اقتصاد
هدد الرئيس الأميركي المنتخب، دونالد ترامب، خلال عطلة نهاية الأسبوع، بفرض رسوم جمركية بنسبة 100 بالمئة على دول مجموعة البريكس، ما لم توافق حكوماتها على عدم إنشاء عملة جديدة بديلة للدولار الأميركي.
وكتب ترامب في منشور على منصته “تروث سوشيال”، بعد ظهر يوم السبت: “انتهت فكرة أن دول البريكس تحاول الابتعاد عن الدولار بينما نقف مكتوفي الأيدي ونراقب”.
تتكون المجموعة بشكل أساسي من كلٍ من (البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب إفريقيا)، وتوسعت مع مطلع العام الجاري لتشمل المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة ومصر وإيران وإثيوبيا.
وقال ترامب: “نحن نطالب هذه الدول بالتزام بأنها لن تخلق عملة بريكس جديدة، ولا تدعم أية عملة أخرى لتحل محل الدولار الأميركي القوي، وإلا فإنها ستواجه رسوماً جمركية بنسبة 100 بالمئة”.
ورغم أن الدولار الأميركي هو العملة الأكثر استخداماً في التجارة والأعمال العالمية، فقد دعت دول مجموعة البريكس، مثل روسيا والصين، المجموعة إلى تحدي وضع الدولار باعتباره العملة الاحتياطية العالمية. وقد طرحت مجموعة البريكس اقتراحاً بإنشاء عملة جديدة في قمة العام الماضي في جنوب إفريقيا.
وبحسب تقرير لصحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية، فإن تهديدات الرئيس الأميركي المُنتخب بفرض رسوم جمركية باهظة على الواردات الأميركية من هذه الدول “تأتي في أعقاب تهديدات مماثلة وجهت إلى المكسيك وكندا والصين في وقت سابق من الأسبوع، في الوقت الذي أشار فيه ترامب إلى أنه ينوي استخدام تدابير عقابية لإجبار شركاء الولايات المتحدة التجاريين على الامتثال لمطالبه”.
- قال ترامب إنه سيفرض رسوما جمركية بنسبة 25 بالمئة على جميع الواردات من كندا والمكسيك، و10 بالمئة إضافية على السلع الصينية، متهما الدول بالسماح بالهجرة غير الشرعية وتهريب المخدرات.
- أثارت هذه التهديدات احتمال اتخاذ إجراءات مضادة من جانب المكسيك، ودفعت رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو إلى زيارة سريعة إلى مقر إقامة ترامب في مار إيه لاغو مساء الجمعة.
في شهر أكتوبر الماضي، اتهم الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، القوى الغربية بـ”استخدام الدولار كسلاح”، وجادل في قمة مجموعة البريكس في قازان بأن العقوبات المفروضة على روسيا منذ بدء الحرب في أوكرانيا “تقوض الثقة في هذه العملة وتقلل من قوتها”.
وقال بوتين: “لسنا نحن الذين نرفض استخدام الدولار.. ولكن إذا لم يسمحوا لنا بالعمل، فماذا يمكننا أن نفعل؟ نحن مضطرون إلى البحث عن بدائل”.
ضغوط ونتائج عكسية
في تصريح خاص لموقع “اقتصاد سكاي نيوز عربية” يقول أستاذ الاقتصاد الدولي، الدكتور علي الإدريسي، إن تهديدات الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب “تعكس المخاوف الأميركية من فقدان هيمنة الدولار على الاقتصاد العالمي، مشيراً إلى أن مثل هذه الخطوة التي يلوح بها ترامب قد تؤدي إلى تأثيرات متعددة على خطط وأهداف مجموعة البريكس.
ويوضح أن:
- “الولايات المتحدة تعتمد على قوة الدولار كعملة احتياطية عالمية؛ لدعم اقتصادها وتعزيز نفوذها السياسي والاقتصادي عالمياً.. ومن ثم فإن تهديد ترامب يعكس رغبة أميركية في ردع أي محاولات قد تضعف هذه الهيمنة.
