مؤشراتها لدى إغلاق تعاملات اليوم الثلاثاء، وسط تداولات كلية بقيمة 4.3 مليارات جنيه.
تراجع رأس المال السوقي لأسهم الشركات المقيدة بالبورصة بنحو 3 مليارات جنيه، ليصل إلى 1.187 تريليون جنيه.
وفقد مؤشر البورصة الرئيس (إيجي إكس 30) 80.9 نقطة، بنسبة 0.46%، ليغلق عند مستوى 17514.11 نقطة.
وانخفض مؤشر (إيجي إكس 100) الأوسع نطاقًا بمقدار 1.06 نقطة، بنسبة 0.02%، ليسجل 5216.72 نقطة.
في المقابل، ارتفع مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة (إيجي إكس 70) بمقدار 5.63 نقطة، بنسبة 0.16%، ليبلغ 3536.69 نقطة.
سجلت البورصة المصرية انخفاضا بشكل طفيف خلال تداولات الأسبوع المنتهي، حيث خسرت 1.3 مليار جنيه من رأس المال السوقي لتسجل قيمة سوقية عند1.179.5 تريليون جنيه.
وهبط مؤشر السوق الرئيس، إيجي إكس 30، بنسبة 1.36% مسجلاً 17339.06 نقطة، رغم ارتفاع مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة، إيجي إكس 70، بحوالي 0.46% ليصل إلى 3516.56 نقطة.
وصلت قيم التداول على مدار الأسبوع لنحو 8.6 مليارات جنيه، فيما بلغت كمية التداول نحو 2.886 مليار ورقة مُنَفّذة على 246 ألف عملية، خلال الأسبوع المنتهي.
حث الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي روسيا اليوم الجمعة على إحياء اتفاق تصدير الحبوب عبر البحر الأسود الذي انسحبت منه موسكو الأسبوع الماضي.
وسمح الاتفاق لأوكرانيا بتصدير الحبوب من موانئها البحرية على الرغم من الحرب الدائرة.
وقال السيسي أمام قمة روسية أفريقية في سان بطرسبرج إنه من الضروري التوصل إلى اتفاق بشأن إحياء العمل بمبادرة الحبوب التي انسحبت منها روسيا عازية قرارها إلى عدم وفاء أوكرانيا والغرب بالتزاماتهما.
هبط سعر الذهب في مصر، خلال تعاملات مساء اليوم الأربعاء، 26 يوليو 2023، لليوم الثاني على التوالي، في ظل ثباته في السوق العالمية ترقبا لقرارات أسعار الفائدة.
وبلغ سعر جرام الذهب عيار 24 حوالي 2463 جنيها، وحقق الجرام من عيار 18 نحو 1839 جنيها، في حين نزل سعر جرام الذهب عيار 21 في مصر إلى حدود 2145 جنيها.
أعلن المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية في مصر تسجيل محطات الشبكة القومية لرصد الزلازل صباح الثلاثاء، هزة أرضية على بعد 730 كيلومترا شمال رفح.
وقال المعهد في بيانه، إن قوة الهزة بلغت 5.6 درجة على مقياس ريختر، وسجلت في تمام الساعة 08:44:51 صباحا بالتوقيت المحلي بخط العرض 37.67 شمالا وخط الطول 36.04 شرقا وعلى عمق 17.5 كم.
وأضاف المعهد، أنه لم يرده ما يفيد بالشعور بالهزة أو وقوع أي خسائر في الأرواح والممتلكات.
تحدث نائب رئيس هيئة المحطات النووية السابق في مصر علي عبد النبي، عن استعداد مصر وروسيا لحدث عظيم وغير مسبوق، بإطلاق أول مفاعل نووي في محطة الضبعة في الـ6 من أكتوبر المقبل.
وقال عبد النبي في تصريحات لـRT: “نتيجة للسياسات الرشيدة والمتزنة للسياسة المصرية تجاه الصراعات المشتعلة في العالم، نجد أن علاقات مصر مع جميع دول العالم وخاصة القوى العظمى أكثر من ممتازة. لذلك لم يتأثر مشروع الضبعة النووي بالحرب في أوكرانيا، وخاصة وأن شركة “روس آتوم” هي من أكبر الشركات في روسيا”.
