اقتصاد
أغلقت مؤشرات البورصة المصرية تعاملات اليوم الثلاثاء، على تراجع، ليفقد رأس المال السوقي للشركات المقيدة 9 مليارات جنيه، بإجمالي 2.231 تريليون جنيه.
وبلغت قيمة التعاملات الكلية نحو 154.1 مليار جنيه، منها 2.7 مليار جنيه في سوق الأسهم.
وانخفض المؤشر الرئيسي “إيجي إكس 30” بنسبة 0.15%، ليصل إلى مستوى 31761.97 نقطة، ومؤشر الأسهم الصغيرة “إيجي إكس 70” بنسبة 0.8%، مسجلًا 8890.08 نقطة.
وشملت الانخفاضات مؤشر “إيجي إكس 100” الأوسع نطاقًا، الذي تراجع بنسبة 0.64%، ليصل إلى 12277.43 نقطة.
تشهد تركيا زلزالًا سياسيًا واقتصاديًا عنيفًا بعد اعتقال رئيس بلدية إسطنبول، أكرم إمام أوغلو، وهو أحد أبرز وجوه المعارضة للرئيس رجب طيب أردوغان. هذه الخطوة أشعلت فتيل الاحتجاجات في عدة مدن تركية، وأحدثت موجات من التوتر السياسي والاقتصادي، ما أدى إلى انهيار الأسواق المالية التركية بشكل غير مسبوق منذ أكثر من عقد.
ضربة قوية للأسواق: أرقام مقلقة وخسائر قياسية
الانعكاسات الاقتصادية لهذه الأزمة جاءت سريعة ومدوية. فقدت البورصة التركية 67 مليار دولار خلال ثلاثة أيام فقط، متأثرة بانخفاض مؤشرها العام بأكثر من 15 بالمئة، وهي أكبر خسارة تتعرض لها منذ أزمة انهيار بنك “ليمان براذرز” في 2008.
الليرة التركية لم تكن في منأى عن هذا التدهور، إذ سجلت أسوأ أداء أسبوعي لها في عامين، وهبطت إلى أدنى مستوياتها على الإطلاق، ما دفع البنك المركزي التركي إلى التدخل بضخ 26 مليار دولار لمحاولة وقف النزيف المستمر. ورغم هذه الخطوة، لا تزال الشكوك تحيط بمدى قدرة الحكومة على استعادة ثقة المستثمرين في ظل التوتر السياسي المتصاعد.
الأزمة أكبر من الاقتصاد وحده
يرى أستاذ العلاقات الدولية، سمير صالحة، خلال حديثه لبرنامج بزنس مع لبنى على سكاي نيوز عربية أن ما يحدث في تركيا اليوم ليس مجرد أزمة اقتصادية عابرة، بل هو انعكاس مباشر لحالة الاستقطاب السياسي الحاد بين الحكومة والمعارضة.
وقال: “لا يمكن الفصل بين ما يجري سياسيًا في الداخل التركي وبين التداعيات الاقتصادية لهذه الأزمة. الأوضاع الحالية تُظهر بوضوح أن الاستمرار في التصعيد سيؤدي إلى مزيد من التدهور الاقتصادي والمالي.”
كما أكد صالحة خلال مداخلته أن التدخلات الحكومية لوقف تدهور الليرة والأسهم، رغم ضخامتها، ليست حلًا طويل الأمد، موضحًا أن: “الحكومة والبنك المركزي يحاولان احتواء الأزمة بضخ سيولة مالية وإجراءات بنكية، لكن هذه الخطوات تظل مسكنات مؤقتة. ما لم يكن هناك استقرار سياسي وحوار جاد بين الحكم والمعارضة، فإن الأسواق ستبقى عرضة للمزيد من التقلبات الخطيرة.”
احتجاجات المعارضة ومخاوف من تشديد قبضة السلطة
اعتقال إمام أوغلو لم يكن مجرد قرار قضائي، بل يُنظر إليه على نطاق واسع باعتباره خطوة سياسية تهدف إلى تقويض أحد أقوى المنافسين المحتملين لأردوغان في الانتخابات المقبلة. المعارضة التركية لم تتأخر في الرد، حيث نزلت إلى الشوارع في مظاهرات حاشدة، معتبرة أن ما يجري محاولة لـ”إحكام القبضة على السلطة وتصفية الخصوم السياسيين”.