- فرض رسوم جمركية بهذه النسبة المرتفعة سيؤدي إلى تصاعد التوترات التجارية بين الولايات المتحدة ودول البريكس، مما قد يفتح الباب أمام حروب اقتصادية أشمل وأكثر تأثيرًا على الاقتصاد العالمي.
- تهديدات ترامب قد تدفع المستثمرين والشركات إلى التردد في إقامة شراكات مع دول البريكس -حال اتخاذ تلك الدول خطوات باتجاه عملة بديلة للدولار- خوفاً من تبعات هذه الإجراءات العقابية، ما قد يؤثر على تدفق الاستثمارات في المنطقة.
وفيما يتصل بتأثير التهديدات على خطط وأهداف مجموعة البريكس، يلفت إلى أن تهديدات ترامب قد تأتي بنتائج معاسكة، لجهة دفع دول البريكس إلى تسريع جهودها لإطلاق عملة بديلة أو تعزيز استخدام العملات المحلية في التبادل التجاري لتقليل الاعتماد على الدولار، معتبراً أن “الضغوط الأميركية قد تؤدي إلى تقوية التعاون بين دول البريكس، مما يعزز موقفها كمحور عالمي يسعى لموازنة الهيمنة الاقتصادية الغربية”.
لكنه يعتقد في الوقت نفسه بأن فرض رسوم بنسبة 100 بالمئة قد يعيق خطط التنمية لدول البريكس التي تعتمد على الصادرات، ما يدفعها للبحث عن أسواق بديلة وحلول مبتكرة لتجاوز هذه التحديات.
ويرى الإدريسي أن مثل هذه التحركات قد تعمق الانقسام في النظام الاقتصادي العالمي، مع تصاعد المواجهة بين الاقتصادات الناشئة والدول الغربية، مشدداً على أنه من الضرورة بمكان أن تتعامل دول البريكس مع هذه التهديدات بخطوات استراتيجية، أبرزها:
- تعزيز المؤسسات المالية الخاصة بها، مثل بنك التنمية الجديد.
- تنويع مصادر التمويل والأسواق لتقليل الاعتماد على الأسواق الأميركية.
- إظهار قدرتها على مواجهه الضغوط الاقتصادية الأميركية.
ويعتقد بأنه “من المحتمل أن نشهد في المستقبل القريب تصاعدا في الحرب التجاريه بين الولايات المتحده ودول البريكس وهو ما قد يعيد تشكيل خريطه الاقتصاد العالمي”، على حد تقديره.
هيمنة الدولار
يمثل الدولار الأميركي نحو 58 بالمئة من احتياطيات النقد الأجنبي في العالم، وفقاً لصندوق النقد الدولي، ولا تزال السلع الأساسية الرئيسية مثل النفط تُشترى وتُباع في المقام الأول باستخدام الدولار.
ولكن هيمنة الدولار مهددة، مع تزايد حصة مجموعة البريكس في الناتج المحلي الإجمالي ونية التحالف في التجارة بعملات غير الدولار ــ وهي العملية المعروفة باسم إزالة الدولرة، وفق تقرير لشبكة “سي إن بي سي” الأميركية.
فيما تشير الأبحاث إلى أن دور الدولار الأميركي باعتباره العملة الاحتياطية العالمية الرئيسية ليس مهدداً في المستقبل القريب.
بحسب نموذج المجلس الأطلسي الذي يقيم مكانة الدولار باعتباره العملة الاحتياطية العالمية الأساسية، فإنه يكشف عن أن الدولار “آمن في الأمد القريب والمتوسط” ويستمر في الهيمنة على العملات الأخرى.
