اقتصاد
تسعى إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لإبرام 90 اتفاقية تجارية خلال 90 يوماً، في خطوة تهدف إلى تسريع وتيرة إنهاء الحرب التجارية التي أثّرت على الاقتصاد العالمي.
إلا أن هذه المساعي تصطدم بجدار من التحديات السياسية والاقتصادية، مما يدفع العديد من الخبراء إلى التشكيك في إمكانية تحقيق هذا الهدف الطموح.
ومن بين التحديات التي تواجه الخطة، الرسوم الجمركية التي فرضتها إدارة ترامب على العديد من الدول، والتي أثارت ردود فعل غاضبة من الشركاء التجاريين للولايات المتحدة.
ومن المقرر أن يصل مفوض التجارة بالاتحاد الأوروبي ماروش شفتشوفيتش إلى واشنطن لإجراء مفاوضات عاجلة بشأن الرسوم.
تدرس الحكومة البريطانية إلغاء أو دمج أكثر من 300 هيئة عامة، في إطار جهود رئيس الوزراء كير ستارمر لخفض النفقات، بحسب تقرير نشرته صحيفة “فاينانشيال تايمز”.
ووجه وزير شؤون مجلس الوزراء، بات ماكفادن، رسائل إلى مختلف الوزارات يطلب فيها تبرير وجود كل هيئة شبه حكومية، والمعروفة باسم “كوانغو”.
ومن المتوقع أن يعلن الوزير قريباً عن أول دفعة من الهيئات التي ستخضع للإلغاء أو الدمج، وفقاً لمسؤولين لم يتم الكشف عن أسمائهم.
وتأتي هذه الخطوة كجزء من حملة ستارمر الأوسع للحد من الإنفاق غير الضروري وإصلاح هيكل الدولة.
عادت المخاوف في ألمانيا بشأن أمان احتياطياتها من الذهب المخزنة في الولايات المتحدة إلى الظهور، خاصة في ظل التوترات الاقتصادية والسياسية العالمية المتزايدة.
وأثارت صحيفة “بيلد” الألمانية هذا الموضوع مجدداً، مطالبة بإعادة الذهب الألماني من الولايات المتحدة فوراً، ومتسائلة عن مدى أمان هذا الذهب الذي يعتبر ركيزة أساسية للاستقرار المالي في أوقات الأزمات.
تحتل ألمانيا المرتبة الثانية عالمياً بعد الولايات المتحدة من حيث حجم احتياطي الذهب، حيث يبلغ مخزونها حوالي 3375 طناً، بقيمة تقدر بنحو 280 مليار يورو.
ومع ذلك، فإن 37% من هذا الاحتياطي، أي ما يعادل نحو 100 مليار يورو، لا يزال مودعاً في خزائن البنك الاحتياطي الفيدرالي الأميركي في نيويورك.
وأشارت “بيلد” إلى أن هذا الترتيب، الذي كان يعتبر آمناً في السابق، لم يعد كذلك في ظل الأوضاع الدولية الراهنة، خاصة مع وجود الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي يعرف بتوجهاته الشعبوية وتعاطفه مع روسيا، ورغبته في فرض سيطرة أكبر على الاحتياطي الفيدرالي.
فازت شركات “سبيس إكس” و”يونايتد لونش إليانس” (يو إل إيه)، و”بلو أوريجين” التابعة لجيف بيزوس بعقود تقدر بمليارات الدولارات لإطلاق أقمار صناعية حساسة تابعة للبنتاغون على مدار عدة سنوات.
وتُظهر العقود الخاصة بإطلاق الأقمار الصناعية للأمن القومي، التي تم الإعلان عنها مساء الجمعة، العلاقات المتزايدة التي تربط شركة “سبيس إكس” بالحكومة الأميركية وتحديها القوي للعملاقة التقليدية “يونايتد لونش إليانس”.
تعكس العقود التطور السريع للصناعة، حيث فازت شركة “يونايتد لونش إليانس” بشهادة إطلاق صاروخها الجديد “فولكان” الأسبوع الماضي، بينما وصلت “بلو أوريجين” أخيراً إلى المدار باستخدام صاروخها “نيو جلين” في يناير.
وقالت قيادة أنظمة الفضاء الأميركية في بيان صحفي إن “سبيس إكس” فازت بعقود تبلغ قيمتها المتوقعة 5.9 مليار دولار، بينما يتوقع أن تتلقى “يونايتد لونش إليانس” 5.4 مليار دولار، و”بلو أوريجين” نحو 2.4 مليار دولار.
تعني العقود أن “سبيس إكس”، المملوكة لإيلون ماسك، من المحتمل أن تقوم بتنفيذ 28 مهمة، أي ما يعادل حوالي 60% من إجمالي المهمات، بينما ستقوم “يونايتد لونش إليانس” بتنفيذ حوالي 19 مهمة، أي نحو 40%.
كشفت بيانات شركة “بيكرهيوز”، عن تراجع عدد منصات التنقيب عن النفط في الولايات المتحدة الأمريكية خلال الأسبوع المنتهي في 11 أبريل، بينما صعدت منصات الغاز الطبيعي.
