اقتصاد
توقف ارتفاع أسعار الغاز الطبيعي الأوروبي بعد 3 جلسات من المكاسب، بعدما وضع المفاوضون الأميركيون والأوكرانيون مقترحاً لوقف إطلاق النار، بالإضافة إلى ضغط الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، على روسيا لقبول المقترح.
وذكرت وكالة «بلومبرغ» للأنباء، يوم الأربعاء، أن العقود الآجلة تراجعت بنحو 3 في المائة، قبل أن تتأرجح بين المكاسب والخسائر الصغيرة.
ويراقب المتعاملون التطورات في ظل تكهنات بأن انتهاء الحرب يمكن أن يؤدي إلى عودة تدفقات الغاز الروسي إلى أوروبا، في الوقت الذي قد تستفيد فيه المنطقة من الإمدادات الإضافية.
وأعلنت أوكرانيا يوم الثلاثاء استعدادها لدعم مقترح أميركي لوقف إطلاق النار لمدة 30 يوماً مع روسيا، على الرغم من تشكيك الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في ذلك.
غير أن برودة الطقس في أوروبا حفزت الطلب على الغاز الطبيعي، مما كبح تراجع الأسعار، التي وصلت إلى 42.70 يورو (46.57 دولار) لكل ميغاواط/ ساعة بحلول الساعة الـ09:59 بتوقيت غرينيتش، وفقاً لبيانات «بورصة لندن».
وقال متعامل أوروبي إن أنباء موافقة أوكرانيا على اقتراح وقف إطلاق ستؤثر على أسعار الغاز بعد أن استمرت في الارتفاع لمدة 3 جلسات، حتى يوم الثلاثاء.
ويتوقع ساكو جوسيلا، المحلل في «بورصة لندن للأوراق المالية»، في مذكرة صباحية أن «تؤدي توقعات الطقس الأشد برودة لشهر أبريل إلى ارتفاع الأسعار خلال جلسة يوم الأربعاء».
وأضاف المتعامل الأوروبي أن السؤال الرئيسي بالنسبة إلى السوق يبقى عن كيف ستبدو بقية الصيف عندما تحتاج أوروبا إلى إعادة تخزين بديل لمخزوناتها المستنفدة. وأضاف أن الأمرين الرئيسيين اللذين يجب الانتباه إليهما هما إنتاج الكهرباء المتجددة، الذي قد يقلل أو يزيد من الحاجة إلى توليد الطاقة بالغاز، والمنافسة على الغاز الطبيعي المسال مع آسيا.
وأظهرت بيانات أوروبية أن مواقع تخزين الغاز في «الاتحاد الأوروبي» كانت ممتلئة بنسبة 35.9 في المائة لآخر مرة، مع احتفاظ «الاتحاد الأوروبي» بهدف إعادة التعبئة بنسبة 90 في المائة بحلول 1 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.
أعربت الحكومة البريطانية يوم الأربعاء عن خيبة أملها إزاء قرار الرئيس دونالد ترمب فرض رسوم جمركية على واردات الصلب والألمنيوم، لكنها اختارت عدم اتخاذ رد فعل مماثل للاتحاد الأوروبي. وكانت بريطانيا تأمل في تجنب هذه الرسوم على قطاع الصلب لديها، الذي رغم صغره، يُنتج منتجات متخصصة تخدم صناعات الدفاع وغيرها. وفي وقت سابق من الشهر الماضي، صرح ترمب بأن البلدين قد يتوصلان إلى اتفاق تجاري ثنائي يعفي بريطانيا من الرسوم.
وأكدت الحكومة البريطانية أنها تعتبر نفسها شريكاً استراتيجياً للولايات المتحدة في قطاعات الدفاع والنفط والغاز والبناء، وأن هذا يبرر منحها استثناءً من الرسوم الجمركية. ورغم ذلك، فرض ترمب رسوماً جمركية بنسبة 25 في المائة على جميع واردات الصلب والألومنيوم، قائلاً إنه يسعى لإعادة ترتيب التجارة العالمية لصالح بلاده. من جهته، أعلن الاتحاد الأوروبي أنه سيقوم بفرض رسوم مضادة على سلع أميركية بقيمة 26 مليار يورو (28.38 مليار دولار) اعتباراً من الشهر المقبل.
