اقتصاد
شهد قطاع الاتصالات في إيطاليا تطوراً جديداً مع إعلان شركة البريد الإيطالي عن استحواذها على حصة 9.8% في شركة “تيليكوم إيطاليا”.
جاء الاستحواذ في إطار صفقة تبادل أسهم مع المقرض الحكومي “كاسا ديبوسيتي إي برستيتي” وحظي بدعم كامل من رئيسة الوزراء جورجا ميلوني.
تهدف الخطوة إلى تعزيز دور الدولة في قطاع الاتصالات وبناء “شركة قومية متكاملة” قادرة على المنافسة في السوق العالمية.
ومن المتوقع أن تساهم هذه الشراكة في خلق تآزر بين الشركتين، وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين والشركات، ودعم التحول الرقمي في البلاد.
شهدت العملات الرئيسية اليوم الخميس، تحركات متباينة، حيث ارتفع الين الياباني مقابل الدولار الأمريكي، بينما استقرت العملة الأمريكية.
ثبت مؤشر الدولار الأمريكي قرب مستوى 107.15 نقاط، ووصل الين إلى أعلى مستوى في أكثر من شهرين عند 150.62 مقابل الدولار.
وفي المقابل، تراجع الجنيه الإسترليني في أحدث التداولات إلى 1.2594 دولار، واستقر اليورو عند 1.0422 دولار بعد أن انخفض في الجلسة السابقة.
وارتفع الدولار الأسترالي في أحدث التداولات 0.07 % إلى 0.6350 دولار، واستقر الدولار النيوزيلندي عند 0.5705 دولار.
شهدت مؤشرات الأسهم الآسيوية تباينًا في أدائها اليوم الأربعاء، حيث تراجعت أسهم شركات التكنولوجيا الصينية بعد ارتفاع قصير مطلع الأسبوع الحالي.
وانخفض مؤشر هانج سنج في هونج كونج بنسبة 0.25% ليصل إلى 22920.18 نقطة، بينما ارتفع مؤشر شنغهاي المركب بنسبة 0.54% ليصل إلى 3342.55 نقطة.
وفي اليابان، تراجع مؤشر نيكاي 225 القياسي بنسبة 0.40% ليصل إلى 39112.58 نقطة.
في المقابل، صعد مؤشر كوسبي في كوريا الجنوبية بنسبة 1.78% ليصل إلى 2673.69 نقطة، بينما انخفض مؤشر ستاندرد آند بورز/إيه إس إكس 200 في كوريا بنسبة 0.65% ليصل إلى 8425.90 نقطة.
أظهرت أحدث البيانات الصادرة عن الأكاديمية الصينية للمعلومات وتكنولوجيا الاتصالات نمواً طفيفاً في مبيعات الهواتف الذكية الأجنبية في الصين خلال شهر ديسمبر الماضي.
ورغم النمو الطفيف، إلا أن خبراء يرون أن هذا يعكس الإقبال الضعيف على هواتف آيفون خاصة، وسط المنافسة الشديدة من الشركات الصينية المحلية.
وبحسب البيانات، ارتفعت مبيعات الهواتف الذكية الأجنبية بنسبة 0.6% على أساس سنوي في ديسمبر، لتصل إلى حوالي 3.74 مليون وحدة.
وعلى الرغم من عدم ذكر أرقام محددة لكل علامة تجارية، إلا أن آبل تعتبر أكبر بائع أجنبي للهواتف الذكية في الصين.
من جهة أخرى، أظهرت البيانات نمواً قوياً في إجمالي مبيعات الهواتف الذكية في الصين، حيث ارتفعت بنسبة 22.1% لتصل إلى 34.53 مليون وحدة في ديسمبر.
هبطت الأسهم الأمريكية مع انطلاق تعاملات اليوم الأربعاء، بظل ترقب محضر الاحتياطي الفيدرالي.
وتراجع مؤشر “داو جونز” بحدود 0.4% أو 180 نقطة إلى 44375 نقطة في تمام الساعة 05:38 مساءً بتوقيت مكة المكرمة.
كما انحسر مؤشرا “إس آند بي 500″ بنسبة 0.2% إلى 6116 نقطة، و”ناسداك” المركب بنسبة 0.15% أو 35 نقطة إلى 20006 نقاط.