وتابع: “رغم العقوبات المفروضة على الحكومة الروسية والشركات الروسية، إلا أن هذه العقوبات لم تؤثر بالسلب على التعاقدات المبرمة مع دول العالم المختلفة، وخاصة مشروعات روسيا النووية، ومنها مشروع الضبعة النووي، ومشروع الضبعة النووي يسير كما هو مخطط له، بل أن المشروع سابق للجدول الزمني، وذلك بفضل العلاقات المتينة بين مصر وروسيا”.
وقال: “الحمد لله، تم الانتهاء من وضع الصبة الخرسانية الأولى في الوحدة الأولى (فى 20 يوليو 2022) وفى الوحدة الثانية (فى 19 نوفمبر 2022) وفى الوحدة الثالثة (في 2 مايو 2023)، وخلال شهور سيتم وضع الصبة الخرسانية للوحدة الرابعة في مشروع الضبعة النووي.
الآن نحن أمام حدث هام، والحلم الذى كان يراودنا أصبح حقيقة، وهو، إن شاء الله يوم 6 أكتوبر القادم، سيتم تركيب “مصيدة قلب المفاعل” في الوحدة النووية الأولى. ماذا يعنى ذلك؟ … يعنى أن الأعمال في مشروع الضبعة تسير طبقا لما هو مخطط لها، فمصيدة قلب المفاعل النووي الأول وصولت لميناء موقع الضبعة يوم الثلاثاء 21 مارس 2023، وتركيبها سيكون 6 أكتوبر، أي 7 شهور بين الوصول والتركيب وهذا انجاز كبير”.
وأضاف أنه: “مصيدة قلب المفاعل تم تصنيعها بمصنع “تاجماش” بمدينة سيزران الروسية، وهى من المعدات التي عمرها التشغيلى من عمر المحطة النووية، أي 60 سنة أو اكثر. اليوم أصبحنا أمام مرحلة تركيب أول مكونات محطة الضبعة النووية الثقيلة”.
وأشار إلى أن مصيدة قلب المفاعل، تعتبر أحد الأجزاء الرئيسية فى المحطات النووية، وهى إحدى التكنولوجيات المتطورة، والمصممة خصيصا للتحكم فى الحوادث التى تتجاوز أسس التصميم، وتعبر عن اتباع أعلى معايير الأمان النووى فى نظم الأمان “السلبى”. في حالة فقد الدائرة الابتدائية لمياه التبريد، يحدث انصهار لقلب المفاعل، ومصيدة قلب المفاعل تعمل على استقبال مواد قلب المفاعل المنصهرة “الكوريوم” فى جوفها وتحتفظ بها، وهى مكونات سائلة وصلبة وهى شبيه بالحمم البركانية، أى فى صورة مصهور يتكون من الوقود النووى، درجة حرارته فى حدود 1070 درجة مئوية؛ وقضبان التحكم؛ وشظايا قلب المفاعل؛ ونواتج الانشطار؛ والمواد الهيكلية من الأجزاء المدمرة من المفاعل، ونواتج تفاعلها الكيميائى مع الهواء والماء والبخار؛ وفى حالة اختراق وعاء ضغط المفاعل، تكون أيضا الخرسانة المنصهرة من أرضية غرفة المفاعل ضمن مكونات الكوريوم.
ووفقا له تقوم مصيدة قلب المفاعل بعمليات تبريد للكوريوم من خلال توفير ظروف إزالة الحرارة على المدى القصير والطويل من مواد الكوريوم المنصهر، وذلك بانتقال ثابت للحرارة من الكوريوم إلى ماء التبريد، وتبريد مستمر ومضمون للكوريوم، يضمن تجنب الحروجية النيوترونية للكوريوم داخل مصيدة قلب المفاعل أثناء تبريده؛ ومنع انتشار الكوريوم خارج حدود مصيدة قلب المفاعل؛ يضمن الحد الأدنى من انبعاث المواد المشعة والهيدروجين فى فضاء وعاء الاحتواء؛ يحمى عناصر التجويف الخرسانى ويمنعها من التأثيرات الحرارية الميكانيكية الناتجة من الكوريوم.