رد فعل
بدوره، يلفت مدير مركز رؤية للدراسات بالقاهرة، بلال شعيب، في تصريحات خاصة لموقع “اقتصاد سكاي نيوز عربية”، إلى أن التهديد بفرض الرسوم الجمركية بنسبة 100 بالمئة على دول البريكس يأتي كرد فعل على مساعي المجموعة لاعتماد عملة بديلة للدولار وتقليل هيمنته على الاقتصاد العالمي “يمثل ضغطاً كبيراً على دول مثل الصين والهند والبرازيل، خاصة في ظل الجهود المبذولة لتقليل الاعتماد على الدولار وإنشاء نظام مالي مستقل يعتمد على عملات وطنية أو عملة موحدة لدول البريكس”.
ويضيف: النظام المالي العالمي الحالي، الذي يعتمد بشكل كبير على نظام “سويفت” القائم على الدولار، يكرس هيمنة العملة الأميركية على المعاملات الاقتصادية والتجارية، مما يشكل تحديات كبيرة للدول التي تعاني من محدودية احتياطيات الدولار وصعوبات في موازينها التجارية.
ويشير الخبير الاقتصادي إلى أن الإدارة الأميركية الأميركية القادمة تسعى لفرض سياسات اقتصادية وتجارية تهدف لحماية الهيمنة الأميركية، موضحاً أن التهديدات بفرض رسوم جمركية عالية تستهدف بشكل خاص الدول ذات العلاقات الاقتصادية الوثيقة. كما يربط هذا التوجه بالممارسات الاقتصادية الأميركية المعتادة، مثل التوترات التجارية المستمرة مع الصين على سبيل المثال.
كما يحذّر شعيب من أن تنفيذ مثل هذه الإجراءات سيكون له آثار سلبية كبيرة، ليس فقط على دول البريكس، بل على الاقتصاد العالمي بأسره، بما في ذلك الولايات المتحدة الأميركية. ويختتم حديثه بالإشارة إلى أن هذه الضغوط قد تدفع مجموعة البريكس لتسريع جهودها في تقليل الاعتماد على الدولار وإيجاد بدائل مالية واقتصادية جديدة، مثل اعتماد عملة موحدة لدول المجموعة أو تعزيز التعامل بالعملات الوطنية فيما بينها.
وحقق ترامب فوزا انتخابيا مقنعا في وقت سابق من هذا الشهر بعد حملته الانتخابية على تعهد بفرض رسوم جمركية شاملة على السلع الأجنبية المستوردة إلى الولايات المتحدة، بما في ذلك 60 بالمئة إضافية على السلع الصينية.
تترقب السوق المحلية بدء التعامل على أعيرة الذهب اليوم الإثنين 2 ديسمبر 2024 في مصر، مع الساعة العاشرة صباحًا، وذلك بعد تداول أعيرة الذهب على تراجع قبل نهاية يوم الأحد.
أسعار الذهب الجديد اليوم فى مصر (بيع)
سجلت أسعار الذهب قبل نهاية يوم الأحد كالآتي:
بلغت أسعار عيار الذهب 24 نحو 4211 جنيهًا.
حققت أسعار عيار الذهب 21 نحو 3685 جنيهًا.
سجلت أسعار عيار الذهب 18 نحو 3158 جنيهًا.
تداولت أسعار عيار الذهب 14 عند 2456 جنيهًا.
أسعار جنيه الذهب اليوم عيار21 في مصر
تداولت أسعار جنيه الذهب اليوم عيار 21 اليوم، في محلات الصاغة، 29480 جنيهًا، ويزن الجنيه الذهب 8 جرامات.
وتساوي أسعار جنيه الذهب قيمة الذهب الخام دون أن تشمل مصنعية أو ضريبة أو دمغة، ويزن 8 جرامات.
أسعار الذهب المستعمل اليوم في مصر (شراء)
سجلت أسعار الذهب قبل نهاية يوم الأحد كالآتي:
بلغت أسعار عيار الذهب 24 نحو 4194 جنيهًا، وبلغت أسعار عيار الذهب 21 نحو 3670 جنيهًا، وتداولت أسعار عيار الذهب 18 عند 3145 جنيهًا، وحققت أسعار عيار الذهب 14 نحو 2446 جنيهًا.