وقال وزير الأعمال البريطاني، جوناثان رينولدز، إن فرض الرسوم على الصلب والألمنيوم أمر «مخيب للآمال»، مؤكداً أن بريطانيا تركز على التفاوض السريع على اتفاق اقتصادي أوسع مع الولايات المتحدة، بهدف إلغاء هذه الرسوم بما يعود بالنفع على الشركات البريطانية والاقتصاد الوطني. وأضاف أن الحكومة لن تفرض رسوماً جمركية انتقامية، بل ستعمل على الحصول على إعفاء لهذه الرسوم.
وفي سياق متصل، تساءل رئيس هيئة تجارة الصلب البريطانية «يو كي ستيل»، غاريث ستيس، عما إذا كان ترمب يدرك أن بريطانيا تُعد حليفاً وليست خصماً. وأوضح أن قطاع الصلب البريطاني ليس تهديداً للولايات المتحدة بل هو شريك في معالجة التحديات العالمية مثل فائض الطاقة الإنتاجية والتجارة غير العادلة. كما أشار إلى أن الولايات المتحدة تُعد ثاني أكبر سوق لتصدير الصلب البريطاني بعد الاتحاد الأوروبي.
وأعلنت الحكومة البريطانية أنها بصدد العمل مع الشركات المتأثرة بهذه الرسوم لتحديد الخطوات اللازمة لحماية منتجي الصلب البريطانيين في مواجهة الإجراءات الجديدة.
يواجه أغنى رجل في العالم، الملياردير إيلون ماسك، مرحلة عصيبة مع تصاعد الأزمات في إمبراطوريته الاقتصادية، في وقت تجتمع فيه الضغوط المالية والتقنية لتضع شركاته تحت المجهر.
شهدت شركة تسلا، أيقونة صناعة السيارات الكهربائية، تراجعات حادة في أسهمها، لتخسر نحو نصف قيمتها السوقية، وتفقد ما يعادل 130 مليار دولار في يوم واحد، وسط مخاوف متزايدة بشأن استراتيجيات ماسك الإدارية وعلاقاته المتشابكة مع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
كما تكبد إيلون ماسك خسارة قدرها 22.8 مليار دولار في يوم واحد، مما أدى إلى تقليص صافي ثروته إلى حوالي 319.6 مليار دولار، وفق بيانات فوربس.
أخبار ذات صلة أخبار الشركاتتوقعات قاتمة تُغرق تسلا.. السهم يهوي بأكثر من 15% تكنولوجياإيلون ماسك يعلن تعرض منصة “إكس” لهجوم سيبراني “ضخم”
الأزمة لم تتوقف عند حدود تسلا، بل امتدت إلى منصة “إكس” الاجتماعية، التي تعرضت لعدة انقطاعات متتالية الاثنين، مما زاد من حدة الانتقادات لماسك. كذلك في ميدان الفضاء، لم تكن SpaceX بمنأى عن الاضطرابات، إذ تحقق الشركة حالياً في انفجارين متتاليين وقعا خلال الرحلات التجريبية لصاروخ “ستارشيب”، الذي يمثل رهان ماسك الجريء على المستقبل الفضائي.
وبينما تتشابك هذه الأزمات، يواجه إيلون ماسك اختباراً حقيقياً لقيادته، وسط ضغوط السوق وتداعيات علاقاته السياسية.. فهل يستطيع ماسك انتشال إمبراطوريته من دوامة الخسائر، أم أن ارتباطه بالسياسة سيعمق جراح شركاته أكثر؟
- بنهاية تعاملات الاثنين في وول ستريت تراجعت أسهم تسلا بنسبة 15.42 بالمئة، مُسجلة “أسوأ أداء يومي منذ سبتمبر 2020”.
- بنهاية جلسة التداول السابقة (الجمعة)، اختتمت شركة تسلا أسبوعها السابع على التوالي من الخسائر، وهي أطول سلسلة خسائر لها منذ ظهورها لأول مرة في بورصة ناسداك في العام 2010.
- تواصل الشركة سلسلة خسائرة منذ تولي رئيسها التنفيذي إيلون ماسك، دوراً في البيت الأبيض.
- منذ أن بلغت ذروتها عند 479.86 دولاراً في 17 ديسمبر، فقدت أسهم تسلا نحو 50 بالمئة من قيمتها، مما أدى إلى محو ما يزيد عن 800 مليار دولار من القيمة السوقية. وكان يوم الاثنين هو سابع أسوأ يوم للسهم على الإطلاق، بحسب تقرير لشبكة “سي إن بي سي” الأميركية.
- قادت شركة تسلا تراجعا أوسع نطاقا في أسواق الأسهم الأميركية، مع هبوط مؤشر ناسداك بنحو 4 بالمئة، وهو أكبر انخفاض له منذ عام 2022.