صالحة يسلط الضوء على هذه النقطة، مشيرًا إلى أن المواجهة بين الحكم والمعارضة تزداد تعقيدًا، ما قد يفتح الباب أمام سيناريوهات غير متوقعة، مثل احتمال إجراء انتخابات مبكرة. لكنه يحذر في الوقت ذاته من أن هذه الخطوة لن تكون سهلة، لأن الدستور التركي يفرض قيودًا على توقيت وشروط الدعوة إلى انتخابات جديدة، فضلًا عن أن المناخ السياسي الحالي قد لا يكون مناسبًا لعملية ديمقراطية سلسة.
المستثمرون يهربون.. والاقتصاد التركي في خطر
الاضطرابات السياسية والاقتصادية جعلت المستثمرين الأجانب يعيدون النظر في وجودهم داخل الأسواق التركية. عمليات الانسحاب المتتالية من السوق المالية التركية تزيد من حالة عدم الاستقرار، وهو ما يثير قلق الحكومة التركية التي تحاول إرسال رسائل طمأنة للأسواق، لكنها تواجه تحديًا صعبًا يتمثل في فقدان الثقة.
يوضح سمير صالحة هذه الإشكالية بقوله: “إقناع المستثمر الأجنبي بالبقاء في السوق التركي ليس أمرًا سهلًا في ظل هذه الظروف. المستثمر يبحث عن بيئة مستقرة، وإذا استمر التوتر السياسي، فمن الطبيعي أن نرى المزيد من الانسحابات من الأسواق، وهذا سيؤثر بشدة على الاقتصاد العام.”
إلى أين تتجه تركيا؟
مع تفاقم الأزمة، تتجه الأنظار إلى الخطوات المقبلة التي سيتخذها كل من الحكومة والمعارضة. هل ستسعى الحكومة إلى التهدئة، أم أنها ستستمر في التصعيد لمواجهة خصومها السياسيين؟ وهل تستطيع المعارضة توجيه هذه الاحتجاجات إلى مسار سياسي فعّال دون أن تتحول إلى فوضى؟
الأيام المقبلة ستكون حاسمة في تحديد مستقبل تركيا، اقتصاديًا وسياسيًا، في ظل استمرار المخاوف من أن يتحول هذا الزلزال السياسي إلى أزمة طويلة الأمد قد تهدد الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي للبلاد.
أسعار الدولار والعملات الأجنبية اليوم الثلاثاء 25-3-2025 بالتعاملات الصباحية
في التعاملات الصباحية؛ ومقابل الجنيه المصري؛ ننشر أسعار الدولار والعملات الأجنبية، اليوم الثلاثاء 25 – 3 – 2025، كما ننشر أسعار أبرز العملات الأجنبية مقابل الجنيه المصري، وهي؛ الدولار الأمريكي، واليورو الأوروبي، والجنية الإسترليني، والدينار الكويتي، والريال السعودي، والدرهم الإماراتي، والريال القطري.
وجاءت الأسعار كالتالي:
سعر الدولار اليوم
50.56 جنيه للشراء.
50.66 جنيه للبيع.
سعر اليورو الأوروبى اليوم
55.65 جنيه للشراء.
55.00 جنيه للبيع.
سعر الجنيه الإسترلينى اليوم
65.16 جنيه للشراء.
65.70 جنيه للبيع.
سعر الدينار الكويتى اليوم
163.25 جنيه للشراء.
164.40 جنيه للبيع
سعر الريال السعودى اليوم
13.43 جنيه للشراء.
13.50 جنيه للبيع.
سعر الدرهم الإماراتي اليوم
13.75 جنيه للشراء.
13.79 جنيه للبيع.
سعر الريال القطري اليوم
12.83 جنيه للشراء.
13.89 جنيه للبيع.
وتعد هذه العملات مرجعًا في الأسواق العالمية، ويتم تداولها بشكل كبير في سوق الفوركس (سوق صرف العملات الأجنبية)، كما تعد عملات الدول العربية الأكثر أهمية للسوق المصري خاصة المسافرين لتلك الدول.
كشفت شعبة الذهب في مصر تطورات سعر الذهب في السوق المصري اليوم الثلاثاء 25 مارس 2025، وسط تغيرات مستمرة في حركة الذهب في البورصة العالمية فوق 3 آلاف دولار، مما يؤثر على سعر الذهب في مصر.
