donia
أغلق مؤشر بورصة مسقط “30” اليوم عند مستوى 4388.43 نقطة، مسجلاً انخفاضًا بلغ 4.7 نقطة، بنسبة 0.11%.
وشهدت قيمة التداولات ارتفاعًا بنسبة 82%، لتصل إلى 5 ملايين و678 ألفًا و515 ريالًا عُمانيًّا.
على الرغم من الانخفاض الطفيف في المؤشر، ارتفعت القيمة السوقية للبورصة بنسبة 0.016% عن آخر يوم تداول، لما يقارب 27.65 مليار ريال عُماني.
أقرت إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في وثائق قضائية بفصل نحو 25 ألف موظف معين حديثًا، وقالت إن وكالات اتحادية تعمل على إعادتهم جميعًا إلى وظائفهم بعد أن قضت محكمة بأن فصلهم غير قانوني.
وتضمنت الملفات المقدمة إلى المحكمة الاتحادية شهادات من مسؤولين في 18 وكالة، أكدوا أن الموظفين تحت الاختبار الذين أعيد توظيفهم وُضعوا في إجازة إدارية مؤقتة على الأقل.
وأمر القاضي جيمس بريدار بإعادة الموظفين المفصولين إلى وظائفهم، معتبرًا أن عمليات الفصل الجماعي التي بدأت الشهر الماضي غير قانونية.
شهدت قيمة التمويلات التي قدمتها البنوك المحلية في الكويت لقطاع التجارة تراجعًا خلال شهر يناير الماضي، حيث انخفضت بنسبة 32.4% مقارنة بشهر ديسمبر 2024.
وبلغت قيمة التمويلات 354.3 مليون دينار في يناير، مقابل 463.1 مليون دينار في ديسمبر.
وارتفعت التمويلات على أساس سنوي بنسبة 20%، حيث كانت 294.4 مليون دينار في يناير 2024.
وسجلت التمويلات المصرفية لقطاع التجارة أعلى مستوياتها خلال عام 2024 في شهر ديسمبر، بينما جاء شهر أكتوبر في المركز الثاني.
وفيما يتعلق بالرصيد المتراكم لتمويلات قطاع التجارة، فقد ارتفع خلال يناير بنسبة طفيفة بلغت 0.3% مقارنة بشهر ديسمبر، ولكنه تراجع بنسبة 4.1% على أساس سنوي.
تعتزم وزارة الدفاع الأمريكية خفض حوالي 60 ألف وظيفة مدنية، في إطار جهود الحكومة لتقليص القوى العاملة الفيدرالية.
وتهدف الوزارة إلى تحقيق هذا الخفض من خلال عدم استبدال الموظفين الذين يغادرون بشكل روتيني، بمعدل 6 آلاف وظيفة شهريًا.
وتسعى الوزارة إلى خفض القوى العاملة المدنية بنسبة تتراوح بين 5% و8%، مع التأكيد على ضمان عدم تأثير التخفيضات على جاهزية الجيش.
ومن المتوقع أن يشمل التسريح بعض المحاربين القدامى، ولكن لم يتم تحديد عددهم بدقة.
اعتمد الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم الخطة الاستراتيجية الجديدة لمحاكم دبي للأعوام 2025-2029، والتي تهدف إلى تعزيز ريادة دبي في تحقيق العدالة القضائية.
وتعتمد الخطة على تطوير بيئة قضائية متقدمة تستخدم التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي لضمان عدالة ناجزة وكفاءة في الإنجاز وتجربة ميسرة للمتعاملين.
ترتكز الخطة على أربعة محاور استراتيجية رئيسية، وهي: الأداء القضائي الرائد، والخدمات القضائية المتكاملة، والقدرات المؤسسية الجاهزة للمستقبل، والمنظومة الرقمية القضائية المتكاملة. وتتضمن الخطة 27 مؤشر أداء استراتيجي و42 مبادرة ومشروعاً استراتيجياً.
تهدف الخطة الاستراتيجية الجديدة إلى ترسيخ سيادة القانون وتعزيز الثقة بالقضاء، تماشياً مع رؤية دبي لتكون المدينة الأفضل عالمياً للحياة والعمل والاستثمار.
حقق بائعو سهم شركة “تسلا” على المكشوف، مكاسب غير محققة بلغت 16 مليار دولار خلال الأشهر الثلاثة الماضية.
