اقتصاد
توقعت وكالة “إس آند بي غلوبال” استمرار قوة الطلب على العقارات السكنية في دبي خلال عام 2025، مدعومًا بالمبادرات الحكومية مثل إصلاح التأشيرات الذي يدعم نمو عدد السكان.
ورجحت حدوث تصحيح في الأسعار بعد 12-18 شهرًا نتيجة لزيادة كبيرة محتملة في العرض الجديد، مرجحة أن يكون التصحيح معتدلًا مقارنة بالانخفاضات السابقة.
وأشارت إلى أن متأخرات الإيرادات بلغت ذروتها لدى معظم المطورين، مما يوفر قدرة جيدة على التنبؤ وانخفاضًا في المديونية خلال العامين المقبلين، لافتة إلى أن قيود الطاقة الإنشائية قد تؤثر على تسليم العقارات الجديدة.
وأوضحت أن أسعار العقارات شهدت نموًا مزدوج الرقم خلال العامين الماضيين، متوقعة أن يشهد معظم المطورين ربحية أفضل في الفترة 2025-2026 من خلال تحقيق إيرادات من المشاريع التي سيتم بيعها بأسعار أعلى.
شهدت مبيعات المنازل قيد الانتظار في معظم المناطق الرئيسية في أمريكا ارتفاعًا بأعلى وتيرة في 16 شهرًا، مدعومة بالمبيعات القوية في الغرب الأوسط وجنوب الولايات المتحدة.
ووفقًا للجمعية الوطنية للوسطاء العقاريين، ارتفعت مبيعات المنازل قيد الانتظار، وهو مؤشر مستقبلي لمبيعات المنازل، بنسبة 6.1% إلى 76.5 نقطة في مارس، مسجلة أعلى وتيرة نمو منذ ديسمبر 2023.
وعلى الرغم من الارتفاع الشهري القوي، أشار التقرير إلى انخفاض عمليات توقيع العقود في جميع المناطق الأربع بالولايات المتحدة على أساس سنوي بنسبة 0.6% مقارنة بمستواها في مارس 2024.
وعلق “لورانس يون” كبير الاقتصاديين لدى الجمعية قائلاً: “مشترو المنازل في الولايات المتحدة حساسون للغاية للتقلبات الطفيفة في أسعار الرهن العقاري”.
وأضاف أن العقود الموقعة في مارس ارتفعت بنسبة 34.1% مقارنة بشهر فبراير بناءً على البيانات الأولية غير المعدلة موسميًا، مما يؤكد على النشاط الموسمي المعتاد في سوق العقارات خلال فصل الربيع.
دعا “إيتسونوري أونوديرا”، مسؤول السياسات في الحزب الليبرالي الديمقراطي الحاكم في اليابان، الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” إلى إعادة النظر في خططه المتعلقة بالرسوم الجمركية.
وحذر “أونوديرا” من أن هذه الرسوم قد تدفع دول آسيا إلى التقارب مع الصين، مما يقوض الجهود الرامية إلى الحفاظ على توازن القوى في المنطقة.
وأوضح خلال فعالية نظمها معهد هدسون، أن اليابان تشعر بالقلق إزاء الرسوم الأمريكية المرتفعة، والتي قد تدفع المزيد من الدول الآسيوية للابتعاد عن الولايات المتحدة والتقرب إلى الصين.
وشدد على أن السياسة التجارية الحمائية التي ينتهجها البيت الأبيض تؤثر سلبًا على أمن منطقة المحيطين الهندي والهادئ، داعيًا إلى تعزيز العلاقات بين واشنطن وطوكيو.
وأكد المسؤول الياباني على أهمية أن تأخذ الولايات المتحدة في اعتبارها أعمال الصيانة التي تجريها طوكيو للسفن الحربية الأمريكية وغيرها من أشكال التعاون الأمني، وذلك في ظل تزايد التوترات والتهديدات التي تشكلها الصين وروسيا وكوريا الشمالية.
وحذر من أن تجاهل هذه الاعتبارات قد يؤدي إلى تدهور العلاقات بين البلدين، مما يضر بالمصالح الأمنية المشتركة في المنطقة.