وأظهرت البيانات، الجمعة، انخفاض عدد منصات التنقيب عن النفط هذا الأسبوع بمقدار 9 منصات عند 480 منصة، وهو أدنى مستوى منذ نهاية يناير.
بينما شهد عدد منصات التنقيب عن الغاز الطبيعي ارتفاعًا بمقدار منصة واحدة عند 97 منصة.
سجلت المؤشرات الأمريكية ارتفاعًا في آخر جلسات الأسبوع، مع تراجع مؤشر الخوف في وول ستريت.
جاء ذلك الارتفاع عقب إعلان البيت الأبيض تفاؤل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالتوصل لاتفاق مع الصين، لتنهي المؤشرات سلسلة خسائر امتدت أسبوعين متتاليين.
وقفز المؤشر الصناعي داو جونز بنسبة 1.55% أو 619 نقطة عند 40212 نقطة، ليحقق مكاسب هذا الأسبوع بنسبة 4.95%.
وصعد “إس آند بي 500” بنحو 1.8% أو ما يعادل 95 نقطة عند 5363 نقطة، ليرتفع مؤشر السوق الأمريكي بنسبة 5.7% هذا الأسبوع.
أكد صندوق الثروة السيادي النرويجي التزامه بتنوع واسع للمخاطر وعدم تغيير استراتيجيته الاستثمارية رغم خسارة 1.1 تريليون كرونة نرويجية (حوالي 101.38 مليار دولار) منذ بداية العام، بسبب انخفاض حاد في أسعار الأصول.
شدد وزير المالية “ينس ستولتنبرغ” على أهمية تجنب التغييرات المفاجئة في الاستراتيجية، وتنويع المخاطر باعتباره النهج الأمثل في ظل عدم القدرة على التنبؤ.
ويستثمر الصندوق حوالي 70% من أصوله في الأسهم و25% في السندات، مع توجيه باقي الأموال نحو العقارات والبنية التحتية للطاقة المتجددة.
أكدت الصين أن الولايات المتحدة يجب أن تتحمل المسؤولية عن الاضطرابات الاقتصادية العالمية، بعد أن رفعت بكين الرسوم الجمركية المتبادلة على الواردات الأمريكية إلى 125%.
واعتبرت أن الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” أصبحت بلا أهمية وستتحول إلى مزحة.
وأوضح المتحدث باسم وزارة التجارة الصينية أن هذه الرسوم تسببت في صدمات خطيرة للاقتصاد العالمي، مشدداً على أن الولايات المتحدة هي المسؤولة عن ذلك.
أفادت صحيفة فاينانشيال تايمز بأن شركة أوبن إيه آي قامت بتقليص الوقت والموارد المخصصة لاختبار سلامة نماذج الذكاء الاصطناعي.
وعلى الرغم من الأهمية الكبيرة لهذه الاختبارات، أصبح من المتوقع أن يتم اختصارها بشكل كبير، حيث يتم إعطاء الموظفين والجهات الخارجية فقط أياماً لإجراء الاختبارات بدلاً من عدة أشهر.
وتعاني الشركة من ضغوط لإصدار نماذج جديدة بسرعة للحفاظ على تنافسيتها بالسوق، ما يثير القلق حول فعالية إجراءات السلامة، خصوصاً مع الإشارة إلى أن اختبارات السلامة كانت أكثر شمولاً عندما كانت النماذج أقل أهمية.
توقفت الصين عن تصدير المعادن الأرضية النادرة، مع مواجهة المنتجين لمتطلبات ترخيص أكثر صرامة بعد فرض القيود الجديدة.
وتستغرق الإجراءات حوالي 45 يوم عمل، ما يعني أن بعض المشترين خارج الصين سيواجهون نقصًا في الإمدادات.
وضمت قائمة مراقبة الصادرات 7 معادن نادرة، ما يهدد بتغييرات جذرية في سلاسل التوريد العالمية.
وشملت المعادن المحظورة الساماريوم والجادولينيوم والتيربيوم والديسبروسيوم واللوتيتيوم والسكانديوم والإيتريوم، المستخدمة في عدة صناعات حيوية.
نفت شركة “بيريللي” الإيطالية لتصنيع إطارات السيارات تقارير تفيد بخطط لزيادة استثماراتها في الولايات المتحدة لتجنب الرسوم الجمركية.
وكانت صحيفة “كورييري ديلا سيرا” ذكرت أن الولايات المتحدة تأمل أن تُعلن رئيسة الوزراء الإيطالية “جورجيا ميلوني” عن استثمار من “بيريللي” خلال زيارتها لواشنطن.
وادعت أن الشركة تخطط لاستثمار مليار دولار في ولاية جورجيا، مع احتمال زيادته إلى ملياري دولار قريباً.
وأوضحت “بيرللي” أنها لم تتخذ قراراً بعد بسبب العقبات التنظيمية والمشاركة الصينية في هيكل المساهمين.
سجلت صناديق السندات العالمية أكبر تدفقات أسبوعية خارجة منذ أكثر من خمس سنوات، حيث سحب المستثمرون صافي 25.71 مليار دولار خلال الأسبوع المنتهي في 9 أبريل 2025.