وتوضع “مصيدة قلب المفاعل” أسفل “حلة ضغط المفاعل” لكل وحدة من الوحدات النووية الأربع، حيث يكون دورها فى حالات الحوادث الشديدة، وعند “انصهار قلب المفاعل تقوم بالتقاط المواد المنصهرة التي تحمل مواد مشعة تصل درجة حرارتها إلى حوالي 2000 درجة مئوية، كما تمنع وصولها إلى جوف الأرض، ولذلك تأتي أهمية “مصيدة قلب المفاعل” التي تعد أول وحدة ثقيلة تأتي من روسيا لتركيبها قبل “حلة ضغط المفاعل النووي”.
والعمر الافتراضي لـ”مصيدة قلب المفاعل” من عمر المحطة النووية، حيث تكمن أهميتها في أنها من أهم الوحدات اللازمة لبناء المفاعل النووي، كما تعمل على الاحتفاظ بالمواد المنصهرة وتحافظ عليها وتبردها، فضلا عن أنها تضمن تقليل نسب تولد الهيدروجين وتقلص الضغط العالي فى حال وقوع حادث.
المصدر: RT
أصدرت الهيئة العامة للأرصاد الجوية في مصر، أمس الاثنين، بيانا عاجلا حذرت فيه من حالة الطقس بالبلاد يوم غد الثلاثاء.
وحسب هيئة الأرصاد، من المتوقع أن تنشط الرياح الشمالية الغربية على شواطئ البحر المتوسط (مطروح- الضبعة -العلمين- الإسكندرية)، فيما ستكون سرعة الرياح من 40 إلى 50 كيلومترا في الساعة، كما سيصل ارتفاع الموج من مترين إلى 3 أمتار فوق سطح البحر، مما يؤدي إلى اضطراب الملاحة البحرية.
وناشدت الأرصاد الجوية المصطافين بتوخي الحيطة والحذر، حيث أشارت إلى استمرار الموجة الحارة على كافة الأنحاء، موضحة أن فترات الليل ستشهد زيادة في نسب الرطوبة، مما يشعر المواطنين بارتفاع درجات الحرارة، كما شددت على ضرورة التواجد بالقرب من أماكن التهوية والتكييف.
وذكرت الهيئة أن شهر يوليو يعتبر الأشد حرا بسبب التغيرات المناخية، فيما يتوقع تسجيل انخفاض طفيف الشهر المقبل، رغم تأكيدها أن الأجواء ستظل شديدة الحرارة نهارا على كافة الأنحاء.
وعزت الهيئة موجة الحر الحالية إلى امتداد منخفض الهند الموسمي، الذي يزداد تأثيره خلال شهري يوليو وأغسطس ويتسبب في رفع درجات الحرارة على كافة الأنحاء، فيما وجهت تحذيرا من التعرض المباشر لأشعة الشمس منعا للإصابة بالحروق، كما نصحت بشرب الماء بكميات كبيرة والعصائر الطبيعية وارتداء الملابس فاتحة اللون والقبعات لحماية الرأس من أشعة الشمس.
وجه وزير الكهرباء المصري، محمد شاكر، رسالة للمواطنين المصريين حول قطع الكهرباء عن المنازل بشكل كبير في الفترة الأخيرة.
وأكد وزير الكهرباء المصري في تصريحات خاصة لموقع “مصراوي”، أن العاملين بمختلف شركات وقطاعات الكهرباء يضربون يوما تلو الآخر أمثلة فى الوفاء والتضحية، مشيرا إلى أن مصر بها شبكة كهرباء عالمية ولا غبار عليها، إلا أن ما حدث ناتج عن نقص الوقود والغاز الطبيعي، وهذا ما أعلنه رئيس مجلس الوزراء خلال المؤتمر الصحفي أمس الأول.
ونوه إلى أنه منذ إعلان تخفيف الأحمال، قرر عدم تشغيل التكييف الخاص به بالمنزل والتزامه بترشيد الاستهلاك قائلا: “الكهرباء بتقطع عندي من مرتين لـ3 مرات يوميا”.
وأكد أن هناك تنسيق مع وزارة البترول لتوفير الإمدادات اللازمة من الغاز الطبيعي لتشغيل المحطات وإعادة انتظام التيار الكهربائي مرة أخرى، موضحا أن الخطة تهدف لخفض معدلات الاستهلاك لما يقارب 3 آلاف ميغاوات يوميا حتى الانتهاء من الأزمة الحالية.