سجلت أسعار الواردات في الولايات المتحدة ارتفاعًا ملحوظًا خلال شهر يناير الماضي، حيث حققت أعلى زيادة شهرية خلال الثمانية أشهر الماضية.
ووفقًا لبيانات صادرة عن مكتب إحصاءات العمل الأمريكي، ارتفع مؤشر أسعار الواردات بنسبة 1.9% على أساس سنوي.
وعزت البيانات هذه الزيادة إلى ارتفاع أسعار كل من الواردات النفطية وغير النفطية، حيث ارتفع مؤشر أسعار الوقود بنسبة 3.2% على أساس شهري.
وتعكس التطورات تصاعد الضغوط التضخمية التي تواجه الاقتصاد الأمريكي، مما يثير مخاوف بشأن قدرة الاحتياطي الفيدرالي على تحقيق هدفه المتمثل في خفض التضخم إلى 2%.
أطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تهديدات جديدة من شأنها أن تزعزع استقرار قطاع السيارات العالمي، حيث هدد بفرض رسوم جمركية على السيارات المستوردة، بما في ذلك السيارات الأوروبية والكورية.
وتقدر قيمة السيارات المستوردة إلى الولايات المتحدة بحوالي 240 مليار دولار سنويًا، وهو ما يمثل نصف سوق السيارات الأمريكية.
وتعتمد شركات عملاقة مثل فولكس فاجن وهيونداي وكيا ومرسيدس بنز بشكل كبير على السوق الأمريكي، حيث تمثل صادراتها إلى الولايات المتحدة نسبة كبيرة من مبيعاتها العالمية.
وحذر خبراء الاقتصاد من أن فرض هذه الرسوم الجمركية سيؤدي إلى ارتفاع أسعار السيارات بشكل كبير، مما سيؤثر سلبًا على المستهلكين الأمريكيين ويشجع على تصنيع السيارات داخل الولايات المتحدة.
من جهته، أعرب جيم فارلي، المدير التنفيذي لشركة فورد موتور، عن قلقه من هذه التهديدات، محذراً من أن فرض الرسوم الجمركية سيخلق فجوة كبيرة في الصناعة الأمريكية.
تعهد الاتحاد الأوروبي بالرد بحزم على الرسوم الجمركية التي أعلن عنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والتي قد تشمل العديد من الدول، بما في ذلك دول الاتحاد الأوروبي.
وأكدت المفوضية الأوروبية أن هذه الخطوة الأمريكية تمثل انتهاكاً لقواعد التجارة الدولية وتضر بالاقتصاد العالمي.
وقالت إن الاتحاد الأوروبي لن يقبل بمثل هذه الممارسات التجارية غير العادلة، وسيتخذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية مصالحه.
وترى المفوضية أن سياسة “أمريكا أولاً” التي يتبعها ترامب، والتي تقوم على فرض رسوم جمركية على الواردات، هي خطوة في الاتجاه الخاطئ وتشكل تهديداً للنظام التجاري العالمي.
شهدت عوائد السندات الأمريكية تراجعًا خلال تعاملات وول ستريت بعد صدور بيانات اقتصادية قوية دعمت توقعات المستثمرين بقيام بنك الاحتياطي الفيدرالي بتشديد السياسة النقدية لمكافحة التضخم المرتفع.
وانخفضت عوائد السندات لأجل عامين، والتي تعتبر الأكثر حساسية لتغيرات السياسة النقدية، بنسبة كبيرة لتصل إلى 4.324%، كما هبطت عوائد السندات العشرية والـ 30 عامًا.
ويأتي التراجع في أعقاب صدور بيانات أظهرت ارتفاع معدل التضخم في أسعار المنتجين بشكل أكبر من المتوقع. هذه البيانات، إلى جانب قوة سوق العمل، تشير إلى أن الاقتصاد الأمريكي لا يزال قويًا، مما يدفع الفيدرالي إلى مواصلة رفع أسعار الفائدة لكبح جماح التضخم.
أعلنت شركة “أنثروبيك”، وهي واحدة من أبرز الشركات الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي، عن توقعاتها الطموحة لتحقيق إيرادات ضخمة بحلول عام 2027.
