الشرق الاوسط
أدانت الكويت ما قامت به قوات الاحتلال الإسرائيلي من عمل غير إنساني بقصف محيط المستشفى الميداني الأردني بغزة، ما أدى إلى إصابة 7 من كوادر المستشفى بجروح خلال محاولتهم إسعاف مواطنين فلسطينيين كانوا قد أصيبوا في قصف لقوات الاحتلال الإسرائيلي ضد مجموعة من المدنيين.
وأكدت الكويت تضامنها ووقوفها مع المملكة الأردنية الهاشمية ضد هذا الاعتداء السافر، والذي يثبت يقينًا بأن قوى الاحتلال الإسرائيلي لا تراعي القوانين الدولية ومبادئ القانون الدولي الإنساني ولا مناشدات المجتمع الدولي.
وطالبت مجلس الأمن والمجتمع الدولي بضرورة التدخل لإيقاف هذه الاعتداءات الإسرائيلية التي أصبحت تطال المستشفيات والمرضى والطواقم الطبية، ووضع حد للجرائم التي ترتكبها بشكل يومي ضد شعب أعزل.
توعد المندوب الفلسطيني لدى الأمم المتحدة، رياض منصور، الأربعاء، المسؤولين عن جرائم الاحتلال في قطاع غزة، باللجوء للمحاكم الدولية.
وقال منصور إنهم لن يحيدوا عن هدفهم الأساسي، وهو وضع حد لجرائم الاحتلال الإسرائيلي التي تنكشف أمام أعين العالم وتقضي على 2.3 مليون فلسطيني في غزة وملايين المواطنين في الضفة الغربية والقدس.
وأضاف ساخرًا: “نريد أن نرى ما تبقى من مئات الآلاف من الأطفال يبقون على قيد الحياة ودي خطوة بسيطة”.
رحبت دولة الإمارات العربية المتحدة، اليوم الخميس، باعتماد قرار مجلس الأمن الذي يدعو لسلسلة من فترات التوقف الإنسانية لعدة أيام في جميع أنحاء غزة.
وكانت المندوبة الدائمة لدولة الإمارات لدى الأمم المتحدة السفيرة لانا زكي نسيبة، أكدت أن اعتماد قرار مالطا بشأن غزة ضروري.
وقالت نسيبة خلال جلسة عقدها مجلس الأمن الدولي، للتصويت على مشروع قرار جديد يدعو إلى هدن وممرات إنسانية في غزة، إن المجلس يبدو وكأنه لا يبالي بالدمار الحاصل في القطاع.
ولفتت إلى أن اعتماد مشروع قرار مالطا ضروري لكي يتيح الوقت لعمليات الإنقاذ، مشيرة إلى أن ثلثي السكان في غزة لاجئون بالفعل نتيجة التهجير القسري في الماضي.
وكالة الأنباء السعودية تنشر تفاصيل لقاء الأمير خالد بن سلمان برئيس وأعضاء الرئاسي اليمني
نشرت وكالة الأنباء السعودية (واس) تفاصيل لقاء الأمير خالد بن سلمان وزير دفاع المملكة برئيس وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي اليمني.
وبحسب واس فإنه بتوجيه من الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – التقى الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع في الرياض، اليوم، فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي بالجمهورية اليمنية الدكتور رشاد محمد العليمي، وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي.
ونقل وزير الدفاع السعودي تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – لفخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني وأعضاء المجلس، وتمنياتهما للجمهورية اليمنية الشقيقة وشعبها الأمن والاستقرار والنماء, فيما حمَّل فخامته سمو وزير الدفاع تحياته إلى قيادة المملكة.
وأشارت وكالة الأنباء السعودية الى أنه جرى خلال اللقاء استعراض آخر التطورات والجهود المبذولة في الشأن اليمني، والسبل الكفيلة لتعزيزها ودعمها لضمان استعادة مسار السلام.
وبحث الجانبان التعاون والتنسيق بشأن خارطة الطريق بين الأطراف اليمنية؛ للتوصل إلى حل سياسي شامل لإنهاء الأزمة اليمنية تحت إشراف الأمم المتحدة، بالإضافة إلى مناقشة عددٍ من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
وأكد وزير الدفاع استمرار دعم المملكة لمجلس القيادة الرئاسي اليمني، وأهمية تغليب المصلحة الوطنية من جميع الأطراف اليمنية؛ للوصول إلى سلام شامل ودائم يساهم في تحقيق التنمية والازدهار لليمن وشعبه الشقيق.