أسعار الذهب اليوم
-عيار 24: 4885.71 جنيه
– عيار 21: 4275 جنيهًا
– عيار 18: 3664.29 جنيه
-عيار 14: 2850 جنيهًا
شراء الجنيه الذهب 34,200 جنيهالسوق العالمي للذهب
يتأثر الذهب الذي لا يقدم عائد لحائزيه بمستقبل أسعار الفائدة، فانخفاض الفائدة يقلل من تكلفة الفرصة البديلة للذهب ويدفعه إلى الارتفاع، بينما بقاء الفائدة مرتفعة يقلل من الطلب على الذهب لصالح السندات الحكومية الأمريكية ويكون له تأثير سلبي على حركة الذهب بشكل عام، إلا أن الذي يجد الدعم في المقابل من التوترات الجيوسياسية والمخاوف المتعلقة بالتأثير السلبي المتوقع للتعريفات الجمركية على ضعف النمو الاقتصادي الأمريكي.
تقرير التزامات المتداولين المفصّل الصادر عن لجنة تداول السلع الآجلة، والذي يظهر وضع المضاربة على الذهب للأسبوع المنتهي في 18 مارس، أظهر ارتفاع في عقود شراء الذهب الآجلة من قبل المتداولين الأفراد والصناديق والمؤسسات المالية بهدف المضاربة بمقدار 25482 عقد مقارنة مع التقرير الماضي، كما ارتفعت عقود البيع بمقدار 3650 عقد.
ويعكس التقرير ارتفاع في الطلب على الاستثمار في الذهب ولكنه يشهد تضارب بين عقود البيع وعقود الشراء وهو ما يتزامن مع التوقعات المختلفة بشأن تأثير سياسات ترامب بخصوص الضرائب والتعريفات الجمركية الجديدة
صعد مؤشر الأسهم السعودية الرئيسي اليوم الاثنين، ليغلق مرتفعًا 83.31 نقطة، إلى مستوى 11778.08 نقطة.
وبلغت قيمة التداولات 4.2 مليارات ريال، مما يشير إلى نشاط ملحوظ في السوق.
وجرى تداول 174 مليون سهم، وشهدت أسهم 134 شركة ارتفاعًا في قيمتها، بينما أغلقت أسهم 106 شركات على تراجع.
وكانت أسهم شركات مسار، ونسيج، وأنابيب الشرق، وصدق، والمتحدة الدولية القابضة الأكثر ارتفاعًا، في حين كانت أسهم شركات أنابيب، ومسك، ورعاية، ودار الأركان، والتعمير الأكثر انخفاضًا.
تدرس شركة مبادلة للاستثمار، صندوق الثروة السيادية في أبوظبي، خطة لبيع جزء على الأقل من حصتها البالغة مليار دولار في شركة الإمارات للاتصالات المتكاملة “دو”.
وذكرت وكالة بلومبرغ، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن مبادلة عينت بنوكًا مثل الإمارات دبي الوطني وبنك أبوظبي الأول وغولدمان ساكس لتقديم المشورة بشأن الصفقة المحتملة.
وأشارت المصادر إلى أن مبادلة تدرس بيع حصتها في “دو” منذ فترة، وأن المفاوضات لا تزال في مراحلها الأولية.
وتمتلك مبادلة حاليًا حوالي 10.06% من أسهم “دو”، أي ما يعادل 456.01 مليون سهم، بقيمة سوقية تبلغ 3.72 مليار درهم.
يدرس البيت الأبيض السماح لشركة “شيفرون” بمواصلة إنتاج النفط في فنزويلا، بعد شهر من إلغاء تصريح للإدارة السابقة.
ووفقًا لتقرير نشرته صحيفة “وول ستريت جورنال”، أعرب البيت الأبيض في اجتماع عقده مؤخرًا مع قادة شركات نفطية عن استعداده لمراجعة قراره الذي صدر في أواخر فبراير، والذي منح “شيفرون” مهلة حتى بداية أبريل لتصفية أعمالها في فنزويلا.
وتشير المصادر إلى أن واشنطن تدرس فرض رسوم جمركية أو عقوبات مالية على الدول التي تستورد النفط من فنزويلا، بهدف منع الصين ودول أخرى من بناء قواعد إنتاج للنفط هناك، بالإضافة إلى تعزيز أعمال “شيفرون” والحفاظ على تدفق إنتاجها إلى الولايات المتحدة حصريًا.