أشار فرانسوا فيليروي دي جالهاو، عضو مجلس محافظي البنك المركزي الأوروبي ومحافظ بنك فرنسا، إلى احتمال تخفيف السياسة النقدية في منطقة اليورو خلال الفترة المقبلة.
وأعرب فيليروي عن اعتقاده بأنه لا يوجد مبرر لاستمرار السياسة النقدية المقيدة في ظل التوقعات بضعف النمو الاقتصادي في المنطقة، مؤكداً أن الهدف الرئيسي للبنك المركزي هو تحقيق استقرار التضخم عند مستوى 2% على المدى الطويل.
ورجح فيليروي أن يشهد اجتماع البنك المركزي الأوروبي في شهر ديسمبر المقبل اتخاذ قرار بخفض أسعار الفائدة، معتبراً أن ذلك إجراء شبه مؤكد.
وأكد على أهمية إبقاء جميع الخيارات مفتوحة بشأن وتيرة وحجم التيسير النقدي في الأشهر المقبلة، وذلك تبعاً للتطورات الاقتصادية وتغير الظروف.
شهدت صادرات البنزين من أوروبا إلى الولايات المتحدة ونيجيريا انتعاشاً ملحوظاً خلال الأسابيع الأخيرة، قبل موسم الذروة في الطلب على البنزين خلال عطلة عيد الشكر.
وبحسب بيانات شركة تحليلات الطاقة “كبلر”، من المتوقع أن تشهد شحنات البنزين ومكونات المزج من الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة إلى مختلف الوجهات ارتفاعاً كبيراً لتصل إلى حوالي 977 ألف برميل يوميًا خلال شهر نوفمبر الجاري، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 17% مقارنة بشهر أكتوبر الماضي.
وتشير التوقعات إلى أن الولايات المتحدة ستشهد ارتفاعاً كبيراً في وارداتها من البنزين الأوروبي خلال شهر نوفمبر، حيث من المتوقع أن تصل الشحنات إلى نحو 157 ألف برميل يوميًا، وهو أعلى مستوى منذ شهر أغسطس الماضي.
وشهدت نيجيريا، بعد فترة من التراجع في وارداتها من البنزين الأوروبي بسبب بدء تشغيل مصفاة “دانجوتي”، انتعاشاً في الواردات مؤخراً، على الرغم من أنها لا تزال أقل بكثير مقارنة بالعام الماضي.
ومن المتوقع أن تصل صادرات البنزين الأوروبي إلى نيجيريا خلال شهر نوفمبر إلى حوالي 134 ألف برميل يوميًا.
أعلنت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية أن متوسط سعر البنزين في الولايات المتحدة بعطلة عيد الشكر بلغ أدنى مستوى منذ 2020، في ظل تراجع أسعار النفط الخام وانخفاض هوامش التكرير.
وبحسب التقرير الذي نشرته الإدارة على موقعها الرسمي، فإن متوسط سعر جالون البنزين العادي قد وصل إلى 3.04 دولار أمريكي، وهو ما يمثل انخفاضاً بنسبة 7% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.
أغلقت بورصة مسقط على صعود مؤشر “30” اليوم الأحد، عند 4578.38 نقطة، بزيادة 15.3 نقطة تعادل 0.34%.
سجلت قيمة التداول 2,539,464 ريالًا عُمانيًّا، منخفضة بنسبة 28.3% مقارنة مع آخر جلسة تداول التي بلغت 3,543,109 ريالًا عُمانيًّا.
وبلغت القيمة السوقية خلال الجلسة نحو 27.43 مليار ريال عُماني، بارتفاع بنسبة 0.135%.
ارتفعت مؤشرات البورصة المصرية في تعاملات اليوم الأحد، ليربح رأس المال السوقي للشركات المقيدة نحو 19 مليار جنيه إلى 2.229 تريليون جنيه.
صعد مؤشر السوق الرئيس “إيجي إكس 30” بنحو 0.84% بمجموع 30497.13 نقطة، ومؤشر الأسهم الصغيرة “إيجي إكس 70” بحدود 1.43% إلى 8394.53 نقطة.
