اختيار المحرر
فاز منتخبنا الوطني على سريلانكا بثلاثة اهداف نظيفة، في المباراة التي جمعتهما في ملعب نادي ضمك بمدينة خميس مشيط السعودية، ضمن ذهاب الدور الأول من التصفيات الآسيوية المشتركة المؤهلة لكأس العالم 2026 وكأس آسيا 2027.
وافتتح منتخبنا التسجيل في الدقيقة 33 عبر أحمد ماهر، بعد مراوغته خمسة لاعبين من سريلانكا، وفي الشوط الثاني عزز منتخبنا النتيجة بهدف ثاني عبر تسديدة صاروخية من ناصر محمدوه في الدقيقة 67، فيما تمكن عبد الواسع المطري من تسجيل الهدف الثالث في الدقيقة 92 من ضربة مباشرة من خارج منطقة الجزاء.
تصدت الدفاعات الجوية السورية لعدوان إسرائيلي استهدف محيط مطاري دمشق وحلب الدوليين، اليوم الخميس، ما أدى إلى تضرر مهابط المطارين وخروجهما عن الخدمة.
وقال مصدر عسكري سوري: “حوالي الساعة 13:50 من بعد ظهر اليوم نفذ العدو الإسرائيلي بالتزامن عدوانا جويا برشقات من الصواريخ مستهدفا مطاري حلب ودمشق الدوليين ما أدى إلى تضرر مهابط المطارين وخروجهما عن الخدمة”
وأضاف المصدر، “إن هذا العدوان هو محاولة يائسة من العدو الإسرائيلي المجرم لتحويل الأنظار عن جرائمه التي يرتكبها في غزة، والخسائر الكبيرة التي يتعرض لها على يد المقاومة الفلسطينية، وهو جزء من النهج المستمر في دعم الجماعات الإرهابية المتطرفة التي يحاربها الجيش السوري في شمال البلاد، والتي تشكل ذراعا مسلحا للكيان الإسرائيلي”.
المصدر: RT
كلف الرئيس التونسي قيس سعيد، وزير الخارجية نبيل عمار، بتقديم تحفظ على نص القرار الصادر عن اجتماع مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري في دورته غير العادية.
وقالت الرئاسة التونسية في بيان “إن تونس الثابتة على مواقفها والمتمسكة بحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على كل أرض فلسطين وعاصمتها القدس الشريف أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، تتحفظ جملة وتفصيلا على القرار الصادر عن اجتماع مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري في دورته غير العادية بتاريخ 11 أكتوبر 2023”.
وأكدت الرئاسة “أن فلسطين ليست ملفا أو قضية فيها مدّع ومدّع عليه، بل هي حق الشعب الفلسطيني لا يمكن أن يسقط بالتقادم أو يسقطه الاحتلال الصهيوني بالقتل والتشريد وقطع أبسط مقومات الحياة من ماء ودواء، ومن غذاء وكهرباء، ومن استهداف للشيوخ وللنساء والأطفال الأبرياء وللبيوت وللمشافي وطواقم النجدة والإسعاف”.
وشددت في بيانها على أن “الحق بمقاييس شرائع الأرض والسماء، بيّن وعلى الإنسانية كلها أن تنتصر للحق وتستحضر المذابح التي تعرض لها الشعب العربي في فلسطين الذي مازال يقدم جحافل الشهداء وآلاف الجرحى والثكالى والأيتام من أجل استرجاع حقه السليب في أرضه السليبة كل فلسطين”.
ودانت الجامعة العربية ما قالت عنه قتل المدنيين من الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي واستهدافهم والتأكيد على ضرورة حمايتهم وأيضا على ضرورة إطلاق سراح المدنيين وجميع الأسرى والمعتقلين
وأعلن مجلس جامعة الدول العربية الذي انعقد على مستوى وزراء الخارجية في دورته غير العادية، على ضرورة الوقف الفوري للحرب الإسرائيلية على قطاع غزة والتصعيد في القطاع ومحيطه، داعيا الأطراف إلى ضبط النفس والتحذير من التداعيات الإنسانية والأمنية الكارثية لاستمرار التصعيد وتمدّده.
