donia
أغلقت مؤشرات البورصة المصرية تعاملات اليوم الثلاثاء، على تراجع، ليفقد رأس المال السوقي للشركات المقيدة 9 مليارات جنيه، بإجمالي 2.231 تريليون جنيه.
وبلغت قيمة التعاملات الكلية نحو 154.1 مليار جنيه، منها 2.7 مليار جنيه في سوق الأسهم.
وانخفض المؤشر الرئيسي “إيجي إكس 30” بنسبة 0.15%، ليصل إلى مستوى 31761.97 نقطة، ومؤشر الأسهم الصغيرة “إيجي إكس 70” بنسبة 0.8%، مسجلًا 8890.08 نقطة.
وشملت الانخفاضات مؤشر “إيجي إكس 100” الأوسع نطاقًا، الذي تراجع بنسبة 0.64%، ليصل إلى 12277.43 نقطة.
صعد مؤشر الأسهم السعودية الرئيسي اليوم الاثنين، ليغلق مرتفعًا 83.31 نقطة، إلى مستوى 11778.08 نقطة.
وبلغت قيمة التداولات 4.2 مليارات ريال، مما يشير إلى نشاط ملحوظ في السوق.
وجرى تداول 174 مليون سهم، وشهدت أسهم 134 شركة ارتفاعًا في قيمتها، بينما أغلقت أسهم 106 شركات على تراجع.
وكانت أسهم شركات مسار، ونسيج، وأنابيب الشرق، وصدق، والمتحدة الدولية القابضة الأكثر ارتفاعًا، في حين كانت أسهم شركات أنابيب، ومسك، ورعاية، ودار الأركان، والتعمير الأكثر انخفاضًا.
تدرس شركة مبادلة للاستثمار، صندوق الثروة السيادية في أبوظبي، خطة لبيع جزء على الأقل من حصتها البالغة مليار دولار في شركة الإمارات للاتصالات المتكاملة “دو”.
وذكرت وكالة بلومبرغ، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن مبادلة عينت بنوكًا مثل الإمارات دبي الوطني وبنك أبوظبي الأول وغولدمان ساكس لتقديم المشورة بشأن الصفقة المحتملة.
وأشارت المصادر إلى أن مبادلة تدرس بيع حصتها في “دو” منذ فترة، وأن المفاوضات لا تزال في مراحلها الأولية.
وتمتلك مبادلة حاليًا حوالي 10.06% من أسهم “دو”، أي ما يعادل 456.01 مليون سهم، بقيمة سوقية تبلغ 3.72 مليار درهم.
يدرس البيت الأبيض السماح لشركة “شيفرون” بمواصلة إنتاج النفط في فنزويلا، بعد شهر من إلغاء تصريح للإدارة السابقة.
ووفقًا لتقرير نشرته صحيفة “وول ستريت جورنال”، أعرب البيت الأبيض في اجتماع عقده مؤخرًا مع قادة شركات نفطية عن استعداده لمراجعة قراره الذي صدر في أواخر فبراير، والذي منح “شيفرون” مهلة حتى بداية أبريل لتصفية أعمالها في فنزويلا.
وتشير المصادر إلى أن واشنطن تدرس فرض رسوم جمركية أو عقوبات مالية على الدول التي تستورد النفط من فنزويلا، بهدف منع الصين ودول أخرى من بناء قواعد إنتاج للنفط هناك، بالإضافة إلى تعزيز أعمال “شيفرون” والحفاظ على تدفق إنتاجها إلى الولايات المتحدة حصريًا.
يشير الدكتور سيرغي إشكوفسكيخ أخصائي التشخيص بالموجات فوق الصوتية إلى أن التقلبات المفاجئة في درجات الحرارة تؤثر سلبا في جسم الإنسان.
ووفقا له، يكون الطقس متقلبا في فصل الربيع. ولهذا التغير المستمر في درجة الحرارة تأثير سلبي على جسم الإنسان بما فيه المفاصل.
ويقول: “يشكو الكثير من المرضى من آلام المفاصل عند تغير الطقس. وهذه ظاهرة يمكن تفسيرها علميا، حيث يؤثر الضغط الجوي والرطوبة على السائل الزليلي، كما أن تغيرات درجات الحرارة تزيد من العمليات الالتهابية. ويعاني من هذه التغيرات بصورة خاصة الأشخاص المصابون بالتهاب المفاصل أو الفصال العظمي أو لديهم إصابات قديمة. لذلك إذا شعر الشخص بألم في المفاصل عند تغير الطقس، فعليه عدم تجاهله وتجنب انخفاض حرارة الجسم، وعند الضرورة استشارة الطبيب المختص”.
وبالإضافة إلى ذلك، تعاني الأوعية الدموية من هذه التغييرات أيضا، لأنها تتمدد عندما يصبح الجو أكثر دفئا، وتتقلص عندما يصبح الجو باردا.