جاء ذلك في ظل تراجع سهم الشركة، حيث انخفض بنسبة 5.35%، ليصل إلى 225.31 دولارًا، وهو انخفاض يتجاوز 50% من أعلى مستوى له في ديسمبر الماضي.
وتراجعت القيمة السوقية للشركة إلى 724.71 مليار دولار، لتفقد الشركة مركزها الحادي عشر بين أكبر الشركات العالمية من حيث القيمة السوقية.
حصلت شركة “تسلا” على تصريح من لجنة المرافق العامة في كاليفورنيا يسمح لها بامتلاك أسطول من المركبات والتحكم فيه لنقل الركاب في رحلات مُرتبة مسبقًا.
ويُعد التصريح خطوة أولى نحو تشغيل خدمة سيارات أجرة ذاتية القيادة في الولاية، ولكنه لا يسمح لـ “تسلا” بتقديم رحلات للجمهور في الوقت الحالي.
وتأتي الخطوة في إطار جهود “تسلا” لتطوير تقنية القيادة الذاتية، وتحويل تركيزها نحو خدمات سيارات الأجرة الآلية، خاصة مع تباطؤ نمو مبيعات السيارات الكهربائية.
وكان إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة “تسلا”، قد وعد بتقديم خدمات طلب سيارات أجرة ذاتية القيادة للجمهور في كاليفورنيا وتكساس هذا العام.
يستعد بنك “مورجان ستانلي” لتسريح حوالي 2000 موظف خلال الشهر الجاري، في خطوة تهدف إلى تحسين الكفاءة التشغيلية وتقليص النفقات.
ويأتي الإجراء، الذي يمثل أول تخفيض كبير في القوى العاملة تحت قيادة الرئيس التنفيذي الجديد “تيد بيك”، في ظل سعي البنك للتكيف مع الظروف الاقتصادية المتغيرة وتحسين أدائه المالي.
وتشمل خطة التسريح جميع أقسام البنك، باستثناء المستشارين الماليين، الذين يبلغ عددهم حوالي 15 ألف مستشار.
وجاء وضع خطة التسريح قبل الاضطرابات الأخيرة في السوق، ما يشير إلى أن البنك كان يخطط للقرار كجزء من استراتيجية طويلة الأجل لتحسين الكفاءة التشغيلية.
الأرصاد الجوية تحذر من موجة غبار واسعة وانخفاض درجات الحرارة ومستوى الرؤية
حذر مركز التنبؤات الجوية والإنذار المبكر في الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد، من موجة غبار واسعة وانخفاض في درجات الحرارة ومستوى الرؤية في عدة محافظات، وذلك وفقاً لمخرجات النماذج العددية المختلفة، وتحليل خرائط الطقس، والتي أشارت إلى نشاط الرياح السطحية الشمالية الشرقية.
وتوقع المركز في نشرة تحذيرية لمدة 72 ساعة، صادرة عنه مساء اليوم الاحد، تلقت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) نسخة منها، حدوث إثارة الأتربة والرمال، يتأثر بها البلد بشكل عام، بدءاً من الصحاري والمرتفعات والهضاب الداخلية لمحافظات (المهرة، حضرموت، شبوة، الجوف ومأرب)، وتمتد لتصل إلى مناطق واسعة من المرتفعات الغربية والجنوبية، وإلى السواحل الجنوبية والغربية، وكذا انخفاض في درجات الحرارة، خصوصاً الصغرى منها.
ودعا مركز التنبؤات، الأخوة المواطنين خصوصاً أصحاب الأمراض الصدرية في مناطق توقع الغبار إلى اتخاذ التدابير اللازمة، وكذا الأخوة سائقي المركبات إلى توخي الحذر من تدني الرؤية الأفقية .. محذراً الأخوة المواطنين في المناطق المذكورة أعلاه من الانخفاض في درجات الحرارة أثناء الليل والصباح الباكر .. مؤكداً على ضرورة اتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة لحماية أنفسهم.
أكد محللو بنك “إيفركور” أن شركة “آبل” في وضع قوي يمكنها من البقاء كشركة تكنولوجيا رائدة والاستفادة من التطورات المتسارعة في مجال الذكاء الاصطناعي.
قام محللو البنك برفع السعر المستهدف لسهم “آبل” من 260 دولارًا إلى 275 دولارًا، مع الإشارة إلى إمكانية وصوله إلى 375 دولارًا في سيناريو أكثر تفاؤلًا.
وتوقعوا نموًا مستدامًا في إيرادات الشركة وأرباحها خلال السنوات القليلة المقبلة، مدفوعًا بالاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي.