ودعا الوزراء في قرارهم بعنوان “العدوان الإسرائيلي المتواصل على الشعب الفلسطيني” في ختام أعمال الدورة غير العادية لمجلس الجامعة اليوم الأربعاء برئاسة المغرب، إلى العمل مع المجتمع الدولي على إطلاق تحرك عاجل وفاعل لتحقيق ذلك، تنفيذا للقانون الدولي، وحماية لأمن المنطقة واستقرارها من خطر توسع دوامات العنف التي سيدفع ثمنها الجميع.
كما دان وزراء الخارجية في القرار “جميع الأعمال المنافية للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، والتأكيد على ضرورة حماية المدنيين، انسجاما مع القيم الإنسانية المشتركة والقانون الدولي، وعلى ضرورة إطلاق سراح المدنيين وجميع الأسرى والمعتقلين”، كما أدان كل ما تعرض له الشعب الفلسطيني الشقيق وما يتعرض له حاليا من عدوان وانتهاكات لحقوقه.
وشدّدوا على ضرورة تنفيذ إسرائيل التزاماتها بصفتها “القوة القائمة بالاحتلال” ووقف جميع الإجراءات الإسرائيلية اللاشرعية التي تكرس الاحتلال وتقوض حل الدولتين وفرص تحقيق السلام العادل والشامل، بما في ذلك بناء المستوطنات وتوسعتها ومصادرة الأراضي وتهجير الفلسطينيين من بيوتهم، والعمليات العسكرية ضد المدن والمخيمات الفلسطينية، والاعتداءات على المقدسات الإسلامية والمسيحية.
وتتواصل لليوم الخامس على التوالي الغارات الإسرائيلية على غزة مستهدفة مناطق مختلفة في القطاع ما أدى إلى ارتفاع حصيلة القتلى إلى 1100 بالإضافة إلى إصابة 5339 آخرين بجروح مختلفة.
وأطلقت حركة حماس يوم السبت عملية “طوفان الأقصى” تم خلالها استهداف إسرائيل بعدة آلاف من الصواريخ من قطاع غزة، كما نفذ المقاتلون الفلسطينيون عمليات نوعية في العمق الإسرائيلي.
وردا على ذلك، أطلق الجيش الإسرائيلي عملية “السيوف الحديدية” ودعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنامين نتنياهو الفلسطينيين إلى مغادرة غزة مهددا بتدمير حركة “حماس” وتحويل غزة إلى خراب.
أعلنت شركة “بترومسيلة” المشغلة لمحطة الرئيس في مدينة عدن، مساء الأمس الأربعاء، إعادة توربين المحطة للخدمة بعد اتمام التجهيزات الفنية لبدء التشغيل.
وقال بلاغ صحفي للمركز الإعلامي لكهرباء عدن إن إعادة توربين المحطة للخدمة من شأنها المساهمة في انخفاض معدل ساعات انطفاء التيار الذي وصل إلى سبع ساعات مقابل ساعتي إضاءة خلال الأيام الأخيرة.
وتعد محطة الرئيس في مدينة عدن أكبر محطة لتوليد الكهرباء في اليمن، وتبلغ طاقتها الإنتاجية نحو 300 ميجاوات، وهي المسؤولة عن تغطية حوالي 60% من إجمالي الطلب على الكهرباء في المدينة.
قالت إسرائيل اليوم الخميس إنه لن يكون هناك هدنة إنسانية في حصارها لقطاع غزة قبل تحرير جميع رهائنها، وذلك بعدما ناشدت اللجنة الدولية للصليب الأحمر بالسماح بمرور إمدادات الوقود للحيلولة دون تحول المستشفيات المكتظة إلى “مشارح”.
وتعهدت إسرائيل بالقضاء على حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي تحكم قطاع غزة ردا على أعنف هجمات تستهدف اليهود منذ المحرقة عندما اخترق مئات المسلحين الفلسطينيين السياج الحدودي واجتاحوا بلدات إسرائيلية يوم السبت.
وقالت هيئة البث العامة الإسرائيلية (راديو كان) إن حصيلة القتلى الإسرائيليين تجاوزت 1300 منذ يوم السبت.
تلقى الرئيس عبد الفتاح السيسي، اتصالاً هاتفياً من ريشي سوناك، رئيس وزراء المملكة المتحدة، تناول التصعيد العسكري في قطاع غزة ومحيطه، حيث توافق الجانبان على أهمية مواصلة وتكثيف الجهود الرامية لخفض التوتر وحماية المدنيين من الجانبين، ومنع تدهور الأوضاع الأمنية والإنسانية.