اقرأ المزيد من المشهد العربي| https://almashhadalaraby.com/news/507126
أعلنت شركة النفط والغاز البريطانية العملاقة “بي بي” عن تحقيق صافي ربح فصلي جاء أقل من توقعات المحللين.
يأتي ذلك في أعقاب قيام الشركة بإعادة ضبط استراتيجيتها بهدف استعادة ثقة المستثمرين بعد فترة من الأداء الضعيف، وذلك بالتزامن مع تراجع أسعار النفط الخام في الأسواق العالمية.
وكانت “بي بي” قد تعهدت في شهر فبراير الماضي بخفض حجم الإنفاق المخصص لمشاريع الطاقة المتجددة، وفي المقابل، زيادة الإنفاق السنوي على أعمالها الأساسية في قطاع النفط والغاز.
وفي تصريحات لشبكة “سي إن بي سي”، أوضح “موراي أوكينكلوس”، المدير التنفيذي للشركة، أن “بي بي” قد حققت “بداية رائعة” في تنفيذ استراتيجيتها الجديدة.
وعلى صعيد التوزيعات وعوائد المساهمين، أعلنت “بي بي” عن توزيعات أرباح بقيمة 8 سنتات للسهم العادي عن الربع الأول من العام الحالي، بالإضافة إلى برنامج لإعادة شراء أسهم بقيمة 750 مليون دولار.
وارتفع صافي الدين لدى الشركة خلال الفترة من يناير وحتى مارس ليصل إلى 26.97 مليار دولار، مقارنة بـ 22.99 مليار دولار المسجلة في نهاية الربع الرابع من العام الماضي.
قضت محكمة يابانية بتغريم وحدة “أمازون” المحلية مبلغ 35 مليون ين (حوالي 244 ألف دولار أمريكي) بسبب سماحها ببيع منتجات مقلدة على منصتها.
وأدانت محكمة طوكيو الجزئية شركة “أمازون اليابان” لتقصيرها في اتخاذ الإجراءات الكافية لمنع عرض وبيع بعض الأجهزة الطبية المقلدة على منصتها، وذلك على الرغم من إبلاغها بهذه المشكلة في وقت سابق.
وذكرت وكالة “جي جي برس” أن المحكمة أشارت إلى أن “أمازون” لم تقم بحذف قوائم الأجهزة الطبية الإلكترونية المقلدة في عام 2021، حتى بعد علمها بأن هذه الأجهزة مزيفة، وهو ما أثر سلباً على مبيعات المنتجات الأصلية.
جاء الحكم بعد أن رفعت شركة تصنيع المعدات الطبية “تراي آند إي” وشركة “إكسيل بلان” دعوى قضائية ضد “أمازون” للمطالبة بتعويضات وصلت قيمتها إلى 280 مليون ين.
وقضت المحكمة بمنح تعويضات لشركة “إكسيل بلان” فقط، معتبرة أن “أمازون” لم تتخذ الإجراءات اللازمة لحماية حقوقها التجارية ومنع بيع المنتجات المقلدة التي تضر بعلامتها التجارية ومبيعاتها.
أعلن “دويتشه بنك”، أكبر بنك في ألمانيا، عن قفزة كبيرة في أرباحه خلال الربع الأول من العام الحالي، حيث ارتفعت بنسبة 39% لتتجاوز ملياري دولار أمريكي.
واستفاد البنك من الأداء القوي لقسم الخدمات المصرفية الاستثمارية، بالإضافة إلى الانخفاض الملحوظ في التكاليف غير التشغيلية.
وأعرب “كريستيان سوينج”، الرئيس التنفيذي للبنك، عن سعادته بهذه النتائج القوية، قائلاً: “هذه النتائج تضعنا على المسار الصحيح لتحقيق جميع أهدافنا لعام 2025، حيث حققنا أفضل ربح فصلي لنا منذ أربعة عشر عامًا”.
وساهم الأداء المتميز لقسم الخدمات المصرفية الاستثمارية بشكل كبير في هذه النتائج الإيجابية، حيث ارتفع صافي الإيرادات بنسبة 10% على أساس سنوي ليصل إلى 3.4 مليار يورو في الربع الأول، مدفوعاً بزيادة قدرها 17% في عوائد وحدة الدخل الثابت والعملات.