أسهم تسلا
من جانبه، يقول رئيس قسم الأسواق العالمية في شركه Cedra Markets ، جو يرق، في تصريحات خاصة لموقع “اقتصاد سكاي نيوز عربية” أن:
- سهم تسلا شهد انخفاضاً بأكثر من 45 بالمئة منذ بداية العام الجاري حتى الآن.
- أسهم الشركة فقدت نحو نصف قيمتها بعد تسجيل مستويات 480 دولاراً في وقت سابق، لتصل حالياً إلى 222 دولاراً.
- هذا التراجع يعكس انتقال السهم من مرحلة التصحيح السيء إلى سوق هابطة.
وسجل مؤشر ناسداك المركب -الذي تهيمن عليه شركات التكنولوجيا- أكبر موجة عمليات بين المؤشرات الرئيسية الأميركية، وسجل تراجعاً بنسبة 4 بالمئة في أكبر خسارة منذ عامين تقريباً.
أخبار ذات صلة أخبار أميركاأنباء عن مشادة بين روبيو وماسك بسبب النفقات.. وترامب يعلّق أخبار أميركاتوصيات وليست قرارات.. أول توجيه من ترامب بشأن صلاحيات ماسكخاصهل تؤدي سياسات ماسك إلى تحسين الكفاءة أم إلى الفوضى؟ أخبار أميركاإدارة ترامب تعتزم شطب 80 ألف وظيفة بوزارة المحاربين القدامى
ويوضح يرق أن من بين أبرز العوامل التي دفعت تراجعات السهم ارتباط تسلا بالإدارة الأميركية، والتحديات التي يواجهها إيلون ماسك بسبب خططه المثيرة للجدل، خاصة فيما يتعلق بتخفيض النفقات الحكومية وإعادة هيكلة الإدارات الأميركية، وهي المهمة التي كُلف بها من قبل الرئيس دونالد ترامب، مشيراً إلى أن هذه المسؤوليات جعلته عرضة للانتقادات، سواء من داخل الإدارة الأميركية أو من مسؤولين مثل وزراء الخارجية والعمل والتجارة، مما شكّل ضغوطًا إضافية على المستثمرين في تسلا.
ويشير يرق إلى حالة عدم اليقين التي تسببها سياسات ترامب، خصوصاً فيما يتعلق بالتعرفات الجمركية، وتدخله في دعم التيارات اليمينية المتطرفة في أوروبا ودول أخرى، مما يجعل المستثمرين أكثر حذراً عند التعامل مع تسلا أو أي استثمارات مرتبطة بدعمه.
ووفق تقرير الشبكة الأميركية، فإن الانخفاض في أسهم شركة تسلا يوم الاثنين جاء مرتبطًا بحالة عدم اليقين المحيطة بخطط الرئيس دونالد ترامب بشأن الرسوم الجمركية.
تعد كندا والمكسيك من الأسواق الرئيسية لموردي السيارات، ومن المرجح أن تؤثر الرسوم الجمركية المتزايدة، مع إمكانية اندلاع حرب تجارية، على الإنتاج وتؤدي إلى ارتفاع الأسعار.
ووفق يرق، فإن المنافسة القوية في قطاع السيارات الكهربائية، لا سيما من الشركات الصينية، تضيف مزيداً من الضغوط على سهم تسلا، بحسب يرق، الذي يضيف: إضافةً إلى ذلك، فإن التراجع الذي شهدته شركات التكنولوجيا الكبرى، والتي تُعرف باسم العظماء السبعة، يعكس تأثيراً أوسع في السوق.
ويقول إن العامل الأهم يرتبط بتراجع مبيعات تسلا، وهو المحرك الأساسي للهبوط الحاد في قيمة السهم، مما يزيد من حالة الضبابية وعدم اليقين في الأسواق.
وكتب محللون في بنك أوف أميركا في تقرير يوم الاثنين أن مبيعات مركبات تسلا الجديدة هبطت بنحو 50 بالمئة في أوروبا في يناير مقارنة بالعام السابق، ويرجع ذلك جزئيا إلى تزايد النفور من العلامة التجارية. وأشارت الشركة أيضا إلى أن بعض العملاء المحتملين ينتظرون النسخة الجديدة من موديل واي.
ظلت سيارة تسلا موديل واي، وهي سيارة رياضية متعددة الاستخدامات صغيرة الحجم، السيارة الكهربائية الأكثر مبيعًا على مستوى العالم في يناير، وتبعتها سيارة جيلي جيوم الصينية، التي تفوقت على سيارة تسلا موديل 3 سيدان في الشهر.