حضر اللقاء سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الجمهورية اليمنية محمد بن سعيد آل جابر، ومدير عام مكتب وزير الدفاع هشام بن عبدالعزيز بن سيف ، كما حضره من الجانب اليمني أعضاء مجلس القيادة الرئاسي عيدروس قاسم الزبيدي، والعميد طارق محمد صالح، وعبدالرحمن أبو زرعة، والدكتور عبدالله العليمي باوزير، وعثمان حسين مجلي، وفرج سالمين البحسني.
نصبت شركة يمن موبايل برجا في حي المشروع بمدينة الممدارة في الشيخ عثمان بالعاصمة عدن وذلك لتقوية بث الشبكة التي يشكو أهالي أحياء تلك المنطقة من ضعف وانعدام للشبكة منذ عدة سنوات.
وبحسب سكان محليون فإن الشركة انتهت من أعمال توصيل كابل الألياف الضوئية لبرج الإتصالات الذي نصبته فوق مبنى فندق (الأمل) وتم تشغيله اعتبارا من اليوم الأربعاء.
وعبر السكان عن شكرهم لإدارة الشركة على تشغيلها البرج وإنهاء معاناة إنقطاع وضعف بث الشبكة (إتصال وانترنت) التي لازمتهم طوال السنوات الماضية.
كما عبروا عن شكرهم لرجل الأعمال ناصر الصويدر ولكل من سهل وتابع وساند هذا العمل الخدمي منذ البدايات حتى الإنجاز وبدء التشغيل ، مؤكدين أن تلك الجهود والمساعي محل تقدير الجميع.
أعلن المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” فيليب لازاريني، أن عمل الوكالة في قطاع غزة سيتوقف بسبب نقص الوقود.
وأشار لازاريني إلى أن “الاستجابة الإنسانية في قطاع غزة التي يعتمد عليها أكثر من مليوني شخص، تقترب تدريجيا من نهايتها بسبب عدم السماح بدخول الوقود إلى قطاع غزة منذ 7 أكتوبر”.
وأضاف: “أطلقت “الأونروا” أجراس الإنذار بشأن وضع الوقود قبل ثلاثة أسابيع، محذرة من أن إمداداتها ستنضب بسرعة، وتأثير ذلك على العمليات المنقذة للحياة. ومنذ ذلك الحين، قمنا بتقنين استخدام الوقود بشكل كبير وحصلنا على كميات محدودة موجودة مسبقا ومخزنة في مستودع داخل قطاع غزة، من خلال التنسيق الوثيق مع السلطات الإسرائيلية”.
وقال: “المستودعات فارغة الآن، والأمر بسيط جدا. بدون وقود، تقترب العملية الإنسانية في غزة من نهايتها. سيعاني الكثير من الناس ومن المحتمل أن يموتوا”.
وتابع: “من غير المعقول أن تضطر الوكالات الإنسانية إلى التسول للحصول على الوقود وأن تظل عاملة على أجهزة دعم الحياة”، مشيرا إلى أنه “منذ بداية الحرب، تم استخدام الوقود سلاح حرب ويجب وقف ذلك فورا”.
وناشد لازاريني “جميع الأطراف توفير الوقود الآن والتوقف عن استخدام المساعدات الإنسانية لتحقيق مكاسب سياسية أو عسكرية”.
دوت صافرات الإنذار اليوم الأربعاء في مناطق واسعة من الجليل الأعلى شمالي إسرائي،ل بعد اشتباه بتسلل طائرة من دون طيار قادمة من لبنان.
وشمل الانذار مناطق كيبوتس دان وسنير وأجار وشير ياشوف وهاغوشريم ودافنا، حسب وسائل إعلام إسرائيلية.
وقالت قيادة الجبهة الداخلية في إسرائيل إن “الحادث قد انتهى”، لكنها لم تحدد طبيعة ما جرى وفي أي ظروف.
وفي وقت لاحق، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية أن “صفارات الإنذار دوت في إصبع الجليل قبل قليل بسبب تشخيص خاطئ”.