كما زاد مؤشر “إيجي إكس 100” الأوسع نطاقًا بنسبة 1.47% إلى مستوى 11546.8 نقطة.
قفز مؤشر الأسهم السعودية الرئيس اليوم الأحد بـ100.43 نقطة، إلى 11741.74 نقطة، بتداولات 4.6 مليار ريال.
شهدت الجلسة تداول 313 مليون سهم، سجلت خلالها أسهم 159 شركة ارتفاعًا في قيمتها، وأغلقت أسهم 64 شركة على تراجع.
وأقفل مؤشر الأسهم السعودية الموازية، نمو، منخفضا 221.58 نقطة، ليقفل عند مستوى 30173.12 نقطة.
دعت كارولين يو مورير، رئيسة قسم الأسهم الصينية والآسيوية لدى “إتش إس بي سي أسيت مانجمنت”، إلى ضخ مبلغ ضخم قدره 10 تريليونات يوان (ما يعادل 1.4 تريليون دولار أمريكي) في الاقتصاد الصيني لتحفيز الاستهلاك المحلي واستعادة ثقة المستثمرين.
جاء النداء في ظل التوترات التجارية المحتملة بين الصين والولايات المتحدة، حيث ترى مورير أن الصين قد تلجأ إلى تعزيز نموها الاقتصادي من خلال تحفيز الطلب الداخلي.
أكدت على أن هذا التحفيز لا يجب أن يكون دفعة واحدة، بل على شكل حزم تحفيزية متتالية، موضحة أن المستثمرين يتطلعون إلى رؤية خطوات ملموسة من الحكومة الصينية لتعزيز الاقتصاد، وأنهم يتوقعون أن يؤدي هذا التحفيز إلى أداء أفضل للأسهم الصينية التي تركز على السوق المحلية.
شهد سهم شركة “بست باي” أكبر سلسلة متاجر إلكترونيات في الولايات المتحدة، تراجعًا خلال تعاملات الأسبوع، عقب إعلان الشركة عن نتائج أعمال مخيبة للآمال للربع المنتهي في الثاني من نوفمبر.
أظهرت النتائج المالية للشركة انخفاضًا في الإيرادات بنسبة 3.2% على أساس سنوي، لتصل إلى 9.45 مليار دولار، مقارنة بـ 9.76 مليار دولار في الفترة نفسها من العام الماضي.
كما جاءت النتائج أقل من التوقعات التي كان يتوقعها المحللون والتي بلغت 9.63 مليار دولار.
وعزت الشركة التراجع إلى انخفاض الإنفاق الاستهلاكي على الأجهزة الإلكترونية، خاصة مع تزايد المخاوف بشأن التضخم وارتفاع أسعار الفائدة.
بناءً على النتائج، قامت الشركة بتخفيض توقعاتها لمبيعات العام المالي بأكمله، حيث تتوقع الآن أن تتراوح المبيعات بين 41.1 مليار دولار و41.5 مليار دولار، مقارنة بالتوقعات السابقة التي كانت تصل إلى 41.9 مليار دولار.
أدى الإعلان إلى تراجع حاد في سعر سهم الشركة، حيث انخفض بنسبة 7.85% ليصل إلى 85.84 دولار.
قال رئيس مجلس الوزراء المصري، مصطفى مدبولي، اليوم السبت، إن سعر صرف الجنيه قد يشهد بالفترة المقبلة ارتفاعا أو انخفاضا في حدود 5 بالمئة، وفقا لحركة الطلب على الدولار.
حديث مدبولي، الذي جاء في مؤتمر صحفي اليوم، كرر فيه التأكيد على التزام مصر بسعر صرف مرن للعملة، قائلا “لن نكرر الأخطاء السابقة”.