بينما ارتفعت مبيعات السيارات الكهربائية عالميا، بما في ذلك الطرازات الكهربائية بالكامل والهجينة، بنسبة 21 بالمئة في ينايرمقارنة بالعام الماضي، حتى مع انخفاض مبيعات تيسلا. وكان النمو مدفوعا بالطلب في أوروبا، وفقا لبنك أوف أميركا.
وزير خارجية بولندا وماسك.. حرب كلامية بسبب أوكرانياشركات ماسك
خبير أسواق المال، حسام الغايش، يقول في تصريحات خاصة لموقع “اقتصاد سكاي نيوز عربية”، إن:
- ارتباط إيلون ماسك بالإدارة الأميركية وتوجهاته السياسية يثير جدلاً واسعاً في الأوساط الاستثمارية والإعلامية على مدار الفترات الماضية.
- تأثير هذا الارتباط على معنويات المستثمرين يعتمد بشكل كبير على الطريقة التي يراه بها المستثمرون والعوامل التي تؤثر في قراراتهم.
- إيلون ماسك معروف بتصريحاته غير التقليدية والمثيرة للجدل عبر وسائل التواصل الاجتماعي، والتي تؤثر على صورة شركاته، بما في ذلك تسلا.
- بعض المستثمرين يشعرون بالقلق من أن تصريحات ماسك قد تؤثر على سمعة الشركة أو على قدرتها في إتمام صفقات تجارية، خاصة عندما يتعلق الأمر بالقرارات السياسية المتعلقة بالبيئة أو التكنولوجيا.
- دعم ماسك لسياسات معينة (مثل مواقفه السياسية في أوروبا) قد يخلق حالة من الارتباك لدى المستثمرين (..).
- ماسك يثير جدلاً أحياناً بسبب تأثيره الكبير على قرارات تسلا وشركات أخرى مثل SpaceX وTwitter (إكس)، وهو ما قد يؤدي إلى تذبذب في ثقة المستثمرين. بعضهم قد يشعر بأن اعتماد الشركة على شخص واحد مثل ماسك يعرض استثماراتهم للمخاطر.
ويعتقد بأنه “لأن إيلون ماسك هو شخصية محورية في قيادة تسلا وشركاته الأخرى، فإن أي تغيير في توجهاته الشخصية أو استثماراته الأخرى قد يسبب بعض عدم اليقين للمستثمرين”.
صعوبات إدارية
ويواجه إيلون ماسك صعوبات في إدارة شركاته بالتزامن مع الدور الذي يلعبه في البيت الأبيض على رأس إدارة الكفاءة الحكومية، وهو ما عبر عنه صراحة خلال أحدث تصريحاته الإعلامية.
خلال مقابلة على “قناة فوكس بيزنس”، بعد جرس الاثنين، سُئل ماسك عن كيفية إدارته لأعماله التجارية أثناء أداء دوره في البيت الأبيض تحت إدارة ترامب، فقال إنه يفعل ذلك بـ “صعوبة بالغة”.
وبالإضافة إلى مشاكل تيسلا، شهدت شبكة ماسك الاجتماعية “إكس” التي يملكها، عدة انقطاعات على مدار يوم الاثنين، بينما تحقق شركته الفضائية والدفاعية SpaceX في انفجارين متتاليين حدثا أثناء الرحلات التجريبية لصاروخها الضخم ستارشيب.
وقال ماسك خلال المقابلة أيضاً إنه يتوقع البقاء في إدارة ترامب لمدة عام آخر. وبعد البث، نشر على”إكس” أن “الأمر سيكون جيدًا على المدى الطويل”، في إشارة إلى الانخفاض الحاد في سعر سهم تيسلا.
“إكس” مستهدف!
وفيما يتعلق بتأثير سياسات إيلون ماسك على “إكس”، يتحدث أستاذ علم الحاسوب وخبير الذكاء الاصطناعي وتكنولوجيا المعلومات في السيليكون فالي كاليفورنيا، الدكتور حسين العمري، في تصريحات خاصة لموقع “اقتصاد سكاي نيوز عربية”، موضحاً أن:
- الهجوم الإلكتروني على منصة “إكس” يأتي في سياق تصاعد التحديات التي تواجه إيلون ماسك، سواء على المستوى السياسي أو الاقتصادي.
- ارتباط ماسك بالإدارة الأميركية وما تثيره مواقفه يجعل شركاته في دائرة الاستهداف، سواء من قبل الحكومات أو الناشطين السياسيين.