ويقول: “يمكن أن تؤدي مثل هذه “التقلبات” إلى قفزات في مستوى ضغط الدم، وهو أمر خطير خاصة لمن يعاني من ارتفاع مستوى ضغط الدم أو مرض القلب التاجي أو أمراض القلب والأوعية الدموية الأخرى. كما قد تسبب الصداع والضعف والدوار حتى لدى الأشخاص الأصحاء”.
ويوصي الطبيب لحماية الجسم من هذه التقلبات بارتداء ملابس مناسبة للطقس وتعزيز منظومة المناعة ومراقبة مستوى ضغط الدم وعدم تجاهل علامات التحذير والالتزام بقواعد نمط الحياة الصحي.
المصدر: gazeta.ru
كشفت دراسة حديثة عن أسرار جديدة داخل مقبرة الفرعون توت عنخ آمون، والتي اكتشفت عام 1922 في وادي الملوك بمصر، واعتُبرت أحد أعظم الاكتشافات الأثرية في القرن العشرين.
وعلى الرغم من مرور أكثر من مئة عام، لا تزال المقبرة تثير التساؤلات، حيث يزعم الدكتور نيكولاس براون، عالم المصريات بجامعة ييل، أن بعض القطع الأثرية التي وُصفت سابقا بأنها “متواضعة”، تحمل دلالات لم تكتشف بعد.
وأعاد براون تفسير الصواني الفخارية والعصي الخشبية التي وُضعت بالقرب من تابوت الفرعون، مشيرا إلى أنها لم تكن مجرد أدوات جنائزية تقليدية، بل كانت جزءا أساسيا من طقوس جنازة أوزوريس، إله العالم السفلي.
ويرجّح الباحث أن الصواني الطينية كانت تستخدم في تقديم قرابين سائلة، مثل صب ماء النيل، الذي اعتُقد أنه يساعد في إعادة الحياة إلى جسد المتوفى، بينما قد تكون العصي الخشبية، التي وُضعت بالقرب من رأس توت عنخ آمون، لعبت دورا في “إيقاظ” الفرعون طقسيا، استنادا إلى الأسطورة التي يُؤمر فيها أوزوريس بالاستيقاظ بواسطة عصيّ محمولة خلف رأسه.
ويقول براون إن ترتيب هذه القطع يحاكي طقوس صحوة أوزوريس، ما يشير إلى أن توت عنخ آمون كان ربما أول من ابتكر هذه الطقوس عند وفاته.
وتأثرت الطقوس الجنائزية في عهد توت عنخ آمون بسياسات سلفه أخناتون، الذي غيّر العقيدة الدينية للدولة لتركز على عبادة آتون، قرص الشمس، متجاهلا الطقوس التقليدية المرتبطة بأوزوريس.
ويوضح براون أن هذه التغييرات أثرت على طقوس البعث، لكن بعد وفاة أخناتون، استعاد توت عنخ آمون والمسؤولون من حوله المعتقدات الدينية القديمة، وأعادوا دمج أوزوريس في الطقوس الجنائزية الملكية.
وأثار تفسير الدكتور براون نقاشا بين علماء المصريات، حيث يوافق جاكوبس فان ديك، عالم المصريات بجامعة غرونينجن، على أن الصواني الطينية كان لها غرض طقسي، لكنه يقترح أن العصي قد تكون مرتبطة بطقس آخر يعرف باسم “تعويذة المشاعل الأربع”، حيث يمسك 4 أشخاص بالمشاعل عند زوايا التابوت لإرشاد الملك عبر العالم السفلي، قبل أن تطفأ المشاعل في الصواني الطينية المملوءة بسائل يشبه “حليب بقرة بيضاء”.
يذكر أن الاهتمام بمقبرة توت عنخ آمون استمر منذ اكتشافها عام 1922 على يد عالم الآثار البريطاني هوارد كارتر، الذي دخلها لأول مرة بعد العثور على درجات تقود إلى مدخل مختوم بأختام هيروغليفية.
وفي فبراير من العام التالي، تمكن الفريق من فتح الحجرة بالكامل، ليكتشفوا التابوت الحجري المذهل الذي احتوى على مومياء الفرعون الشاب، وسط مجموعة من الكنوز التي صُممت لمرافقته في رحلته إلى الحياة الآخرة.
ورغم مرور قرن، لا تزال الدراسات تلقي الضوء على تفاصيل جديدة حول طقوس الدفن والمعتقدات الدينية لمصر القديمة، ما يثبت أن إرث توت عنخ آمون لا يزال حيا حتى يومنا هذا.
نشرت الدراسة في مجلة الآثار المصرية.
المصدر: ديلي ميل
أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية تونس عن بدء مفاوضات لإبرام اتفاقية شراكة اقتصادية شاملة تهدف إلى تعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية بين البلدين.
جاء ذلك خلال اجتماع افتراضي جمع بين وزير الدولة للتجارة الخارجية الإماراتي ووزير التجارة وتنمية الصادرات التونسي، حيث أكد الجانبان على التزامهما بتوسيع آفاق التعاون الثنائي.