“نحن كنا نفترض أن تثبيت سعر الصرف يعبر عن قوة ومتانة الدولة.. وأنه لا يصح أن نترك العملة للتحرك المرن.. فكانت النتيجة أن نظل متمسكين (بسعر العملة) لفترة زمنية معينة.. فتحدث مشكلة.. فنضطر نعمل تعويم بأرقام كبيرة تصل إلى 30 و40 بالمئة من سعر العملة”، بحسب ما قاله مدبولي.
وأوضح رئيس مجلس الوزراء المصري أن سعر صرف الدولار تحرك أمام الجنيه ما بين 4 أو 5 بالمئة منذ تعويم العملة في مارس الماضي، وهو الأمر الذي اعتبره “طبيعي ومنطقي”، وأن هذا التحرك وارد أن يستمر بنفس النسب في الفترة المقبلة، بحسب الطلب على العملة الصعبة.
يذكر أنه خلال الأيام القليلة الماضية، هبط سعر صرف الجنيه المصري لأدنى مستوى له منذ التعويم الذي شهده في مارس الماضي، ليصل إلى مستويات 49.8 تقريباً مقابل الدولار.
وكان مدبولي، قال يوم الخميس الماضي، إن مصر ملتزمة بسعر صرف مرن للعملة، وإنها لن تقوم بتقييد حركة الدولار.
وبحسب بيان مجلس الوزراء، عن تصريحات مدبولي، يوم الخميس الماضي، فقد قال: “لا يزال هناك قلق وأقاويل بأن قيمة الدولار زادت وما إذا كنا على وشك تجاوُز الـ 50 جنيها للدولار الواحد.. هناك اتفاق بعدم وجود تقييد لحركة الدولار، وأننا ملتزمون بسعر صرف مرن، لكن مع ما حدث في العالم كله، وخاصة مع الانتخابات الأميركية ونتيجتها أدى كل ذلك إلى زيادة قوة الدولار مقارنة بجميع العملات على مستوى العالم أجمع، ومن ذلك اليورو والجنيه الإسترليني وجميع العملات الأخرى، والجنيه المصري هو جزء من منظومة عالمية موجودة، فمن الطبيعي أن تحدث تلك النوعية من الحركة، وبالتالي يجب ألا نقلق من حدوث زيادات مؤقتة في الدولار”.
وأضاف مدبولي: “نحن نتحرك في إطار سوق حرة تخضع لقواعد العرض والطلب، وأهم شيء أنه لا يوجد أي تأخيرات لدينا، حيث يوجد حركة وعرض وطلب ويتم صرف احتياجات مستلزمات الصناعة والتجارة”.
توقع البنك الدولي أن تتحسن الآفاق الاقتصادية لمنطقة دول مجلس التعاون الخليجي على المدى المتوسط، مع نمو يقدر بنحو 4.2 في المائة في الفترة 2025 – 2026، مدفوعاً بالزيادة المتوقعة في إنتاج النفط والأداء القوي للقطاع غير النفطي.
وقال في تقرير مرصد الخريف عن اقتصاد دول الخليج، إن منطقة دول مجلس التعاون الخليجي قد شهدت نمواً اقتصادياً منخفضاً بنسبة 1.6 في المائة في 2024، لكن من المتوقع أن ينمو بنسبة 4.2 في المائة على المدى المتوسط.
ولفت في التقرير الذي أطلقه من الرياض، إلى أن القطاع غير النفطي لا يزال يدفع النمو حيث أظهر نمواً قوياً بنسبة 3.7 في المائة، مدفوعاً بشكل أساسي بجهود التنوع الاقتصادي المستمرة والإصلاحات الطموح في جميع أنحاء المنطقة.
وظل التضخم في 2024 مستقراً عند 2.1 في المائة، نتيجة الدعم والحد من أسعار الوقود وربط العملات. ومع ذلك، لا تزال الضغوط التضخمية في قطاع الإسكان مستمرة في كثير من البلدان. وقد تأثر القطاع المالي بارتفاع الإنفاق الحكومي وانخفاض عائدات النفط، مع وجود تباين كبير في جميع أنحاء المنطقة.