فيما يتعلق بتأثير ارتباط ماسك بالإدارة الأميركية على شركاته، يُبرز عدداً من النقاط الأساسية، على النحو التالي:
تراجع أسهم تسلا:
- تسلا تواجه مشكلات على جبهات متعددة؛ من بينها ضعف الطلب على السيارات الكهربائية، وتأثير السياسات الاقتصادية الأميركية، وخاصة رفع الفائدة الذي يؤثر على تمويل السيارات.
- ارتباط ماسك باليمين السياسي جعل بعض المستهلكين الليبراليين ينفرون من شراء سيارات تسلا.
- ارتفاع المنافسة من الشركات الصينية في سوق السيارات الكهربائية زاد الضغط على تسلا.
التظاهرات والهجمات السيبرانية:
- ماسك أصبح شخصية مستفزة للعديد من المجموعات، من بينها النقابات العمالية والناشطين ضد اليمين المتطرف، وهذا ما يفسر المظاهرات ضده في أميركا وأوروبا.
- الهجمات السيبرانية على “إكس” مرتبطة بمواقف ماسك السياسية.. ويمكن أن تكون مرتبطة كذلك بضعف البنية الأمنية للمنصة بعد تخفيض عدد الموظفين المتخصصين في الأمن السيبراني.
واحتج ناشطون ومعجبون سابقون بمسك في منشآت تسلا في جميع أنحاء الولايات المتحدة، وكانت مركبات تيسلا ومنشآتها أهدافًا واضحة للتخريب ومحاولات الحرق العمد.
المخاطر التنظيمية والقانونية:
- تصاعد الدعوات في أوروبا لوضع ضوابط أكثر صرامة على “إكس” بسبب انتشار الأخبار المضللة وخطاب الكراهية.
الهجوم على “إكس”.. صدفة أم استهداف سياسي؟
ويشير إلى أن الهجوم الإلكتروني الذي تعرضت له “إكس” يوم الاثنين قد يكون مجرد حادثة تقنية، لكنه أيضاً قد يكون نتيجة لاستهداف متعمد من جهات غير راضية عن سياسات ماسك، مردفاً: لا ننسى أن ماسك ألغى فرق مكافحة التضليل الإعلامي في “إكس”، مما زاد من الانتقادات ضد المنصة وأعطاها سمعة سيئة، ما قد يجذب هجمات من مجموعات سيبرا
يعتزم الاتحاد الأوروبي فرض رسوما جمركية مضادة على سلع أميركية بقيمة 26 مليار يورو (28.33 مليار دولار) اعتبارا من الشهر المقبل ردا على الرسوم الجمركية الأميركية على الصلب والألمنيوم، بحسب بيان صادر الأربعاء عن المفوضية الأوروبية.
جاء الإعلان بعد ساعات من فرض الإدارة الأميركية رسومًا جمركية على واردات الصلب والألمنيوم، في تصعيد كبير للحرب التجارية بين حليفين قديمين.
وقال الاتحاد الأوروبي أنه سيرد على الرسوم الجمركية الأميركية على واردات الصلب والألومنيوم من خلال إعادة فرض رسوم جمركية على المنتجات الأميركية، بما في ذلك الويسكي والدراجات النارية والقوارب بدءا من 1 أبريل المقبل.
قالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين في بيان: “يجب على الاتحاد الأوروبي أن يتحرك لحماية المستهلكين والشركات الأوروبية”، مضيفة الإجراءات المضادة التي نتخذها اليوم قوية ولكنها متناسبة”.
وأضافت المفوضية أن الرسوم الجمركية الأميركية الجديدة ستؤثر على صادرات الاتحاد الأوروبي بقيمة 26 مليار يورو (28.3 مليار دولار)، أي حوالي 5 بالمئة من إجمالي صادرات الاتحاد الأوروبي من السلع إلى الولايات المتحدة، مما “سيؤدي إلى اضطرار المستوردين الأميركيين إلى دفع ما يصل إلى 6 مليارات يورو في رسوم جمركية إضافية”.
بالنسبة لأوروبا، ستكون الرسوم الجمركية الجديدة تقريبًا 4 أضعاف حجم الرسوم المماثلة التي فُرضت خلال فترة ولاية ترامب الأولى، عندما استهدفت الولايات المتحدة ما يقرب من 7 مليارات دولار من صادرات الاتحاد الأوروبي من الصلب، مستشهدة بمخاوف تتعلق بالأمن القومي.