وكانت الحكومة المصرية قد أكدت أنه تم البدء منذ يومين بتخفيف أحمال الكهرباء بسبب موجة الحر مع زيادة استهلاك الطاقة الكهربائية بصورة كبيرة، وهو ما انعكس أيضا على زيادة حجم استهلاك الغاز المستخدم في إنتاج الكهرباء، وإحداث ضغط شديد على الشبكات الخاصة به، ما أدى إلى انخفاض ضغوط الغاز في الشبكات الموصلة لمحطات الكهرباء.
وأضافت الحكومة أنه تم البدء منذ يومين في تخفيف الأحمال، حتى يمكن الوصول للضغوط العادية لشبكة الغاز، لافتة إلى الاستمرار في تخفيف الأحمال بالتناوب، حتى منتصف الأسبوع المقبل لتستعيد الشبكة ضغوطها من الغاز.
وأشارت إلى أن الارتفاع الشديد في درجات الحرارة أحدث تأثيرات كبيرة على عدد من الدول المختلفة، حيث قال رئيس الوزراء المصري: نحن حاليا في فترة تخفيف أحمال مؤقتة حتى استعادة الشبكة للضغوط العادية.
وفي السياق ذاته، أكد المصدر نفسه أهمية الاستمرار في تنفيذ الإجراءات المختلفة التي من شأنها أن تسهم في ترشيد استهلاك الكهرباء بوجه عام.
شهدت البورصة المصرية أداءً إيجابيًا خلال تعاملات الأسبوع المنتهي، حيث سجّلت مكاسب سوقية بلغت 12.4 مليار جنيه، وارتفع رأس المال السوقي للأسهم المقيدة إلى 1.180.8 تريليون جنيه.
وسجلت مؤشرات السوق ارتفاعات ملحوظة، حيث زاد مؤشر إيجي إكس 30 بنسبة 1.36%، ومؤشر إيجي إكس 70 بنسبة 2.11%، ومؤشر إيجي إكس 100 بنسبة 2%.
وبلغت قيمة التداول بالسوق نحو 6.6 مليارات جنيه، في حين بلغت كمية التداول نحو 2.544 مليون ورقة على 250 ألف عملية.
أشارت مديرة مكتب الاستشعار عن بعد بهيئة الأرصاد الجوية المصرية إيمان شاكر، إلى أن ظاهرة النينو تؤثر بشكل كبير على دول العالم منذ يونيو الماضي، ومن المتوقع أن تستمر حتى عام 2024.
وأضافت: مصر تأثرت بهذه الموجة الحارة منذ بداية الأسبوع الماضي، والتي ستستمر خلال الأيام القادمة نظرا لتشكّل منخفض الهند الموسمي الذي يؤدي لارتفاع الحرارة والرطوبة.
وتابعت: يوجد مرتفع جوي في طبقات الجو العليا طبقا لما نشرته المنظمة العالمية للأرصاد الجوية يكون له دوركبير في الإحساس بزيادة كبيرة في درجات الحرارة المحسوسة عن درجة الحرارة المقاسة مايقرب نحو 3 درجات
وأوصت بتجنب التعرض لأشعة الشمس من فترة الظهيرة وحتى الساعة الخامسة عصرا تفاديا للإجهاد الحراري، وارتداء الملابس القطنية وشرب السوائل المفيدة للجسم.
قررت النيابة الإدارية للإدارة المحلية بالقاهرة معاينة موقع عقار الخليفة المنهار في القاهرة، والمكون من من أرضي و3 طوابق حوائط حاملة وأسقف خشبية..
وتولت النيابة التحقيق، حيث استمعت رئيس النيابة لأقوال كلًا من مهندس التنظيم المختص، ومفتش المباني عضو المكتب الفني لمكتب نائب المحافظ للمنطقة الجنوبية، كما اطلعت على ملف العقار الموجود بالحي، حيث تبين أنه بعد زلزال 1992، عاينت اللجنة المشكلة لمعاينة العقارات المتضررة من الزلزال، العقار وأصدرت تقريرها بالإزالة الجزئية وترميم باقي العقار، وأن العقار محرر بشأنه محضران عدم تنفيذ للترميم الأول بتاريخ 11/1/1998، والثاني بتاريخ 23/10/199.