وأكد الرئيس السيسى تواصل جهود مصر للدفع نحو انتهاج مسار التهدئة، وممارسة أقصى درجات ضبط النفس للحيلولة دون الانزلاق في مسار دموي، سيدفع ثمنه المزيد من الأبرياء، وستمتد تبعاته للمنطقة برمتها.
ونوه إلى ضرورة ضمان انتظام الخدمات والمساعدات الإنسانية والإغاثية لأبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، مع التشديد على أهمية الدفع نحو التعامل مع الأسباب الجذرية للأزمة.
أعلنت الأمم المتحدة، الخميس، نزوح أكثر من 338 ألف شخص من منازلهم في قطاع غزة، منذ بدء الحرب بين إسرائيل وحركة حماس.
وذكر مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة “أوشا”، في بيان، أن عدد النازحين في القطاع المكتظ بـ2.3 مليون نسمة ارتفع عصر الأربعاء بمقدار 75 ألف شخص إضافي ليصل إلى 338934 نازحًا.
عقدت جامعة الدول العربية اجتماعها الطارئ على مستوى وزراء الخارجية العرب، بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية؛ لبحث أحداث قطاع غزة.
وبحث الاجتماع حالة التصعيد العسكري في غزة ومحيطها وتفاقم الأوضاع بما يهدد حياة المدنيين وأمن واستقرار المنطقة، وسبل توفير الحماية للمدنيين فى قطاع غزة، وضمان انتظام وصول الخدمات والمواد الإغاثية.
وناقش الاجتماع، بذل كل الجهود الممكنة بالتواصل مع كافة الأطراف الدولية والإقليمية لوقف أعمال التصعيد، والتأكيد على ضرورة الالتزام بالقانون الدولي الإنساني وعدم استهداف المدنيين.
ودعا الأمين العام للجامعة أحمد أبو الغيط في كلمته، إلى وقف إطلاق النار، ووقف التصعيد الخطير حتى لا يحدث الانزلاق إلى موقف أشد خطورة يعرض استقرار المنطقة إلى تهديد جسيم.
كشف عدنان أبو حسنة، المتحدث باسم منظمة الأنروا، عن استقبال نحو 170 ألف لاجي فلسطيني في مراكز الأنروا.
وتوقع أبو حسنة ارتفاع أعداد النازحين خلال الساعات القادمة، قائلاً: “نتوقع ارتفاع أعداد النازحين بصوره كبيرة خلال الساعات القادمة لأن عمليات القصف وهدم البيوت مستمرة بلا توقف ولا مكان لهؤلاء سوى مراكز الأنروا”.
وأضاف أن الوضع صعب للغاية وعمليات التدمير غير مسبوقة ولا يقارن بدمار عام 2009 حيث يبلغ عشرة أضعافه
واعتبر أن الوضع في قطاع غزة أشبه بزلزال مدمر ومناطق بعينها تتعرض لسحق شامل وكامل.
أعلنت هيئة الدفاع المدني في مدينة غزة، اليوم الأربعاء، أن أعدادًا كبيرة من المواطنين لا يزالون تحت أنقاض المنازل في مناطق عدة من القطاع.
وكانت حركة “حماس” أطلقت السبت الماضي عملية “طوفان الأقصى” تم خلالها استهداف إسرائيل بعدة آلاف من الصواريخ من قطاع غزة، كما نفذ المقاتلون الفلسطينيون عمليات نوعية.
وردًا على ذلك، أطلق الجيش الإسرائيلي عملية “السيوف الحديدية”، ودعا رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنامين نتنياهو الفلسطينيين إلى مغادرة غزة، مهددًا بتدمير حركة “حماس” وتحويل غزة إلى خراب.
أعادت طائرات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، استهداف فرع البنك الوطني الإسلامي في مدينة غزة من جديد.
وكان الطيران الحربي التابع لجيش الاحتلال الإسرائيلي، دمر فجر يوم الأحد الماضي فرعي البنك الوطني الإسلامي والإنتاج في مدينة غزة.
واستهدف طيران الاحتلال فرع البنك الوطني الإسلامي في حي النصر غرب غزة، ودمّره بشكلٍ كامل، كما دمّر بنك الإنتاج، فرع عمر المختار.