وعلى صعيد إدارة التكاليف، نجح “دويتشه بنك” في خفض المصروفات غير المرتبطة بالفوائد بنسبة 2% على أساس سنوي لتصل إلى 5.2 مليار يورو في الربع الأول.
وتتماشى هذه الخطوة مع توقعات البنك للعام المالي 2025، كما شهدت التكاليف غير التشغيلية انخفاضاً ملحوظاً بنسبة 64%، مما ساهم في تعزيز الربحية الإجمالية للبنك خلال هذه الفترة.
أظهرت بيانات صادرة عن رابطة مصنعي السيارات الأوروبية تراجع مبيعات شركة “تسلا” في الاتحاد الأوروبي للشهر الثالث على التوالي خلال شهر مارس، بنسبة 36% على أساس سنوي لتصل إلى 18.2 ألف سيارة.
ويأتي هذا الانخفاض بعد تراجع بنسبة 47% في فبراير و50% في يناير.
ويتناقض الأداء مع النمو القوي في إجمالي تسجيلات السيارات الكهربائية الجديدة في جميع أنحاء الاتحاد الأوروبي بنسبة 17%، ونمو السيارات الهجينة بنسبة 24%، والسيارات الهجينة القابلة للشحن بنسبة 12%.
وبلغت حصة المركبات الكهربائية بأنواعها 59.2% من إجمالي تسجيلات سيارات الركاب في مارس، بزيادة عن 49.1% في العام السابق، حيث سجلت إسبانيا وإيطاليا ارتفاعًا في المبيعات بنسبة 23.2% و6.3% على التوالي، بينما شهدت فرنسا وألمانيا انخفاضًا بنسبة 14.5% و3.9%.
أظهرت بيانات جمعتها وكالة “بلومبرج” ارتفاعًا ملحوظًا في قيمة خطط إعادة شراء الأسهم التي أعلنت عنها الشركات الصينية خلال شهر أبريل الماضي، لتسجل أعلى مستوى لها في 14 شهرًا.
وبلغت قيمة هذه الخطط التي تعهدت بها 139 شركة مدرجة في بورصتي “شنغهاي” و”شنتشن” نحو 44.1 مليار يوان (6 مليارات دولار) منذ بداية شهر أبريل الماضي.
ويعكس الارتفاع سعي الشركات الصينية لاستغلال فوائضها النقدية في دعم قيم أسهمها في مواجهة الآثار السلبية التي تلقيها الحرب التجارية على سوق الأسهم المحلية.
وفي المقابل، بلغت قيمة عمليات إعادة الشراء الفعلية التي نفذتها الشركات خلال شهر أبريل – بما في ذلك الخطط التي تم الإعلان عنها في الأشهر السابقة – نحو 5.2 مليار يوان، مقارنة بـ 6.9 مليار يوان من عمليات الشراء التي تمت في شهر مارس.
ارتفع سهم شركة “تسلا” خلال تعاملات ما قبل افتتاح وول ستريت، بعد تصريح الرئيس التنفيذي للشركة “إيلون ماسك” بأنه سيقلل نشاطه في وزارة كفاءة الحكومة الأمريكية، ليعود للتركيز بشكل أساسي على أعماله في شركة صناعة السيارات الكهربائية.
وصعد سهم “تسلا” بنسبة 7.15% ليصل إلى 255 دولارًا، ليقلص بذلك خسائره التي بلغت 41% منذ بداية العام وحتى إغلاق جلسة الثلاثاء.
وخلال مناقشة نتائج أعمال “تسلا”، أوضح الملياردير الأمريكي “إيلون ماسك” أن الوقت الذي سيخصصه لمهامه في وزارة كفاءة الحكومة الأمريكية سينخفض بشكل ملحوظ ابتداءً من مايو الجاري.
شهد التضخم الأساسي في العاصمة اليابانية طوكيو تسارعًا إلى أعلى مستوى له منذ عامين خلال شهر أبريل، مدفوعًا بارتفاع أسعار المواد الغذائية، مما يزيد من تعقيد مهمة بنك اليابان في إدارة السياسة النقدية.