ورأوا أن “آبل” ستستفيد من الذكاء الاصطناعي دون الحاجة إلى استثمارات كبيرة في وحدات معالجة الرسومات، بفضل سجلها الحافل في تصميم الرقائق داخليًا.
يبحث الاتحاد الأوروبي، خطة جديدة لاستغلال سعة تخزين الغاز الكبيرة تحت الأرض في أوكرانيا لحل خلاف طويل الأمد بين كييف وسلوفاكيا.
وناقش المفوضون الأوروبيون اقتراحًا لأول مرة خلال زيارتهم إلى كييف الشهر الماضي، يهدف إلى تهدئة غضب سلوفاكيا؛ بسبب خسارة عائدات الطاقة نتيجة انتهاء اتفاقية نقل الغاز بين أوكرانيا وروسيا في يناير الماضي.
يذكر أن الاتفاقية تتيح إدخال الغاز إلى الاتحاد الأوروبي؛ حيث تحصل سلوفاكيا على رسوم عبور تصل إلى 500 مليون يورو سنويًا.
حذر مركز التنبؤات الجوية والإنذار المبكر في الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد، من تأثر عدد من المحافظات ابتداءً من، يوم غد الأحد، إلى يوم الثلاثاء، بأمطار رعدية متفاوتة الشدة، وذلك وفقاً لما أشارت إليه مخرجات التنبؤات العددية وتحليل خرائط الطقس.
وتوقع المركز في نشرة تحذيرية لمدة 5 أيام صادرة عنه اليوم، تلقت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) نسخة منها، أن تمتد الأمطار الرعدية على طول المحافظات الغربية من صعدة شمالاً حتى الضالع، تعز ولحج جنوباً وامتدادها حتى محافظات مأرب والجوف ومرتفعات محافظات البيضاء وأبين وأجزاء محدودة من محافظات عدن، شبوة وحضرموت، لتنحصر بعد ذلك التوقعات على المرتفعات الغربية وقد تمتد حتى السواحل الغربية.
ودعا مركز التنبؤات، المواطنين بالمحافظات إلى أخذ الحيطة والحذر من التواجد في بطون الأودية ومجاري السيول والسير في الطرق الطينية الزلقة في المناطق المتوقع هطول أمطار عليها .. محذراً من الاقتراب من أعمدة الكهرباء، واللوحات الإعلانية والأشجار، ومن نشاط الرياح أثناء العواصف الرعدية والهطولات .. مشدداً على ضرورة إغلاق الهواتف النقالة أثناء العواصف الرعدية والأمطار.
تعتزم شركة “سيمنز” الألمانية العملاقة خفض حوالي 6000 وظيفة على مستوى العالم، نصفها تقريبًا في ألمانيا، في إطار سعيها لتقليص التكاليف في قطاع أتمتة المصانع.
أعلنت الشركة أن وحدة الصناعات الرقمية ستلغي حوالي 5600 وظيفة بحلول نهاية السنة المالية 2027، منها 2600 وظيفة في ألمانيا، كما ستلغي حوالي 450 وظيفة في أعمال شحن السيارات الكهربائية هذا العام، بما في ذلك 250 وظيفة في السوق المحلية.
وأوضحت أن أعمال شحن السيارات الكهربائية، التي تنوي فصلها، تعاني حاليًا من منافسة شديدة في الأسعار وفرص نمو محدودة، كما تأثر قطاع الأتمتة بضعف الطلب المستمر في الصين، مما دفع الشركة إلى اتخاذ قرار خفض الوظائف.
أطلقت شركة “أدوبي” وكلاء ذكاء اصطناعي جديدين لمساعدة العلامات التجارية على تعديل محتوى مواقعها الإلكترونية لتتناسب مع الفئات العمرية المختلفة، لتحسين تجربة المستخدمين وزيادة فعالية الرسائل التسويقية.
يساعد وكلاء الذكاء الاصطناعي العلامات التجارية على توجيه رسائلها التسويقية إلى مستخدمين مختلفين بناءً على نشاطهم عبر الإنترنت، بتعديل محتوى الموقع الإلكتروني ليناسب الشباب إذا تم الوصول إليه عبر إعلان على “تيك توك”، بينما يتم تعديل المحتوى ليناسب الأكبر سنًا إذا تم الوصول إليه عبر البحث على الإنترنت.
تضمن أدوات “أدوبي” الجديدة قدرة الشركات على توفير هذه الإمكانية مع فهم أفضل لاحتياجات المستخدمين.