وتبين أن العقار صادر له قرارات إزالة للدورين الثاني والثالث رفض السكان تنفيذها وتم عمل محاضر عدم تنفيذ ضد المخالفين، وأسفر الانهيار عن مصابين اثنين وحالة وفاة.
تفاوت أداء مؤشرات البورصة المصرية لدى إغلاق تعاملات اليوم الأربعاء، بتراجع مؤشرها الرئيس (إيجي إكس 30) بنسبة 0.17%.
في المقابل، ارتفع مؤشرا الأسهم الصغيرة والمتوسطة (إيجي إكس 70) والأوسع نطاقاً (إيجي إكس 100) بنسبة 1.61% و1.08% على التوالي.
وتراجع رأس المال السوقي لأسهم الشركات المقيدة بالبورصة نحو 3 مليارات جنيه، ليصل إلى 1.180 تريليون جنيه، بعد تداولات كلية بلغت 1.6 مليار جنيه.
الفنان سعيد أبو بكر، المخرج والمؤلف والممثل صاحب الأدوار المهمة، واحد من الممثلين الأوائل في تاريخ السينما المصرية والعربية.
ولد الفنان سعيد أبو بكر في مدينة طنطا بمحافظة الغربية وتلقى تعليمه في مدرسة طنطا الابتدائية. ثم طنطا الثانوية ليحصل على البكالوريا عام 1933.
وانطلق سعيد أبو بكر إلى القاهرة ليعمل بفرقة رمسيس لصاحبها الفنان يوسف وهبي، بأجر شهري 3 جنيهات. لم يعجبه الأجر فترك الفرقة وسافر إلى محافظة السويس بحثا عن فرصة أفضل للعمل حتى لو كان بعيدا عن الفن. فعمل في وظيفة أمين مخازن في المجلس البلدي بالسويس في الفترة من 1933 إلى عام 1936، لكن يبدو أن السويس لم توافق هواه، وعاد الحنين للفن يناديه.
عاد الفنان سعيد أبو بكر للقاهرة وانضم إلى فرقة أنصار التمثيل والسينما مع عبد الوارث عسر. وفرقة فاطمة رشدي. ومع افتتاح زكي طليمات لمعهد المسرح عام 1945 كان سعيد أبو بكر من أوائل الملتحقين بالمعهد.
ومع بداية الخمسينات أخرج سعيد أبو بكر عددًا كبيرا من المسرحيات منها مسرحية “صندوق الدنيا، بابا عايز يتجوز، حواء ، الناس اللي فوق”، ومثل في عدة مسرحيات منها :” البخيل، مسمار جحا، مريض بالوهم، وغيرها”.
مع بداية فرق التليفزيون عين سعيد أبو بكر مديرا لفرقة المسرح الكوميدي عام 1963 ثم مديرا للفرقة الإستعراضية الغنائية وقدم عدد كبير من المسرحيات منها :” بنت بحري، حمدان وبهانة، القاهرة في ألف عام”.
وفي السينما، تعرف أبو بكر على المخرج محمد كريم. وكان أول دور له على شاشة السينما في فيلم يوم سعيد عام 1940 والوردة البيضاء الذي أخرجه محمد كريم. وقدم بطولة سينمائية واحدة هي فيلم الخيال العلمي “السبع أفندي”، وشاركته البطولة الفنانة شادية، ورغم عبقرية الفكرة وقتها لم ينجح الفيلم، بسبب غرابة الفكرة.
ولعل أشهر أدواره دور شيبوب شقيق عنتر بن شداد في سلسلة من الأفلام التي تناولت سيرة عنتر بن شداد.
حياته الشخصية
كل ما قيل عن ارتباط الفنان سعيد أبو بكر مع الفنانة ماجدة الصباحى فى بداية مشوارهما الفني. كلام عاري من الصحة، وكل القصة هو تقرير عن كذبة إبريل سنة 1950. حيث نشرت مجلة الكواكب فى عددها الصادر فى ابريل من عام 1950. خبر خطوبة النجمة “ماجدة” على الكوميديان “سعيد ابوبكر”.