وفقًا لتقرير حديث، تتوقع الشركة أن تصل إيراداتها إلى 34.5 مليار دولار في عام 2027، وهو رقم يمثل قفزة هائلة مقارنة بإيراداتها المتوقعة لعام 2025 والتي تبلغ 2.2 مليار دولار.
وتعتزم الشركة تحقيق النمو من خلال خطط توسعية طموحة، بالإضافة إلى استراتيجية لخفض النفقات.
وتشير التوقعات إلى أن الشركة ستنفق 3 مليارات دولار هذا العام، وهو أقل بكثير من الإنفاق الذي بلغ 5.6 مليار دولار في العام الماضي.
وتأتي التوقعات الطموحة بعد فترة من النمو السريع للشركة، والتي حصلت على دعم مالي كبير من شركات عملاقة مثل “أمازون”.
وأعلنت “أنثروبيك” مؤخرًا عن قرب إتمام جولة تمويل جديدة بقيمة ملياري دولار، مما يعزز من قدرتها على تحقيق أهدافها الطموحة.
أظهرت أحدث البيانات الصادرة عن مكتب إحصاءات العمل الأمريكي أن مؤشر أسعار المنتجين، وهو مقياس رئيسي للتضخم، قد سجل ارتفاعًا غير متوقع في يناير.
وعلى الرغم من هذا الارتفاع الشهري، إلا أن البيانات كشفت عن تباطؤ في وتيرة التضخم على أساس سنوي.
ارتفع مؤشر أسعار المنتجين بنسبة 0.4% على أساس شهري في يناير، متجاوزًا التوقعات، مما يشير إلى استمرار الضغوط التضخمية في الاقتصاد الأمريكي.
ومع ذلك، استقر المعدل السنوي للتضخم عند 3.5% للشهر الثاني على التوالي، وهو ما يمثل تباطؤًا مقارنة بالشهر السابق.
وعند استبعاد العناصر المتقلبة مثل الغذاء والطاقة، والتي غالبًا ما تكون عرضة للتغيرات السعرية قصيرة الأجل، ارتفع مؤشر أسعار المنتجين الأساسي بنسبة 0.3% على أساس شهري، وتباطأ معدل نموه السنوي إلى 3.4%.
أقدمت شركة جوجل على خطوة أثارت الجدل، حيث قامت بحظر كتابة التعليقات أو المراجعات أو المنشورات على الموقع الجغرافي لـ “خليج أمريكا” (المعروف سابقًا باسم خليج المكسيك) في خدمة الخرائط التابعة لها داخل الولايات المتحدة.
وعند محاولة المستخدمين الوصول إلى أي معلومات أو ترك تعليق حول الخليج، تظهر رسالة تفيد بأن هذه الميزة غير متاحة حاليًا.
وبررت جوجل هذا القرار بأن بعض الأماكن قد تشهد منشورات لا تتوافق مع سياساتها، وبالتالي قررت منع التعليقات بشكل كامل لمنع أي محتوى غير لائق.
يأتي الحظر بعد قرار إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بتغيير اسم “خليج المكسيك” إلى “خليج أمريكا” في الوثائق الرسمية.
دعا الملياردير إيلون ماسك إلى إجراء تغييرات جذرية في الحكومة الأمريكية، حيث طالب بإلغاء وكالات حكومية بأكملها كجزء من مساعيه لخفض الإنفاق الحكومي وإعادة هيكلة الأولويات.
وانتقد البيروقراطية الحكومية وأكد على ضرورة إعطاء الأولوية لحكم الشعب، واصفا الحفاظ على بعض الوكالات الحكومية بأنه يشبه ترك جذور الأعشاب الضارة التي ستنمو مجددًا، مؤكدًا على الحاجة إلى إزالة هذه الجذور بشكل كامل.
يهدف ماسك من خلال هذه الدعوة إلى تقليص حجم الحكومة وتقليل الإنفاق الحكومي، والذي يراه عبئًا على الاقتصاد الأمريكي، كما يسعى إلى إعطاء الأولوية للمشاريع التي يراها ذات أهمية أكبر، مثل الاستثمار في التكنولوجيا والفضاء.