كشفت دراسة حديثة عن أسرار جديدة داخل مقبرة الفرعون توت عنخ آمون، والتي اكتشفت عام 1922 في وادي الملوك بمصر، واعتُبرت أحد أعظم الاكتشافات الأثرية في القرن العشرين.
وعلى الرغم من مرور أكثر من مئة عام، لا تزال المقبرة تثير التساؤلات، حيث يزعم الدكتور نيكولاس براون، عالم المصريات بجامعة ييل، أن بعض القطع الأثرية التي وُصفت سابقا بأنها “متواضعة”، تحمل دلالات لم تكتشف بعد.
وأعاد براون تفسير الصواني الفخارية والعصي الخشبية التي وُضعت بالقرب من تابوت الفرعون، مشيرا إلى أنها لم تكن مجرد أدوات جنائزية تقليدية، بل كانت جزءا أساسيا من طقوس جنازة أوزوريس، إله العالم السفلي.
ويرجّح الباحث أن الصواني الطينية كانت تستخدم في تقديم قرابين سائلة، مثل صب ماء النيل، الذي اعتُقد أنه يساعد في إعادة الحياة إلى جسد المتوفى، بينما قد تكون العصي الخشبية، التي وُضعت بالقرب من رأس توت عنخ آمون، لعبت دورا في “إيقاظ” الفرعون طقسيا، استنادا إلى الأسطورة التي يُؤمر فيها أوزوريس بالاستيقاظ بواسطة عصيّ محمولة خلف رأسه.
ويقول براون إن ترتيب هذه القطع يحاكي طقوس صحوة أوزوريس، ما يشير إلى أن توت عنخ آمون كان ربما أول من ابتكر هذه الطقوس عند وفاته.
وتأثرت الطقوس الجنائزية في عهد توت عنخ آمون بسياسات سلفه أخناتون، الذي غيّر العقيدة الدينية للدولة لتركز على عبادة آتون، قرص الشمس، متجاهلا الطقوس التقليدية المرتبطة بأوزوريس.
ويوضح براون أن هذه التغييرات أثرت على طقوس البعث، لكن بعد وفاة أخناتون، استعاد توت عنخ آمون والمسؤولون من حوله المعتقدات الدينية القديمة، وأعادوا دمج أوزوريس في الطقوس الجنائزية الملكية.
وأثار تفسير الدكتور براون نقاشا بين علماء المصريات، حيث يوافق جاكوبس فان ديك، عالم المصريات بجامعة غرونينجن، على أن الصواني الطينية كان لها غرض طقسي، لكنه يقترح أن العصي قد تكون مرتبطة بطقس آخر يعرف باسم “تعويذة المشاعل الأربع”، حيث يمسك 4 أشخاص بالمشاعل عند زوايا التابوت لإرشاد الملك عبر العالم السفلي، قبل أن تطفأ المشاعل في الصواني الطينية المملوءة بسائل يشبه “حليب بقرة بيضاء”.
يذكر أن الاهتمام بمقبرة توت عنخ آمون استمر منذ اكتشافها عام 1922 على يد عالم الآثار البريطاني هوارد كارتر، الذي دخلها لأول مرة بعد العثور على درجات تقود إلى مدخل مختوم بأختام هيروغليفية.
وفي فبراير من العام التالي، تمكن الفريق من فتح الحجرة بالكامل، ليكتشفوا التابوت الحجري المذهل الذي احتوى على مومياء الفرعون الشاب، وسط مجموعة من الكنوز التي صُممت لمرافقته في رحلته إلى الحياة الآخرة.
ورغم مرور قرن، لا تزال الدراسات تلقي الضوء على تفاصيل جديدة حول طقوس الدفن والمعتقدات الدينية لمصر القديمة، ما يثبت أن إرث توت عنخ آمون لا يزال حيا حتى يومنا هذا.
نشرت الدراسة في مجلة الآثار المصرية.
المصدر: ديلي ميل
شهدت الأسهم اليابانية تراجعًا للجلسة الثالثة على التوالي، متأثرة بتراجع شهية المستثمرين للمخاطرة، في ظل حالة عدم اليقين بشأن الرسوم الجمركية الأمريكية.
يأتي التراجع بعد تصريحات الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب”، التي أشار فيها إلى أنه قد يكون أكثر مرونة بشأن الجولة الجديدة من الرسوم الجمركية التي من المقرر أن تدخل حيز التنفيذ في الثاني من أبريل.