أعلنت شركة “إنفيديا” رقائق جديدة لدعم تطوير ونشر نماذج الذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى منتجها الأكثر تطورًا الذي وصفته بأنه “شرائح الجيل التالي”.
وكشف الرئيس التنفيذي “جينسن هوانج” خلال مؤتمر “جي تي سي” السنوي عن شريحة “بلاكويل ألترا”، وهي سلسلة من الرقائق التي سيبدأ شحنها في النصف الثاني من العام الجاري.
وأعلن عن “فيرا روبين”، وحدة المعالجة من الجيل التالي للشركة، والتي من المتوقع شحنها في عام 2026، وتتكون من وحدة المعالجة المركزية “فيرا” ووحدة معالجة الرسومات المتطورة “روبين”.
وذكرت الشركة أن تصميم “فيرا” المُخصص سيكون أسرع بمرتين من وحدة المعالجة المركزية المُستخدمة في رقائق “جريس بلاكويل” التي صدرت العام الماضي، وعند إقرانها مع “روبين”، ستكون عمومًا أكثر قدرة من رقائق “بلاكويل”.
وأشار “هوانج” إلى أن الطلب على قدرات الذكاء الاصطناعي يتزايد، مؤكدًا أن الشركة تسعى لتلبية الطلب من خلال تطوير رقائق متطورة قادرة على التعامل مع نماذج الذكاء الاصطناعي المعقدة.
كشفت الشركة السعودية لخدمات السيارات والمعدات (ساسكو)، إطلاق 5 محطات جديدة في الرياض والمدينة المنورة.
وأشارت إلى أن المحطات الجديدة تقع في طريق الأمير فيصل بن بندر حي النرجس، وطريق الثمامة حي الربيع، وشارع النبع حي طويق، وطريق الإمام عبد الله بن سعود القادسية في الرياض، بالإضافة إلى شارع صلاح الدين الأيوبي حي السد في المدينة المنورة.
حذر الخبراء من الاعتماد بشكل مفرط على أدوات الذكاء الاصطناعي لأداء المهام المعرفية حيث تهدد بالتبلد العقلي، مشيرين إلى أن إراحة أدمغتنا بالاعتماد على تقنيات متطورة بشكل متزايد يهدد قدرتنا على التفكير النقدي.
وأكد تقرير صحيفة ديلي تليجراف البريطانية، أن أهم الخسائر والأضرار الجانبية لثورة الذكاء الاصطناعي هو العقل البشري، لأنه بكل بساطة، تقول لنا أداة الذكاء الاصطناعي”دعني أتولى مهمة التفكير نيابة عنك”، وهذا من شأنه أن يصيبنا بالكسل والميل إلى الراحة في التفكير والنقد، وصولا إلى العجز عن الاعتماد على عقولنا في كل أمر.
وكان سقراط يخشى أن يؤدي الاعتماد على الكتابة إلى تآكل ذاكرتنا ويؤدي إلى فهم سطحي للحجج المهمة، وأدى ظهور الآلة الحاسبة الجيبية في سبعينيات القرن العشرين إلى حالة من الذعر في الفصول الدراسية حيث شعر المعلمون والآباء بالقلق من أن الأطفال لن يتعلموا الحساب بعد الآن.
والآن بدأ سباق التسلح بروبوتات الدردشة في الفصول الدراسية، حيث يساعد الطلبة على حل الواجبات المدرسية.
فمنذ إطلاق برنامج ChatGPT قبل عامين بقليل، أصبح الطلاب من بين أكثر مستخدمي برنامج الدردشة الآلي، ويعتمدون على الأداة التكنولوجية في كتابة الأبحاث التي كانوا ليضطروا إلى بذل الكثير من الجهد في كتابتها.
* حيل المعلمين
وقالت الصحيفة البريطانية إن بعض المعلمين وأساتذة الجامعات يلجأون لبرامج الذكاء الاصطناعي لمعرفة إن كان الطلبة يغشون باستخدام روبوت الدردشة أم لا، عن طريق اكتشاف حقيقة وجود نص منسوخ حرفيا، أم لا، في كتابة الواجبات المدرسية أو الأبحاث.
وفي دراسة لمعهد بيو للأبحاث في الولايات المتحدة، اعترف ربع الطلاب الذين تتراوح أعمارهم بين 13 و17 عامًا بأنهم يستخدمون ChatGPT لكتابة واجباتهم المدرسية، فيما يمثل ضعف نسبة الطلاب الذين أجروا نفس الشيء ذلك قبل عام.