وأعلن “حزب الله” اللبناني في وقت سابق من اليوم استهداف مقاتليه عددا من المواقع الإسرائيلية في القطاعين الشرقي والغربي، مؤكدا تحقيق إصابات مباشرة فيها “دعما لشعبنا الفلسطيني في قطاع غزة”.
وتشهد الحدود بين لبنان وإسرائيل توترا وتبادلا متقطعا لإطلاق النار والقذائف بين الجيش الإسرائيلي و”حزب الله” منذ بدء المواجهة بين “حماس” وإسرائيل في 7 أكتوبر.
وقد دخلت الحرب على غزة يومها الـ40 مع استمرار القصف الإسرائيلي لقطاع غزة وتواصل الاشتباكات في عدة محاور، في ظل كارثة صحية وإنسانية في القطاع واقتحام للمشافي.
مكتب الإعلام الحكومي بغزة يعلن ارتفاع ضحايا الحرب الإسرائيلية على غزة إلى 11500
أعلن مكتب الإعلام الحكومي بغزة أن عدد ضحايا الحرب الإسرائيلية على القطاع بلغ 11500 قتيلا.
وفي التفاصيل، قال المكتب الإعلامي الحكومي بغزة: “الاحتلال يقتحم بشكل ممنهج المستشفيات في غزة لتبرير أكاذيبه للعالم”، مؤكدا “تدمير 95 مقرا حكوميا في الغارات الصهيونية على غزة”.
وأضاف مكتب الإعلام الحكومي: “عدد الشهداء منذ بدء العدوان الصهيوني على غزة بلغ 11500″، لافتا إلى أن “25 مستشفى و52 مركزا صحيا خرجوا عن الخدمة في القطاع”.
وأوضح المكتب أن “الاحتلال الصهيوني نفذ اليوم جريمة تاريخية باقتحامه مجمع الشفاء الطبي”.
وطالب مكتب الإعلام الحكومي بغزة “بفتح معبر رفح بشكل عاجل وفوري وبشكل دائم”.
وتابع: “نحن على أعتاب جريمة جديدة بالإعلان عن قطع الاتصالات غدا بسبب نقص الوقود”.
وقد دخلت الحرب على غزة يومها الـ40، حيث يستمر القصف الإسرائيلي للقطاع مع تواصل الاشتباكات في عدة محاور، وسط حصار مشدد على سكان القطاع ونفاد المواد الغذائية والطبية.
وبلغت حصيلة ضحايا القصف الإسرائيلي على قطاع غزة أكثر من 11500 ألف قتيل، بينهم 4710 أطفال، وأكثر من 3130 امرأة، ونحو 198 فردا من الكوادر الطبية، و21 رجلا من طواقم الدفاع المدني، و51 صحافيا، وما يزيد عن 29 ألف جريح، أكثر من 70% منهم من الأطفال والنساء.
أما على الجانب الإسرائيلي فقتل أكثر من 1500 شخص، وأصيب أكثر من 5 آلاف بجروح، إلى جانب مقتل 368 جنديا إسرائيليا.
اتهم مدير المركز الصحفي للمراسلين الأجانب في مصر أيمن ولاش إسرائيل بإعاقة وصول المساعدات لغزة، كاشفا عن عدد المصابين الذين استقبلتهم مصر في الفترة من 21 أكتوبر وحتى 13 نوفمبر.
وأفاد بأنه وصل إلى مصر 150 مصابا، في حين استقبل معبر رفح البري بين مصر وقطاع غزة 2700 شخص من الرعايا الأجانب ومزدوجي الجنسية.
وأكد أن 1125 شاحنة دخلت من الجانب المصري للأشقاء في غزة، وشدد على أن معبر رفح البري مفتوح لكن مسألة ادخال الجرحى والمصابين وإرسال مزيد من المساعدات الإنسانية تعيقه إسرائيل التي اشترطت خروج الشاحنات من الطرف المصري إلى منفذ العوجة وسط سيناء وهناك يتم تفتيشها من الجانب الاسرائيلي، وتستغرق ساعات طويلة لتصل للجانب الفلسطيني.
وكان المتحدث باسم الخارجية المصرية أحمد أبو زيد، قد أفاد بأن معبر رفح مفتوح ولم يتم إغلاقه في أي مرحلة من المراحل منذ بداية الأزمة في قطاع غزة.