25 بالمئة رسوم ترامب على الصلب والألومنيوم
ودخلت رسوم جمركية بنسبة 25 بالمئة فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترامب على واردات بلاده من الصلب والألومنيوم حيّز التنفيذ في الدقيقة الأولى من فجر الأربعاء (04:01توقيت غرينتش) لتخطو بذلك الولايات المتحدة خطوة إضافية نحو حرب تجارية مع شركائها الرئيسيين.
ترامب يعلن التراجع عن مضاعفة الرسوم الجمركية على كندا
وكان ترامب وقّع في 10 فبراير أمرين تنفيذيين فرض بموجبهما رسوما جمركية بنسبة 25 بالمئة على واردات بلاده من الصلب والألمنيوم من كل الدول، وذلك اعتبارا من 12 مارس، “دون استثناءات أو إعفاءات”.
ومن المرجّح أن تؤدّي هذه الرسوم الجمركية الباهظة على هذين المعدنين إلى زيادة تكلفة إنتاج كل شيء تقريبا في الولايات المتحدة، بدءا من الأجهزة المنزلية وصولا إلى السيارات وعلب المشروبات، ممّا يهدّد برفع أسعار المستهلكين في المستقبل.
وقال كلارك باكارد، الباحث في معهد كاتو، لوكالة فرانس برس “لن أتفاجأ إذا رأيت الرسوم الجمركية تظهر بسرعة في الأسعار”.
وأضاف أنّ قطاعي صناعة السيارات والبناء ــ بما في ذلك المباني السكنية والتجارية ــ هما من بين أكبر مستخدمي الصلب في البلاد وبالتالي فإنّ ارتفاع الأسعار فيهما سيكون جليّا.
كل ما تريد معرفته عن سعر الذهب اليوم فى مصر الأربعاء الأربعاء، 12 مارس 2025
ننشر سعر الذهب في مصر، مستهل تداولات اليوم الأربعاء، بعد ارتفاع بحوالي 25 جنيها على خلفية صعود الذهب في البورصة العالمية لمستويات فوق 2900 دولار..
– عيار 24 يسجل 4708 جنيهات
– عيار 21 يسجل 4120 جنيهًا.
– عيار 18 يسجل 3531 جنيهًا.
– سعر عيار 14 يسجل 2746 جنيها.
– سعر الجنيه الذهب 32960 جنيهًا.
سعر الذهب العالمي
ارتفاع سعر الذهب العالمي مدعوما بتراجع قيمة الدولار وزيادة الطلب على المعدن الأصفر كملاذ آمن وسط مخاوف متزايدة من تصاعد التوترات التجارية العالمية، وهو ما قد يؤثر على حركة الذهب في مصر خلال ساعات.
وصل سعر أونصة الذهب إلى 2,915 دولارًا، مقارنة بسعر الافتتاح البالغ 2,908 دولارات، مسجلة بذلك ارتفاعًا بنسبة 0.19% في التعاملات بمستهل التداولات.
ويأتي هذا الارتفاع في ظل توقعات المستثمرين بمزيد من الإيضاحات حول سياسة الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن معدلات الفائدة، حيث تُعد توقعات أسعار الفائدة عاملًا محوريًا في تحديد اتجاهات سوق الذهب مستقبلًا، وترسم صورة واضحة حول اتجاهات المعدن النفيس.
وشكلت الرسوم الجمركية مصدر قلق كبير للمستثمرين، الذين يرون أنها قد تؤثر سلبًا على النمو الاقتصادي وتؤدي إلى ارتفاع معدلات التضخم مما قد يساهم في مزيد من الصعود في سعر الذهب.
وقد دفعت المخاوف من السياسات التجارية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أسعار الذهب إلى مستويات قياسية سابقًا، حيث بلغت 2,956.15 دولارًا للأونصة في 24 فبراير 2025، مما يعكس الدور الكبير الذي تلعبه العوامل الجيوسياسية والاقتصادية في تحريك أسعار المعدن النفيس.
واصلت مؤشرات أسواق الأسهم الأوروبية خسائرها لليوم الثاني على التوالي، اليوم الثلاثاء، مع تصاعد التوترات التجارية بين الولايات المتحدة وكندا.
وهبط المؤشر الأوروبي “ستوكس يوروب 600” بنسبة 1.7% إلى عند 536.8 نقطة، تأثرا بتراجع أسهم السيارات بنسبة 1.9%.