وأغلق مؤشر “نيكي” الجلسة منخفضًا بنسبة 0.18% ليغلق عند 37608 نقاط، على الرغم من ارتفاع سهم “سوفت بنك جروب” بنسبة 3%. كما تراجع المؤشر الأوسع نطاقًا “توبكس” بنسبة 0.47% ليغلق عند 2790 نقطة.
وتأثرت أسهم أشباه الموصلات بشكل خاص بهذا التراجع، حيث سجلت أسهم شركات “طوكيو إلكترون” و”أدفانتست” و”سكرين هولدينجز” انخفاضًا بنسب 0.8%، و1.2%، و3.5% على التوالي.
تواجه شركة “آبل” تحديات كبيرة في سوق البث الترفيهي، حيث تتكبد خدمة “آبل تي في بلس” خسائر سنوية تتجاوز المليار دولار.
وكشف تقرير أن شركة “آبل” أنفقت أكثر من 5 مليارات دولار سنويًا على إنتاج المحتوى منذ إطلاق الخدمة في عام 2019، في محاولة منها لمنافسة عمالقة البث مثل “نتفليكس” و”ديزني بلس” و”برايم فيديو”.
ورغم الإنفاق الضخم، لا يزال عدد مشتركي “آبل تي في بلس” أقل بكثير من منافسيها، ما يشير إلى صعوبة اختراق الشركة لهذا السوق المزدحم.
وأشار التقرير إلى أن “آبل” قد بدأت بالفعل في تقليص إنفاقها على خدمة البث، حيث خفضت الميزانية بنحو 500 مليون دولار خلال العام الماضي.
في تحول بسياستها تجاه فنزويلا، يدرس البيت الأبيض فرض عقوبات مالية ورسوم جمركية على الدول التي تستورد النفط من فنزويلا، بالتزامن مع مراجعة قرارها الأخير الذي يقضي بإنهاء شركة “شيفرون” لعملياتها في البلاد.
وكشفت أن الخطوة تهدف إلى عرقلة مساعي الصين وغيرها من الدول لتعزيز نفوذها في قطاع النفط الفنزويلي، بالإضافة إلى ضمان استمرار تدفق النفط الفنزويلي إلى الولايات المتحدة حصرياً عبر شركة “شيفرون”.
ويأتي التوجه بعد شهر تقريبًا من قرار البيت الأبيض منح “شيفرون” مهلة لتصفية أعمالها في فنزويلا، وهو ما يعكس تغيرًا في أولويات الإدارة الأمريكية في ظل التطورات الجيوسياسية الراهنة.
سجلت أسعار العملات المشفرة ارتفاعًا خلال تعاملات اليوم الاثنين، عالميا.
زادت عملة بيتكوين بنسبة 2.87% لتصل إلى 87456.83 دولارًا، بينما قفزت عملة الإيثريوم بنسبة 4.54% لتصل إلى 2086.70 دولارًا.
كما شهدت العملات المشفرة ارتفاعًا، حيث صعدت سولانا بنسبة 7.35% لتصل إلى 140.22 دولارًا، وارتفع كل من الريبل بنسبة 2.34% لتصل إلى 2.4578 دولارًا، ودوج كوين بنسبة 3.41% لتصل إلى 17.65 سنتًا.
أغلق مؤشر بورصة مسقط “30” اليوم عند مستوى 4388.43 نقطة، مسجلاً انخفاضًا بلغ 4.7 نقطة، بنسبة 0.11%.
وشهدت قيمة التداولات ارتفاعًا بنسبة 82%، لتصل إلى 5 ملايين و678 ألفًا و515 ريالًا عُمانيًّا.
على الرغم من الانخفاض الطفيف في المؤشر، ارتفعت القيمة السوقية للبورصة بنسبة 0.016% عن آخر يوم تداول، لما يقارب 27.65 مليار ريال عُماني.
رفع مورغان ستانلي توقعاته لنمو الناتج المحلي الإجمالي للصين خلال العام الجاري بنصف نقطة مئوية إلى 4.5 بالمئة.
وعزا ذلك إلى أن تأثير إجراءات التحفيز الاقتصادي بدأ يظهر على السلطات المحلية والاستهلاك “مما أدى إلى بوادر انتعاش”.
وكانت الصين في أوائل الشهر الحالي قد حافظت على هدفها للنمو الاقتصادي لهذا العام دون تغيير عند نحو خمسة بالمئة، ملتزمة بتخصيص موارد مالية أكبر من العام الماضي لدرء الضغوط الانكماشية وتخفيف تأثير ارتفاع الرسوم الجمركية الأميركية.