وارتفع مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي في طوكيو، الذي يستثني تكاليف الأغذية الطازجة المتقلبة، بنسبة 3.4% على أساس سنوي في أبريل، مسجلًا تسارعًا ملحوظًا من زيادة قدرها 2.4% في مارس. وتعد هذه الوتيرة هي الأعلى منذ أبريل 2023.
وتجاوزت القراءة توقعات السوق التي كانت تبلغ 3.2%، وجاءت مدفوعة بشكل رئيسي بخفض الدعم الحكومي الذي أدى إلى زيادة تكاليف فواتير الكهرباء والغاز، بالإضافة إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية الذي بدأ في الأول من أبريل، بالتزامن مع بداية السنة المالية الجديدة في اليابان.
أعلنت شركة “تويوتا” اليابانية لصناعة السيارات عن ارتفاع مبيعاتها الخارجية إلى أعلى مستوى لها على الإطلاق خلال شهر مارس، مدفوعة بزيادة مشتريات المستهلكين الأمريكيين قبل سريان الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس “دونالد ترامب”.
وأوضحت الشركة أن مبيعاتها العالمية، بما في ذلك الوحدتين التابعتين “دايهاتسو موتور” و”هينو موتور”، ارتفعت بنسبة 7.9% على أساس سنوي خلال مارس لتصل إلى 968.44 ألف وحدة.
وساهم في الارتفاع نمو مبيعات المجموعة خارج اليابان بنسبة 6.7% لتصل إلى 814.105 ألف سيارة، بالإضافة إلى زيادة إنتاجها العالمي للشهر الثالث على التوالي بنسبة 9.1% ليصل إلى 880.47 ألف وحدة.
وشهدت مبيعات “تويوتا” في أمريكا الشمالية زيادة بنسبة 6.8% خلال شهر مارس، وارتفعت المبيعات في الولايات المتحدة وحدها بنسبة 7.7% لتصل إلى 231.33 ألف مركبة.
خفضت شركة “أيسين” (Aisin)، موردة قطع غيار السيارات لشركتي “تويوتا موتور” و”فولكس فاجن”، توقعاتها لأرباحها التشغيلية السنوية بمقدار الثلث، مشيرة إلى التأثير السلبي للرسوم الجمركية الأمريكية، وتقلص حصتها السوقية في الصين.
وتتوقع الشركة أن تصل أرباحها التشغيلية إلى 205 مليارات ين (1.43 مليار دولار) في السنة المالية المنتهية في مارس 2026، وهو ما يمثل انخفاضًا كبيرًا عن توقعاتها السابقة البالغة 300 مليار ين.
ووفقًا لبيان صحفي، من المتوقع أن يؤدي تأثير الرسوم الجمركية الأمريكية وحده إلى خفض أرباحها التشغيلية بمقدار 20 مليار ين، خاصة وأن سوق أمريكا الشمالية استحوذ على 22% من إجمالي إيرادات الشركة في العام المالي الماضي.
وفي تحليله لتوقعات “أيسين”، قال “تاتسو يوشيدا”، المحلل لدى “بلومبرج إنتليجنس”، إن هذه التوقعات تعكس افتراضات حذرة تأخذ في الاعتبار الآثار السلبية لتقلبات العملة وضعف طلبات شركات صناعة السيارات، محذرًا من احتمال تعثر أعمال “أيسين” خلال هذا العام بسبب الزيادة في الرسوم الجمركية الأمريكية.
هبط الناتج المحلي الإجمالي لكوريا الجنوبية بنسبة 0.1% خلال الربع الأول من عام 2025، وهو ما جاء مخالفًا لتوقعات المحللين التي كانت تشير إلى ارتفاعه بنفس النسبة.
ويمثل هذا التراجع الأول من نوعه منذ أواخر عام 2020، الذي شهد بداية أزمة جائحة كوفيد-19.
ويقارن الأداء بانتعاش الاقتصاد الكوري الجنوبي بنسبة 1.2% في الربع الأخير من عام 2024، ما يسلط الضوء على التداعيات الاقتصادية للاضطرابات السياسية الداخلية التي شهدتها البلاد مؤخرًا، بما في ذلك واقعة عزل الرئيس عقب فرضه الأحكام العرفية.