وأكد أبو زيد أن من يعيق دخول المساعدات إلى قطاع غزة هو الجانب الإسرائيلي من خلال الإجراءات والشروط المعيقة والمبررات الواهية.
وأعرب السفير أبو زيد عن الاستنكار الشديد لكل الادعاءات التي يتم الترويج لها بخلاف ذلك، معربا عن رفض مصر وعدم قبولها للمزايدة على مواقفها الداعمة للحقوق الفلسطينية والمتضامنة بكل السبل مع الشعب الفسلطيني في قطاع غزة.
أعربت دولة الإمارات، اليوم الأربعاء، عن إدانتها واستنكرها بشدة القصف الإسرائيلي في محيط المستشفى الميداني الأردني والهجمات اللاإنسانية التي تشنها إسرائيل على المستشفيات في قطاع غزة، مؤكدة رفضها القاطع لاستهداف المستشفيات والمؤسسات والأعيان المدنية في القطاع.
وشددت الوزارة على أن الأولوية العاجلة هي الحفاظ على أرواح المدنيين، وتوفير الحماية الكاملة للمؤسسات والأعيان المدنية وضمان وصول المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية إلى الشعب الفلسطيني الشقيق في القطاع بشكل عاجل ومكثف وآمن ودون أي عوائق.
وأكدت الوزارة ضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار لمنع سفك الدماء، مؤكدة على أهمية أن ينعم المدنيون والمؤسسات المدنية بالحماية الكاملة بموجب القانون الدولي والمعاهدات الدولية، وعلى ضرورة ألا يكونوا هدفاً للصراع.
ودعت دولة الإمارات المجتمع الدُّولي إلى بذل أقصى الجهود لتجنب المزيد من تأجيج الوضع في الأرض الفلسطينية المحتلة، وعلى دفع كافّة الجهود المبذولة لتحقيق السلام الشامل والعادل، ومنع انجرار المنطقة لمستويات جديدة من العنف، والتوتر، وعدم الاستقرار.
على مدار نحو 84 عاماً، شهدت تعاملات الجنيه المصري مقابل الدولار الأميركي حالة من الارتفاع المستمر، والذي كان بوتيرة واحدة حتى عام 1990، ليشهد بعد ذلك قفزات كبيرة وفترة جديدة في عهد التراجعات القوية التي سجلها الجنيه مقابل الدولار.
ومنذ عام 1939 وحتى الشهر الماضي، أي خلال نحو 84 عاماً، ارتفع سعر صرف الدولار بنسب قياسية، حيث قفز من نحو 0.2 جنيه في عام 1939 ليسجل نحو 30.85 جنيه في البنوك، ما يعني تضاعف سعره بأكثر من 154 مرة.
يشير الإحصاء إلى أنه في عام 1939 وخلال أيام الملكية كان سعر الدولار لا يتجاوز 0.2 جنيه، أي أن الجنيه المصري كان قادرا على شراء 5 دولارات، وبعد مرور 10 سنوات لم يرتفع سعر صرف الدولار مقابل الجنيه إلا بوتيرة طفيفة جداً ليصل عام 1949 إلى نحو 0.25 جنيه. ومع بداية الخمسينيات من القرن الماضي وقيام أول ثورة شهدتها مصر، وحتى عام 1967 سجل سعر صرف الدولار قفزة كبيرة مقابل الجنيه، حيث ارتفع من نحو 0.25 إلى نحو 0.38 بنسبة ارتفاع تقدر بنحو 52%.
وخلال أكثر من 10 سنوات منذ عام 1967 وحتى عام 1978 ارتفع سعر صرف الدولار بنسبة طفيفة ليصل إلى نحو 0.40 جنيه بنسبة ارتفاع لا تتجاوز نحو 5%. ومنذ عام 1979 وحتى عام 1988 قفز سعر صرف الدولار بنسبة كبيرة مرتفعاً من نحو 0.40 جنيه إلى نحو 0.60 جنيه بنسبة ارتفاع تقدر بنحو 50%. ومنذ عام 1989 وحتى عام 1990 قفز سعر صرف الدولار بنسب قياسية مرتفعاً من نحو 0.40 جنيه في عام 1989 إلى نحو 0.83 جنيه في عام 1990 بنسبة ارتفاع تقدر بنحو 107.5%.