وتهدف الاتفاقية المقترحة إلى زيادة تدفقات التجارة والاستثمار من خلال خفض الرسوم الجمركية وإزالة الحواجز التجارية، بالإضافة إلى تحسين فرص الوصول إلى الأسواق وخلق مسارات استثمارية واعدة في مختلف القطاعات.
ومن المتوقع أن تشكل الاتفاقية إطارًا استراتيجيًا لتعزيز التكامل الاقتصادي والتعاون بين القطاعين الحكومي والخاص في البلدين.
شهدت الأسهم اليابانية تراجعًا للجلسة الثالثة على التوالي، متأثرة بتراجع شهية المستثمرين للمخاطرة، في ظل حالة عدم اليقين بشأن الرسوم الجمركية الأمريكية.
يأتي التراجع بعد تصريحات الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب”، التي أشار فيها إلى أنه قد يكون أكثر مرونة بشأن الجولة الجديدة من الرسوم الجمركية التي من المقرر أن تدخل حيز التنفيذ في الثاني من أبريل.
وأغلق مؤشر “نيكي” الجلسة منخفضًا بنسبة 0.18% ليغلق عند 37608 نقاط، على الرغم من ارتفاع سهم “سوفت بنك جروب” بنسبة 3%. كما تراجع المؤشر الأوسع نطاقًا “توبكس” بنسبة 0.47% ليغلق عند 2790 نقطة.
وتأثرت أسهم أشباه الموصلات بشكل خاص بهذا التراجع، حيث سجلت أسهم شركات “طوكيو إلكترون” و”أدفانتست” و”سكرين هولدينجز” انخفاضًا بنسب 0.8%، و1.2%، و3.5% على التوالي.
تواجه شركة “آبل” تحديات كبيرة في سوق البث الترفيهي، حيث تتكبد خدمة “آبل تي في بلس” خسائر سنوية تتجاوز المليار دولار.
وكشف تقرير أن شركة “آبل” أنفقت أكثر من 5 مليارات دولار سنويًا على إنتاج المحتوى منذ إطلاق الخدمة في عام 2019، في محاولة منها لمنافسة عمالقة البث مثل “نتفليكس” و”ديزني بلس” و”برايم فيديو”.
ورغم الإنفاق الضخم، لا يزال عدد مشتركي “آبل تي في بلس” أقل بكثير من منافسيها، ما يشير إلى صعوبة اختراق الشركة لهذا السوق المزدحم.
وأشار التقرير إلى أن “آبل” قد بدأت بالفعل في تقليص إنفاقها على خدمة البث، حيث خفضت الميزانية بنحو 500 مليون دولار خلال العام الماضي.
في تحول بسياستها تجاه فنزويلا، يدرس البيت الأبيض فرض عقوبات مالية ورسوم جمركية على الدول التي تستورد النفط من فنزويلا، بالتزامن مع مراجعة قرارها الأخير الذي يقضي بإنهاء شركة “شيفرون” لعملياتها في البلاد.
وكشفت أن الخطوة تهدف إلى عرقلة مساعي الصين وغيرها من الدول لتعزيز نفوذها في قطاع النفط الفنزويلي، بالإضافة إلى ضمان استمرار تدفق النفط الفنزويلي إلى الولايات المتحدة حصرياً عبر شركة “شيفرون”.
ويأتي التوجه بعد شهر تقريبًا من قرار البيت الأبيض منح “شيفرون” مهلة لتصفية أعمالها في فنزويلا، وهو ما يعكس تغيرًا في أولويات الإدارة الأمريكية في ظل التطورات الجيوسياسية الراهنة.
سجلت أسعار العملات المشفرة ارتفاعًا خلال تعاملات اليوم الاثنين، عالميا.
زادت عملة بيتكوين بنسبة 2.87% لتصل إلى 87456.83 دولارًا، بينما قفزت عملة الإيثريوم بنسبة 4.54% لتصل إلى 2086.70 دولارًا.
كما شهدت العملات المشفرة ارتفاعًا، حيث صعدت سولانا بنسبة 7.35% لتصل إلى 140.22 دولارًا، وارتفع كل من الريبل بنسبة 2.34% لتصل إلى 2.4578 دولارًا، ودوج كوين بنسبة 3.41% لتصل إلى 17.65 سنتًا.
أغلق مؤشر بورصة مسقط “30” اليوم عند مستوى 4388.43 نقطة، مسجلاً انخفاضًا بلغ 4.7 نقطة، بنسبة 0.11%.
وشهدت قيمة التداولات ارتفاعًا بنسبة 82%، لتصل إلى 5 ملايين و678 ألفًا و515 ريالًا عُمانيًّا.
على الرغم من الانخفاض الطفيف في المؤشر، ارتفعت القيمة السوقية للبورصة بنسبة 0.016% عن آخر يوم تداول، لما يقارب 27.65 مليار ريال عُماني.