وكان البنك المركزي الكوري الجنوبي قد حذر في اجتماعه الأخير للسياسة النقدية الذي عقد في السابع عشر من أبريل من احتمال تسجيل الاقتصاد معدل نمو في عام 2025 أقل من تقديره السابق البالغ 1.5%، وذلك وفقًا لشبكة “سي إن بي سي”.
تستعد شركات الإعلان لاحتمال تراجع إنفاق عملائها على التسويق خلال الفترة المتبقية من العام الجاري، في ظل تزايد حالة الغموض التي تكتنف آفاق القطاع بسبب تأثير الرسوم الجمركية الأمريكية.
وعلى الرغم من أن شركات كبرى مثل “بابليسيز غروب” الفرنسية و”أومنيكوم غروب” الأمريكية قد قللت مؤخرًا من تأثير عدم اليقين بشأن الرسوم الجمركية على ميزانيات التسويق الحالية لعملائها، إلا أنها لم تستبعد احتمال ظهور تحديات وعقبات في المستقبل القريب.
وفي مؤتمر هاتفي مع المحللين، صرح آرثر سعدون، الرئيس التنفيذي لشركة “بابليسيز”، قائلًا: “بالطبع، يواجه العديد من عملائنا وضعًا مليئًا بالتحديات بسبب الضبابية بشأن الرسوم الجمركية، وارتفاع معدلات التضخم، والسياق الجيوسياسي الأكثر تقلبًا من أي وقت مضى”.
وعلى الرغم من أن الوضع لم ينعكس بعد في أرقام الشركة الحالية، أضاف سعدون: “قد نشهد تخفيضات في الإنفاق من قبل العديد من العملاء في الكثير من القطاعات خلال الفترة المتبقية من العام”.
أعلن المصرف المركزي الهندي عن توقعات بنمو اقتصاد البلاد بنسبة 6.5% خلال العام الجاري، ليصبح الاقتصاد الرئيسي الأسرع نموًا على مستوى العالم، على الرغم من تصاعد حالة عدم اليقين التي تشهدها الساحة العالمية.
أوضح محافظ البنك الاحتياطي الهندي، سانجاي مالهوترا، في خطاب ألقاه في واشنطن ونشره المصرف، أن هذه النسبة تأتي أقل من معدلات النمو التي حققتها الهند في السنوات الأخيرة، وقد لا ترقى إلى مستوى التطلعات الحالية.
ومع ذلك، أكد مالهوترا على أن هذا المعدل يظل متماشيًا مع الاتجاهات السابقة للاقتصاد الهندي، والأهم من ذلك، أنه يمثل الأعلى بين جميع الاقتصادات الكبرى في العالم.
يأتي الأداء الاقتصادي القوي للهند في وقت تضررت فيه توقعات النمو العالمي بشكل كبير، خاصة مع تصاعد التوترات التجارية التي بدأت بفرض الرئيس الأميركي دونالد ترمب لرسوم جمركية.
عاد تطبيق الذكاء الاصطناعي التابع لشركة “ديب سيك” الصينية إلى أسواق التطبيقات في كوريا الجنوبية، بعد فترة تعليق استمرت نحو شهرين بسبب مخاوف تتعلق بمخالفات في قواعد حماية البيانات.
وجرى رفع الحظر عن تحميل التطبيق من متاجر “آبل” و”جوجل بلاي” في كوريا الجنوبية، مما يتيح للمستخدمين الوصول إليه مرة أخرى.
أصدرت شركة “ديب سيك” بيانًا توضيحيًا لسياسة خصوصية التطبيق، أكدت فيه التزامها بمعالجة المعلومات الشخصية للمستخدمين وفقًا لقانون حماية المعلومات الشخصية الكوري.
وأضافت الشركة أنها منحت المستخدمين خيار رفض السماح بنقل معلوماتهم الشخصية إلى عدد من الشركات الموجودة في الصين والولايات المتحدة، مما يعكس استجابتها للمخاوف التي أثيرت سابقًا.
يأتيا الإعلان بعد أن كشفت لجنة حماية المعلومات الشخصية في كوريا الجنوبية، أن شركة “ديب سيك” قامت بنقل بيانات المستخدمين دون الحصول على إذن مسبق عند إطلاق التطبيق لأول مرة في كوريا الجنوبية خلال شهر يناير.