شدد الرئيس التونسي قيس سعيد، أمس الثلاثاء، على رفضه لتسمية غلاف غزة خلال التغطية الإعلامية للحرب الدائرة في الوقت الحالي، بين حركة حماس الفلسطينية وإسرائيل.
وقال سعيد خلال ترؤسه جلسة عمل، إنه يرفض استخدام مصطلح “غلاف غزة” في وسائل إعلام، وتساءل باستنكار: “هل غزة كتاب أم كراسة حتى يتم استعمال مصطلح غلاف”.
وكذلك استنكر الرئيس التونسي، اعتماد مصطلح ”قصف”، في إشارة للجيش الإسرائيلي، واعتماد كلمة ”رشقات” في ما يتعلق بالمقاومة الفلسطينية.
وأوضح سعيد في هذا السياق، قائلا: ”القصف بالقصف وليس بالرشق، والغارة بالغارة، والقضية قضية فلسطين وليست قضية غزة فقط”.
وشدد الرئيس التونسي، أن “دعم تونس لفلسطين لن يقتصر على إصدار البيانات والمواقف، وإنما سنقف إلى جانب الفلسطينيين بالإمكانيات المتوفرة لدينا”.
وذكر بيان رسمي صادر عن الرئاسة التونسية، أن “سعيد بحث خلال الاجتماع الذي عقد مع عدد من وزراء حكومته، سبل دعم الشعب الفلسطيني في المستوى الدبلوماسي، وفي المجال الصحي، لا سيما من خلال توفير ما يحتاجه شعبنا العربي في فلسطين، ما يحتاجه من أدوية وأدوات جراحة والتبرع بالدم، بالإضافة إلى توجيه مولدات كهربائية ميدانية خاصة، بعد قطع التيار الكهربائي على جزء كبير من قطاع غزة”.
انتقدت حركة “حماس” الفلسطينية، التصريحات التحريضية للرئيس الأمريكي جو بايدن، معتبرة إياها محاولة للتغطية على إجرام إسرائيل بحق الفلسطينيين في قطاع غزة.
وذكرت الحركة في بيانٍ أن هذه التصريحات محاولة للتغطية على إجرام وإرهاب الحكومة الصهيونية التي أوغلت في دماء شعبنا؛ حيث لم يقم بالإشارة مطلقًا في كلمته إلى المجازر التي ترتكبها القوات الصهيونية ضد شعبنا بدم بارد.
وأضاف البيان: “نستنكر بشدة التصريحات التحريضية… التي تزامنت مع استمرار وتصاعد العدوان الصهيوني الهمجي على شعبنا”.
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، الثلاثاء، مقتل 5 فلسطينيين؛ إثر مواجهات مع القوات الإسرائيلية في كل من القدس وجنين وطولكرم.
وأفادت الوزارة في بيانٍ لها بأن شابين فلسطينيين قتلا برصاص الجيش الإسرائيلي؛ إثر مواجهات في القدس، إضافة إلى مقتل شاب آخر في طولكرم.
وأوضحت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أن طواقمها تعاملت مع 4 إصابات بالرصاص الحي على حاجز الجلمة في طولكرم، وجرى نقلهم إلى المستشفى.
فاز مشروع “بيفارم للتنمية الزراعية” لرائد الأعمال اليمني الشاب أحمد جيلاني ضمن أفضل 5 مشاريع تنموية على مستوى العالم، خلال حدث قادة الغد للبنك الدولي المقام في مراكش المغربية.
ويساعد مشروع “بيفارم” المزارعين على الوصول بمنتجاتهم إلى الأسواق عبر تطبيق سهل التعامل، ويهدف إلى تحسين سبل عيش المزارعين اليمنيين وزيادة الإنتاج الزراعي.
وأعرب جيلاني عن سعادته بهذا الفوز، قائلاً: “هذا الفوز هو إنجاز كبير للشباب اليمني، ويؤكد على أننا قادرون على المساهمة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية في بلدنا”.
ويشارك في حدث قادة الغد للبنك الدولي أكثر من 1000 من قادة الشباب من جميع أنحاء العالم، ويهدف إلى تبادل الأفكار والتجارب وبناء الشراكات في مجال التنمية.