وكانت صناديق السندات الأمريكية الأكثر ضرراً، حيث سُحب منها 15.64 مليار دولار، وهو أعلى معدل خروجات في أكثر من 27 شهرًا.
وشهدت صناديق السندات الأوروبية سحب 12.72 مليار دولار، في حين أن صناديق السندات الآسيوية جذبت تدفقات صافية بلغت 289 مليون دولار.
وبلغ حجم صافي التدفقات لصناديق الأسهم العالمية حوالي 10.7 مليار دولار، بينما كان لصناديق الذهب والمعادن النفيسة تدفقات داخلية صافية بلغ قدرها 1.03 مليار دولار.
شهدت أسعار الذهب ارتفاعًا بنسبة 2.1% عند التسوية اليوم الجمعة، ليصل سعر الأوقية إلى 3244.6 دولار.
وسجل المعدن النفيس مستوى قياسي جديد في الوقت الذي تراجع فيه مؤشر الدولار بنسبة 0.7%، مدفوعًا ببيانات اقتصادية ضعيفة من الولايات المتحدة.
وانخفض مؤشر أسعار المنتجين بنسبة 0.4% على أساس شهري، كما تراجعت ثقة المستهلكين الأمريكيين، حيث انخفض المؤشر إلى 50.8 في أبريل، ليظهر انكماشًا نوعيًا في الاقتصاد.
أعلنت شركة “دلتا إيرلاينز” الأمريكية رفضها دفع تكاليف الرسوم الجمركية المفروضة على الطائرات التي تنتجها شركة “إيرباص” الأوروبية، ما قد يشعل فتيل أزمة جديدة في قطاع الطيران العالمي.
وقال “إد باستيان”، الرئيس التنفيذي لشركة دلتا إيرلاينز، في بيان نتائج الأعمال: “لن ندفع رسومًا جمركية على أي طائرات نستلمها. سنؤجل أي تسليمات تتضمن التكاليف الإضافية”.
وتوقع محللون من شركة “بيرنشتاين” فرض رسوم جمركية بنسبة 20% على طائرات إيرباص التي يتم تسليمها من أوروبا إلى الولايات المتحدة، مؤكدين أن شركات الطيران ستضغط لتأخير عمليات التسليم، لتجنب تحمل هذه التكاليف الإضافية.
وأوضح “باستيان” أن شركة دلتا إيرلاينز تجري محادثات مع شركة إيرباص لحل هذه المشكلة من خلال المفاوضات التجارية.
أكد رئيس مجلس الدولة الصيني “لي تشيانغ” أن بلاده لديها الأدوات اللازمة لمواجهة التحديات الاقتصادية، في ظل تصاعد الحرب التجارية بين الصين والولايات المتحدة.
وأوضح “تشيانغ” خلال مكالمة هاتفية مع رئيسة المفوضية الأوروبية “أورسولا فون دير لاين” أن سياسة الصين الاقتصادية الكلية تأخذ في الاعتبار مختلف أوجه عدم اليقين، وأن بلاده لديها احتياطي كاف من الأدوات السياسية.
وأضاف أن بإمكان الصين التحوط بشكل كامل ضد الآثار الخارجية السلبية، وأنها واثقة تمامًا من الحفاظ على تنمية اقتصادية مستدامة.
من جانبها، حذرت “فون دير لاين” من تصعيد النزاع التجاري بين الصين والولايات المتحدة، ودعت إلى التوصل إلى حل تفاوضي.
توقعت شركة “وول مارت” الأمريكية العملاقة في مجال تجارة التجزئة، الاستفادة من أزمة الرسوم الجمركية الحالية، لزيادة حصتها السوقية في الولايات المتحدة، مستندة إلى خبرتها في تخطي الأزمات السابقة.
وأكد “جون ديفيد ريني”، المدير المالي للشركة، خلال يوم المستثمرين، أن “وول مارت” لديها القدرة على زيادة حصتها السوقية، كما فعلت خلال جائحة كوفيد-19 والأزمة المالية العالمية.
وأضاف: “عندما نواجه فترات من عدم اليقين الاقتصادي، تخرج وول مارت بحصة أكبر وأعمال أقوى، ولا نتوقع أن تكون الفترة الحالية مختلفة”.
وتأتي التصريحات في ظل تصاعد التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين، وفرض رسوم جمركية متبادلة بين البلدين.
شهدت أسعار غالبية العملات المشفرة تراجعاً خلال تعاملات اليوم الخميس، على الرغم من انتعاش قيمتها السوقية بعد تعليق واشنطن بعض الرسوم الجمركية التبادلية.
وتراجعت بيتكوين بنسبة 0.57% لتصل إلى 81837.45 دولار، والإيثريوم بنسبة 1.92% لتصل إلى 1608.36 دولار، كما انخفضت الريبل بنسبة 3.98% إلى 1.9908 دولار، ودوج كوين بنسبة 3.59% إلى 15.68 سنت.
في المقابل، ارتفعت عملة “ترامب” الرمزية بنسبة 6.47% لتصل إلى 8.03 دولار.