أعلنت شركة “إيني” الإيطالية عن انخفاض في أرباحها خلال الربع الأول من العام الجاري، وقررت تخفيض النفقات الرأسمالية الصافية المخطط لها العام الجاري بقيمة ملياري يورو، تحسبًا للمخاطر الناجمة عن الحرب التجارية القائمة.
كما خفضت الشركة توقعاتها لمتوسط سعر خام برنت في عام 2025 إلى 65 دولارًا للبرميل، بعد أن كانت تتوقع سابقًا 75 دولارًا، وذلك على خلفية تراجع المخاوف بشأن تقلص الإمدادات من منطقة الشرق الأوسط، وخطط زيادة الإنتاج من قبل دول “أوبك”، بالإضافة إلى التأثير السلبي للتعريفات الجمركية على الطلب العالمي.
ووفقًا للتقرير المالي للشركة، من المقرر أن تخفض “إيني” نفقاتها الرأسمالية الصافية المخطط لها لهذا العام إلى أقل من 6 مليارات يورو، إلى جانب تطبيق إجراءات تخفيفية أخرى بقيمة ملياري يورو.
في المقابل، أكدت “إيني” على التزامها بخطة توزيعات الأرباح لعام 2025، والتي تتضمن توزيع 1.05 يورو للسهم الواحد، بالإضافة إلى إعادة شراء أسهم بقيمة 1.5 مليار يورو (1.71 مليار دولار).
أكد محافظ بنك إنجلترا “أندرو بيلي” أن تركيز المصرف المركزي في الوقت الحالي ينصب على التداعيات المحتملة للرسوم الجمركية التي فرضتها الولايات المتحدة، وتأثيرها المحتمل على نمو اقتصاد المملكة المتحدة في حال تباطؤ حركة التجارة العالمية.
وأوضح خلال مقابلة مع شبكة “سي إن بي سي” على هامش الاجتماعات السنوية لصندوق النقد والبنك الدوليين أن البنك يولي اهتمامًا خاصًا لاحتمالية حدوث صدمة سلبية للنمو الاقتصادي نتيجة لهذه التعريفات.
وذكر أن بنك إنجلترا سيحرص خلال اجتماع لجنة السياسة النقدية المقرر عقده في الثامن من مايو القادم على دراسة شاملة لكافة وجهات النظر المتعلقة بآثار التعريفات الجمركية على النمو الاقتصادي، بالإضافة إلى التداعيات التضخمية المحتملة لحدوث صدمة في المعروض.
وأضاف “بيلي” أن اقتصاد المملكة المتحدة يواجه تحديًا يتمثل في ضعف النمو، لكن الأولوية الآن هي تحديد الدور الذي يلعبه ضعف الطلب في هذه المشكلة، وتقييم مدى تأثير ضعف المعروض.
أعلنت شركة “بيبسيكو” عن تراجع في مبيعاتها خلال الربع الأول من العام الجاري، وذلك بسبب انخفاض الطلب في منطقة أمريكا الشمالية، والذي يعزى إلى حالة عدم اليقين الناتجة عن السياسات التجارية التي يتبعها الرئيس “دونالد ترامب”.
وفي التقرير المالي للشركة، صرح الرئيس التنفيذي للشركة “رامون لاغوارتا” قائلًا: “بالنظر إلى المستقبل، نتوقع المزيد من التقلبات وعدم اليقين، لا سيما فيما يتعلق بتطورات التجارة العالمية، والتي نتوقع أن تزيد من تكاليف سلسلة التوريد لدينا”.
وأضاف “لاغوارتا” أن الشركة تعمل على اتخاذ إجراءات لتحسين عملياتها في أمريكا الشمالية، وذلك بعد أن شهدت مبيعاتها المحلية من الأغذية انخفاضًا بنسبة 1%، بينما تراجعت إيرادات وحدة المشروبات في أمريكا الشمالية بنسبة 3%.
ونتيجة للتحديات، قامت الشركة بتخفيض توقعاتها للأرباح بنسبة 3% في السنة المالية 2025 مقارنة بالتقديرات السابقة.