الانهيارات بدأت في تسعينيات القرن الماضي
ومع بداية تسعينيات القرن الماضي بدأت الانهيارات المستمرة للجنيه المصري مقابل الدولار الأميركي، حيث ارتفع سعر صرف الدولار الأميركي مقابل الجنيه من نحو 0.83 جنيه في عام 1990 ليسجل نحو 1.50 جنيه عام 1991 بنسبة ارتفاع تتجاوز نحو 80%.
وخلال عام واحد فقد وهو عام 1992 قفز سعر صرف الدولار مقابل الجنيه المصري بنسبة 100% مرتفعاً من نحو 1.50 جنيه ليسجل نحو 3 جنيهات. وفي العام التالي، أي عام 1993 لم يقفز سعر صرف الدولار بنسبة كبيرة، حيث ارتفع من نحو 3 جنيهات ليسجل نحو 3.33 جنيه بنسبة ارتفاع تقدر بنحو 11% فقط.
ومنذ عام 1993 وحتى بداية الألفية الجديدة لم يرتفع سعر صرف الدولار بنسب كبيرة، حيث ارتفع من 3.33 جنيه في العام 1993 ليسجل نحو 3.40 جنيه بنسبة ارتفاع لا تتجاوز 2%. وخلال عام واحد فقط سجل سعر صرف الدولار ارتفاعاً بنسبة 10.29%، بعدما ارتفع من نحو 3.40 جنيه في عام 2000 ليسجل نحو 3.75 جنيه في العام 2001.
وخلال عام 2002 وصل سعر صرف الدولار مقابل الجنيه المصري نحو 4 جنيهات مرتفعاً بنسبة 6.66%، مرتفعاً من نحو 3.75 جنيه في العام 2001. وفي عام 2003 قفز سعر صرف الدولار من نحو 4 جنيهات ليسجل نحو 4.60 جنيه مرتفعاً بنسبة 15%.
وشهد العام 2004 قفزة جديدة في سعر صرف الدولار مقابل الجنيه المصري، حيث ارتفع من نحو 4.60 جنيه في العام 2003 ليسجل نحو 5 جنيهات في عام 2004 بنسبة ارتفاع تتجاوز نحو 8.69%. وبنهاية عام 2005 سجل سعر صرف الدولار مقابل الجنيه نحو 5.75 جنيه بنسبة ارتفاع تقدر بنحو 15%.
ومنذ عام 2005 وحتى 2011 ارتفع سعر صرف الدولار ليسجل نحو 6.5 جنيه مقابل نحو 5.75 جنيه في عام 2005 بنسبة ارتفاع تقدر بنحو 13%. ومنذ عام 2011 وحتى 2013، قفز سعر صرف الدولار من نحو 6.50 جنيه في نهاية عام 2011 ليسجل نحو 13.25 جنيه.
تحركات عنيفة منذ تعويم نوفمبر 2016
لكن منذ العام 2016 شهدت سوق الصرف في مصر تغيرات كبيرة تزامنت مع إعلان الحكومة عن تنفيذ برنامج الإصلاح الاقتصادي والذي بدأ بتعويم الجنيه المصري مقابل الدولار. وبخلاف السعر الاسترشادي الذي حدده البنك المركزي المصري عند 13 جنيهاً للدولار، فقد ارتفع سعر الصرف ليسجل زيادة بنسبة 131%، بعدما قفز سعر الدولار إلى 18 جنيها، مقابل 7.80 جنيه قبل قرار التعويم في نوفمبر 2016.
وظلت السوق في حالة هدوء حتى العام 2022، حيث قرر البنك المركزي المصري في مارس من العام الماضي خفض قيمة الجنيه من مستويات 15.77 جنيه للدولار إلى مستويات 19.7 جنيه للدولار بتراجع 25%.
وفي أكتوبر من العام الماضي، تقرر خفض الجنيه من مستويات 19.7 جنيه للدولار إلى مستويات 24.7 جنيه للدولار بتراجع بلغت نسبته 25.4%. أما التعويم الأخير فقد جاء في يناير الماضي، حينما تقرر خفض الجنيه من مستويات 24.7 جنيه للدولار إلى مستويات أقل من 31 جنيها للدولار بتراجع بلغت نسبته 30%.