ونشرت المجلة مع الخبر صورة يظهر فيها ابوبكر وهو يضع خاتم الخطوبة فى أصبع خطيبته. وفي نفس العدد نشرت تكذيب في زاوية صغيرة فى اخر صفحات العدد. وجاء فى التكذيب أن هذه الخطوبة من وحى أول ابريل. فقد تصادف وجودهما فى استوديو دار الهلال فى وقت واحد ،فأخذت لهم هذه الصورة.
وهو ما قالته غادة نافع ابنة الفنانة الراحلة ماجدة والتي نفت قصة خطوبة والدتها من سعيد أبو بكر جملة وتفصيلا.
وفاته
أصيب الفنان سعيد أبو بكر بمرض القلب وعانى مع المرض لسنوات حتى تقرر سفره إلى لندن لإجراء جراحة بالقلب، وأثناء سفره لم تستطع الطائرة الهبوط في المطار نتيجة تكاثف الضباب، فتابعت سيرها لتهبط في مطار اسكتلندا.
ثم عادت الطائرة إلى مطار لندن بعد انقشاع الضباب، حيث بقيت الطائرة فى الجو لمدة 17 ساعة، تعرض خلالها أبو بكر لنوبة قلبية شديدة ولم تكن الإمكانيات الطبية في الطائرات بالتطور الذي تشهده الان، ففارق الحياة في الطائرة ورحل عن عالمنا فى 16 اكتوبر عام 1971.
مصر.. تحذير لبعض المواطنين من الخروج للشوارع بسبب ظاهرة لم تحدث منذ 120 سنة
أصدر مستشار وزير الزراعة لشؤون المناخ في مصر محمد علي فهيم، تحذيرا عاجلا للمواطنين، بشأن ارتفاع درجات الحرارة، وتعرض البلاد لامتداد منخفضي الهند الموسمي والسودان معا.
وأوضح أن منخفض الهند يتعمق على شمال البلاد ويتعمق منخفض السودان على مناطق جنوب الصعيد، مؤكدا أنه بفعل المنخفضين يشهد البلد ارتفاعا قياسيا في درجات الحرارة، وتصل الحرارة في القاهرة والدلتا إلى 41 درجة، والمنيا وبني سويف والفيوم وأسيوط 42 درجة وسوهاج وقنا والأقصر وأسوان 44 درجة.
وحذر مستشار وزير الزراعة المواطنين من التعرض بشكل مباشر لأشعة الشمس، مشددا على ضرورة تقليل خروج الأطفال وكبار السن من المنازل إلى الشوارع في ساعات النهار، مع شرب كميات كبيرة من المياه.
ونصح مستشار وزير الزراعة المواطنين، من الإكثار في تناول الخضراوات والفواكه، وضرورة منع الطعام المالح والكافيين أيضا، لافتا إلى ضرورة ارتداء الملابس القطنية، وتغطية اليدين، وارتداء أغطية بيضاء على الرأس، والابتعاد عن أشعة الشمس وعدم التعرض لها، من الساعة العاشرة صباحًا وحتى الرابعة ظهرا.
من جانبها، كشفت الدكتورة منار غانم، عضو المركز الإعلامي لهيئة الأرصاد الجوية، أن حالة الطقس في مصر تتأثر بامتداد مرتفع جوي في طبقات الجو العليا (القبة الحرارية)، ما يعمل على زيادة فترات سطوع أشعة الشمس بشكل كبير.
وكشفت أن أعلى درجة حرارة ستسجلها جمهورية مصر العربية هي 45 درجة مئوية، وتكون في مدن جنوب الصعيد، مؤكده أن درجات الحرارة في مصر لن تصل لـ 50 و55 مثل باقي الدول، بفضل مرور هذه الكتل الحرارية على البحر المتوسط.
ووفقا لوسائل الإعلام المصرية القبة الحرارية هي عبارة عن امتداد لمرتفع جوي في طبقات الجو العليا أي على ارتفاع من 5 إلـ 6 كم من سطح الأرض، وهو مرتفع جوي على شكل القبة، ويحبس كمية كبيرة من الرطوبة على بعد قريب من سطح الأرض، يصاحبه ارتفاع كبير في درجات الحرارة، وكانت آخر مرة ضربت هذه الظاهرة فيها الوطن العربي منذ 120 عاما.