وخسر “فوتسي” البريطاني 1.2% من قيمته ليقفل عند 8495 نقطة، كما هوى مؤشر “كاك” الفرنسي 1.3% عند 7941 نقطة.
وفقد مؤش “داكس” الألماني نفس النسبة تقريبًا ليغلق عند 22328 نقطة.
أعلنت شركة الخدمات اللوجستية الألمانية “دي إتش إل” خطة لإعادة هيكلة قوتها العاملة، تشمل الاستغناء عن حوالي 8 آلاف وظيفة خلال العام الحالي، لتحقيق وفورات مالية تتجاوز مليار يورو بحلول عام 2027.
وتأتي الخطوة استجابة لتحديات اقتصادية عالمية متزايدة، وتندرج ضمن استراتيجية الشركة لتحسين الكفاءة التشغيلية وتحقيق نمو مستدام.
وسيتركز خفض الوظائف في قسم “بوست أند بارسل ألمانيا”، ويمثل ما يزيد قليلاً عن 1% من إجمالي القوى العاملة للشركة، التي تضم حوالي 602 ألف موظف حول العالم.
وأكد توبياس ماير، الرئيس التنفيذي لـ “دي إتش إل”، أن الشركة تتوقع استمرار التقلبات في الأوضاع السياسية والاقتصادية العالمية خلال عام 2025، مما يستدعي اتخاذ إجراءات استباقية لضمان استقرار الشركة ونجاحها على المدى الطويل.
شهد سهم “علي بابا جروب هولدينج” ارتفاعًا في تداولات بورصة هونج كونج، مسجلًا أكبر مكسب يومي له منذ حوالي أسبوعين، بعد الكشف عن نموذج ذكاء اصطناعي جديد من تطوير الشركة.
وأعلنت “علي بابا” عن نموذج “QwQ-32B” مفتوح المصدر، الذي يزعم أنه يعمل بكفاءة مماثلة لنموذج “آر1” الذي طورته شركة “ديب سيك” الناشئة، ولكنه يستخدم جزءًا بسيطًا من البيانات.
ويأتي الإعلان في إطار سعي “علي بابا” للمنافسة في سوق الذكاء الاصطناعي المتنامي، حيث يتزايد الطلب على النماذج التي تتطلب بيانات أقل وتستهلك موارد حسابية أقل.
وأدى الإعلان إلى ارتفاع سهم “علي بابا” المدرج في هونج كونج بنسبة 8.01%، مما يعكس ثقة المستثمرين في قدرة الشركة على المنافسة في هذا المجال.
عمقت الأسهم الأمريكية خسائرها خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، حيث ساد عدم اليقين بشأن السياسات الاقتصادية للرئيس “دونالد ترامب”، وتزايد احتمالات دخول الاقتصاد في مرحلة ركود.
وشهدت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت انخفاضات، حيث تراجع مؤشر “داو جونز” الصناعي بنسبة 1.60%، وهبط مؤشر “إس آند بي 500” بنسبة 1.20%، وانخفض مؤشر “ناسداك” المركب بنسبة 0.80%.
وتأتي الخسائر عقب تراجع المؤشرات الثلاثة في اليوم السابق، حيث سجل مؤشر “إس آند بي 500” أكبر وتيرة انخفاض يومية منذ سبتمبر 2022، وأغلق مؤشر “داو جونز” الصناعي دون المتوسط المتحرك لمدة 200 يوم للمرة الأولى منذ نوفمبر 2023.
ارتفعت عوائد السندات الأمريكية في تعاملات اليوم الثلاثاء، بعد إقبال المستثمرين عليها في الجلسة السابقة.
ارتفعت عوائد السندات لأجل عامين، وهي الأكثر حساسية لتغيرات السياسة النقدية، بمقدار 1.6 نقطة أساس لتصل إلى 3.912%.
كما زادت عوائد السندات العشرية بمقدار 3.1 نقطة أساس لتصل إلى 4.244%، وعوائد السندات لأجل 30 عامًا بمقدار 2.6 نقطة أساس إلى 4.564%.
أنهى مؤشر بورصة مسقط “30” تعاملات اليوم على انخفاض طفيف، حيث أغلق عند مستوى 4405.42 نقطة، مسجلاً تراجعًا بمقدار 0.7 نقطة، بنسبة 0.02%.
وسجلت قيمة التعاملات ارتفاعًا بنسبة 54.5%، لتصل إلى 3.805 مليون ريال عماني، مقارنة بـ 1.941 مليون ريال عماني في الجلسة السابقة.