وفي العام الماضي، وجد معهد سياسة التعليم العالي، أن واحدًا من كل ثمانية طلاب جامعيين، 13% كانوا يستخدمون الذكاء الاصطناعي لكتابة الأبحاث، وأن 3% كانوا يسلمون مخرجات chatbot دون التحقق منها.
الغش مشكلة قديمة قدم الواجبات المدرسية، ولكن مع تزايد انتشار الروبوتات التي تعمل بالذكاء الاصطناعي وقدرتها على القيام بمهامها، بدأ الباحثون الآن يتساءلون عما إذا كانت هذه التكنولوجيا تؤثر على كيفية تعلمنا وتفكيرنا، ليس فقط بالنسبة للطلاب الكسالى، بل وبالنسبة لبقية الناس.
* آثار سلبية في مختلف المجالات
وفي يناير، توصلت دراسة أجراها البروفيسور مايكل جيرليتش، عالم النفس السلوكي في سويسرا، إلى وجود ارتباط سلبي كبير بين الاستخدام المتكرر لأدوات الذكاء الاصطناعي وقدرات التفكير النقدي.
ووجدت الدراسة أن المستخدمين الأصغر سن الذين تتراوح أعمارهم بين 17 و25 عاما، كانوا الأكثر اعتمادا على أدوات الذكاء الاصطناعي، وسجلوا درجات أقل في مؤشرات التفكير النقدي.
وفي المجال المهني الذي تأثر بشكل كبير ببرامج الدردشة الآلية التي تعمل بالذكاء الاصطناعي، قال بعض العاملين إنهم يشعرون الآن بالعجز دون أدوات الذكاء الاصطناعي.
وذكر أحد المبرمجين أنه تخلى مؤخرا عن مهمة برمجة على متن رحلة جوية حيث لم يكن لديه اتصال واي فاي يسمح له بالاستعلام عن مساعده الافتراضي، وقال أحد المبرمجين: “لم أعد قادرا على إجراء البرمجة بنفسي”.
* دعني أفكر لك
وأدى ظهور محركات البحث وسهولة الوصول إليها في أي وقت من خلال الهواتف الذكية إلى إثارة المخاوف بشأن “فقدان الذاكرة الرقمية”، وهي الفكرة التي تجعلنا ننسى الأشياء بمجرد إخبارنا بها، على ثقة من أن أجهزتنا ستكون قادرة على إنقاذنا لاحقًا.
ولكن الباحثين أشاروا إلى أن الذكاء الاصطناعي مختلف، ففي حين قد يسمح لنا جوجل والهواتف الذكية بتخزين المعلومات في مكان آخر وتحرير أدمغتنا للقيام بمهام أخرى، فإن الذكاء الاصطناعي يعد بالتفكير نيابة عنا.
وقال البروفيسور جيرليتش: “في الماضي، كنت أنقل المعلومات إلى مكان آخر، ولكن عندما تتمكن من نقل عملية التفكير بأكملها إلى التكنولوجيا، وتقول لك التكنولوجيا: “يمكنني التفكير نيابة عنك”، فهذا هو الفرق”.
وأضاف “إنه أمر مريح للغاية، حيث يمكنك طرح سؤال وتحصل على الإجابة مباشرة.
في الأسبوع الماضي، قدم باحثون في مايكروسوفت وجامعة كارنيجي ميلون أدلة على ما كان يشعر به الكثيرون بالفعل، فقالوا :”نحن نقوم بنقل أدمغتنا إلى أنظمة الذكاء الاصطناعي”.
وفي دراسة أجريت على 319 من “عمال المعرفة”، وهم أشخاص يعملون في مجالات مثل علوم الكمبيوتر والتعليم والأعمال والإدارة، وجد الباحثون أن استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي كان مرتبطًا بمستويات أقل من التفكير النقدي- القدرة على فهم الأفكار والبيانات والتشكيك فيها.
وبعبارة أخرى، كان العمال أقل ميلًا إلى استخدام أدمغتهم، وركنوا إلى الراحة بسبب الذكاء الاصطناعي.
وأشار الباحثون إلى أن الاستخدام غير السليم للتكنولوجيا قد يؤدي إلى تدهور القدرات المعرفية التي ينبغي الحفاظ عليها، وحذروا من أن الاعتماد على الألة يهدد بترك عضلاتنا المعرفية “ضامرة وغير مستعدة” عندما تكون هناك حاجة إليها.