متوسط #أسعار_الذهب في #صنعاء
الأربعاء – 15/11/2023
جنيه الذهب
شراء = 230,000 ريال
بيع = 234,000 ريال
جرام عيار 21
شراء = 28,500 ريال
بيع = 30,500 ريال
متوسط #أسعار_الذهب في #عدن
جنيه الذهب
شراء = 663,000 ريال
بيع = 678,000 ريال
جرام عيار 21
شراء = 83,000 ريال
بيع = 89,000 ريال
أسعار الذهب تختلف من محل لآخر
خلال لقائه وزير الجيوش الفرنسي.. السيسي: نحذر من اتساع دائرة التصعيد بالمنطقة
حذر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اليوم الأربعاء، من اتساع دائرة الصراع والتصعيد في المنطقة، وذلك بعد التطورات الأخيرة وحرب غزة.
وقال المتحدث باسم الرئاسة المصرية أحمد فهمي، إن السيسي التقى وزير الجيوش الفرنسي سيباستيان لوكورنو، وأن اللقاء تناول الأوضاع الإقليمية، والتطورات في قطاع غزة.
وتابع فهمي: “تم تأكيد أهمية تجنب اتساع دائرة الصراع والتصعيد في المنطقة، واستعرض السيد الرئيس الجهود المصرية المكثفة نحو التوصل إلى وقف لإطلاق النار، وإدخال المساعدات الإنسانية لأهالي قطاع غزة، فضلاً عن استقبال المصابين الفلسطينيين وإجلاء الرعايا الأجانب”.
ومن جانبه، أكد الوزير الفرنسي تثمين بلاده للجهود المصرية المتواصلة، مشيدا بالدور المحوري الذي تقوم به مصر للحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليميين.
ودخلت الحرب على غزة يومها الـ40، حيث يستمر القصف الإسرائيلي للقطاع مع تواصل الاشتباكات في عدة محاور، وسط حصار كامل على سكان القطاع ونفاد المواد الغذائية والطبية.
صعدت مؤشرات البورصة المصرية بشكل جماعي لدى إغلاق تعاملات اليوم الأربعاء، وربح رأس المال السوقي لأسهم الشركات المقيدة بالبورصة نحو 15 مليار جنيه ليصل إلى 1.632 تريليون جنيه، بعد تداولات كلية بلغت 15.1 مليار جنيه.
وانتعش مؤشر البورصة الرئيس (إيجي إكس 30) بنسبة 1.02% ليبلغ مستوى 24138.8 نقطة، كما زاد مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة (إيجي إكس 70) بنسبة 0.57% مسجلاً 4819.12 نقطة، وأضاف مؤشر (إيجي إكس 100) الأوسع نطاقاً نحو 0.77% لينهي التعاملات عند مستوى 7081.51 نقطة.
وجه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اليوم الثلاثاء، بتوفير إمدادات غذائية إضافية من السلع الغذائية المتنوعة بقيمة 650 طنا للشعب الفلسطيني الشقيق في قطاع غزة، وذلك في إطار دور مصر المتواصل في دعم الأشقاء في غزة على جميع المستويات.
جاء ذلك خلال اجتماع الرئيس السيسي، اليوم الثلاثاء، مع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والدكتور علي المصيلحي، وزير التموين والتجارة الداخلية.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية المستشار أحمد فهمي، بأن الرئيس اطلع خلال الاجتماع على الجهود المكثفة التي تبذلها الحكومة لتوفير السلع الأساسية للمواطنين، وضمان عدم تأثر توافر السلع بالأزمات الدولية المتعاقبة، ووجود رصيد مطمئن منها.
كما تناول الاجتماع جهود المضي قدما في تنفيذ المشروع القومي لإنشاء المخازن والمستودعات الاستراتيجية، واستكمال المشروع القومي للصوامع، لتأمين مخزون كاف من السلع الأساسية والمنتجات الغذائية على مدار العام، وذلك في إطار حرص الدولة على تأمين احتياجات المواطنين وتحقيق الاستقرار في موقف الأمن الغذائي المصري.
وأوضح المتحدث الرسمي، أن الرئيس وجه، خلال الاجتماع، بالتأكد من توافر احتياطي مناسب من السلع مع اقتراب شهر رمضان المبارك، وبما يلبي جميع احتياجات أبناء الشعب المصري.