وانخفضت القيمة السوقية بنسبة 0.587%، لتصل إلى حوالي 27.03 مليار ريال عماني.
كشفت السلطات الأسترالية انقطاع الكهرباء عن 120 ألف منزل شرق البلاد، جراء الإعصار ألفريد.
وشملت انقطاعات الكهرباء نحو 310 آلاف منزل في جنوب شرق كوينزلاند و16 ألف منزل شمال شرق نيو ساوث ويلز قبل يومين.
واندفعت رياح قوية مع الإعصار ألفريد رغم تراجع مستواه إلى منخفض استوائي، في الساحل الشرقي لأستراليا، ما أدى إلى اقتلاع أشجار وسقوط خطوط كهرباء.
تكبدت أسهم شركة تسلا الأميركية لصناعة السيارات الكهربائية خسائر فادحة في ختام جلسة الإثنين بأكثر من 15 بالمئة، مما أدى إلى محو جميع المكاسب التي حققتها منذ فوز دونالد ترامب بالانتخابات الرئاسية الأميركية في نوفمبر.
وجاء الانخفاض الحاد في أعقاب خفض أحد المحللين لتوقعات تسليمات الشركة، مما زاد من الضغوط على سعر السهم.
وكان رئيس تسلا، إيلون ماسك، قد أصبح مقربا من الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال حملته الانتخابية. وبعد فوز ترامب، شهد سهم تسلا ارتفاعا كبيرا، وبلغ ذروته في منتصف ديسمبر، عندما وصلت قيمته إلى ضعف ما كان عليه يوم الانتخابات في أوائل نوفمبر. ومع ذلك، بدأ السعر في الانخفاض بشكل مطرد منذ ذلك الحين، وتسارعت وتيرة التراجع خلال الأسابيع الأخيرة.
وأنهت تسلا عام 2024 بأول انخفاض في تسليم السيارات منذ أكثر من عقد، على الرغم من توقعات ماسك السابقة بتحقيق نمو.
وحافظ ماسك على اهتمام المستثمرين من خلال وعوده بمشاريع مستقبلية في مجال السيارات ذاتية القيادة والروبوتات الشبيهة بالبشر، رغم أن نجاح تسلا في هذه المجالات لا يزال غير مؤكد.
ولا تزال الشركة تتمتع بتقييمات سوقية مرتفعة مقارنة بشركات صناعة السيارات التقليدية. ففي منتصف ديسمبر، وصلت القيمة السوقية لتسلا إلى أكثر من 1.5 تريليون دولار، حيث تم تداول السهم عند حوالي 480 دولارا. لكن بحلول الإثنين، تراجع سعر السهم إلى نحو 222 دولارا، مما خفض القيمة السوقية لتسلا إلى حوالي 715 مليار دولار، مما يعني أن الشركة قد خسرت 785 مليار دولار من قيمتها السوقية في أقل من 3 أشهر.
أسعار الدولار والعملات الأجنبية اليوم الثلاثاء 11 – 3 – 2025 في التعاملات الصباحية
في التعاملات الصباحية؛ ننشر أسعار الدولار وباقي العملات الأجنبية، اليوم الثلاثاء 11 – 3 – 2025، وفقا للبنك الأهلي المصري.
وننشر أبرز العملات الأجنبية وهي؛ الدولار الأمريكي، واليورو الأوروبي، والجنية الإسترليني، والدينار الكويتي، والريال السعودي، والدرهم الإماراتي، والريال القطري.
وتعد هذه العملات مرجعًا في الأسواق العالمية، ويتم تداولها بشكل كبير في سوق الفوركس (سوق صرف العملات الأجنبية)، كما تعد عملات الدول العربية الأكثر أهمية للسوق المصري خاصة المسافرين لتلك الدول.
وجاءت الأسعار كالتالي:
سعر الدولار اليوم
50.55 جنيه للشراء.
50.65 جنيه للبيع.
سعر اليورو الأوروبى اليوم
54.62 جنيه للشراء.
55.07 جنيه للبيع.
سعر الجنيه الإسترلينى اليوم
65.08 جنيه للشراء.
65.56 جنيه للبيع.
سعر الدينار الكويتى اليوم
163.32 جنيه للشراء.
164.45 جنيه للبيع
سعر الريال السعودى اليوم
13.43 جنيه للشراء.
13.50 جنيه للبيع.
سعر الدرهم الإماراتي اليوم
13.74 جنيه للشراء.
13.79 جنيه للبيع.
سعر الريال القطري اليوم
12.82 جنيه للشراء.
13.89 جنيه للبيع.