وتستهدف الصين أيضا عجزا في الميزانية أربعة بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي في 2025، ارتفاعا من ثلاثة بالمئة في 2024.
تخطط بكين لإصدار سندات خزانة خاصة قيمتها 1.3 تريليون يوان (حوالي 179 مليار دولار) هذا العام، ارتفاعا من تريليون في 2024. وسيُسمح للحكومات المحلية بإصدار 4.4 تريليون يوان في صورة ديون خاصة، ارتفاعا من 3.9 تريليون.
ومن صناديق الديون الخاصة للحكومة المركزية، سيتم تخصيص 300 مليار يوان لدعم مخطط دعم المستهلك لشراء السيارات الكهربائية والأجهزة المنزلية والسلع الأخرى.
وتخطط بكين أيضا لاستخدام 500 مليار يوان من تلك الصناديق لإعادة تمويل البنوك الحكومية الكبرى و200 مليار يوان لدعم تحديث معدات التصنيع.
ومن ناحية أخرى، تعتزم الصين زيادة إنفاقها الدفاعي 7.2 بالمئة هذا العام، وهي الزيادة نفسها التي أُعلن عنها العام الماضي.
وتظل الصين ثاني أكبر دولة من حيث الإنفاق العسكري في العالم بعد الولايات المتحدة، التي تبلغ ميزانيتها العسكرية المقترحة للعام الحالي 850 مليار دولار.
خلال مستهل جلسات هذا الأسبوع، سجل سعر الذهب اليوم الاثنين استقرار في البورصة العالمية فوق مستويات 3 آلاف دولار، في حين يسجل الذهب في مصر 4280 جنيهًا لعيار 21.
سعر الذهب اليوم:
– عيار 24: 4891 جنيهًا.
– عيار 21: 4280 جنيهًا.
– عيار 18: 3669 جنيهًا.
– عيار 14: 2853 جنيهًا.
– الجنيه الذهب: 34240 جنيهًا.
تراجع الذهب خلال آخر جلستين في الأسبوع بعد تسجيل مستوى تاريخي وذلك بسبب عمليات البيع لجني الأرباح بالإضافة إلى تعافي مستويات الدولار الأمريكي الأمر الذي تسبب في زيادة الضغط السلبي على الذهب في ظل العلاقة السلبية التي تربط بينهما.
يأخذ السوق بعض الراحة على شكل عمليات جني الأرباح عند هذه المستويات، بينما لا يزال الطلب مستمر على الذهب كملاذ آمن سواءً بسبب المخاوف التجارية أو المخاطر الجيوسياسية والتي تظل هي المحرك الرئيسي لارتفاع الذهب.
أيضاً تستمر الغارات من الكيان الصهيوني على قطاع غزة مما يؤكد انهيار وقف إطلاق النار الذي استمر شهرين، ليزيد هذا من التوترات الجيوسياسية في الأسواق ويزيد بشكل عام الطلب على الذهب.
أشار مجلس الذهب العالمي أن الذهب قد يواجه بعض الاستقرار بسبب سرعة ارتفاعه الأخير، ولكن المزيج الحالي من عدم اليقين الجيوسياسي وارتفاع التضخم وتوقعات انخفاض أسعار الفائدة إلى جانب ضعف الدولار الأمريكي لا يزال يوفر دعمًا قويًا للطلب الاستثماري على الذهب.
كما أشار مجلس الذهب العالمي إلى أنه إذا ظل الذهب فوق 3000 دولار للأونصة خلال الأسبوعين المقبلين، فقد يؤدي ذلك إلى زيادة عمليات الشراء.
من جهة أخرى رفع بنك ANZ توقعاته لسعر الذهب لمدة 3 أشهر إلى 3100 دولار للأونصة، ولستة أشهر إلى 3200 دولار للأونصة، ليشير إلى تصاعد التوترات الجيوسياسية والتجارية وتخفيف السياسة النقدية وشراء البنوك المركزية.
أيضاً أعلن مجلس الذهب العالمي عن ارتفاع في التدفقات النقدية إلى صناديق الاستثمار المتداولة المدعومة بالذهب خلال الأسبوع المنتهي في 14 مارس ليسجل ارتفاع للتدفقات للأسبوع السابع على التوالي، ليصل اجمالي التدفقات إلى 32.7 طن ذهب.