وقالت المديرة الإقليمية للبنك الدولي في دول مجلس التعاون الخليجي صفاء الطيب الكوقتلي: «لقد أظهرت المنطقة مرونة ملحوظة في مواجهة الاضطرابات العالمية، وتحركت بثبات في أجندة التنوع الاقتصادي الخاصة بها».
وأضافت أنه «من المهم أن تستمر الحكومات في تطبيق سياسات اقتصادية حكيمة لتأمين نمو مستدام في المستقبل».
التوقعات الاقتصادية
البحرين: يتوقع أن يتحسن النمو في عام 2024 بنسبة 3.5 في المائة مقارنة بـ3.0 في المائة في العام السابق. ويأتي هذا التحسن مدفوعاً بالنمو في مجموعة متنوعة من الأنشطة غير النفطية، بينما شهد القطاع النفطي انتعاشاً جزئياً في عام 2024، مدعوماً بارتفاع إنتاج النفط في حقل أبو سعفة النفطي. ومن المتوقع أن يصل النمو خلال الفترة 2025-2026 إلى 3.3 في المائة، تماشياً مع الزيادة في إنتاج قطاع النفط.
الكويت: يتوقع أن ينكمش النمو الاقتصادي بنسبة 1 في المائة في عام 2024، وذلك إلى حد كبير بسبب التمديد المتكرر لتخفيضات إنتاج «أوبك بلس» الطوعية. وعلى الرغم من ذلك، يتوقع أن يرتفع النمو خلال الفترة 2025-2026، ليصل إلى 2.6 في المائة مدعوماً بارتفاع إنتاج النفط، بالإضافة إلى تسارع مشروعات البنية التحتية في الكويت.
عُمان: يتوقع أن يتباطأ نمو الناتج المحلي الإجمالي في عام 2024، وذلك إلى حد كبير بسبب التمديد المتكرر لخفض إنتاج «أوبك بلس» الطوعي أيضاً، على أن ينتعش النمو الإجمالي خلال الفترة 2025-2026 إلى متوسط قدره 3.0 في المائة، مدعوماً بارتفاع إنتاج النفط والإصلاحات الجارية والاستثمار في القطاعات غير النفطية في سلطنة عمان، مما يمهد الطريق لارتفاع النمو غير النفطي.
قطر: يتوقع أن ينمو الاقتصاد قليلاً إلى متوسط 2.4 في المائة في الفترة 2024 – 2025، ليصل إلى 4.1 في المائة في 2025 – 2026، مدفوعاً في المقام الأول بزيادة الطاقة الإنتاجية للغاز. في حين سيبقى الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي مرتفعاً عند 2.3 في المائة، مدعوماً بمشروعات البنية التحتية الجديدة، وتوسيع قطاع الصناعة والسياحة التي تنمو بشكل سريع. ومن المتوقع أن يتعزز هذا الزخم بشكل أكبر، ليصل النمو إلى بنسبة 3.4 في المائة في الفترة 2025 – 2026. ومن المتوقع أن يبقى قطاع النفط والغاز عند نسبة 1.5 في المائة في عام 2024 بسبب القيود بالقدرات الإنتاجية، على أن يرتفع بنسبة كبيرة بين الربع الرابع من عام 2025 و2027 مع توسعة حقل الشمال.
السعودية: بعد الانخفاض بنسبة 0.8 في المائة في عام 2023، يتوقع أن ينمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي بنسبة 1.1 في المائة في عام 2024، مدفوعاً في المقام الأول بالنمو القوي في الأنشطة غير النفطية بنسبة 4.6 في المائة. وسيعوض هذا جزئياً الانخفاض المتوقع بنسبة 6.1 في المائة في الناتج المحلي الإجمالي النفطي. كما يتوقع انكماش قطاع النفط بسبب تمديد تخفيضات إنتاج النفط الطوعية حتى نهاية نوفمبر (تشرين الثاني) 2024. ويقدر أن يتسارع النمو إلى متوسط 4.7 في المائة في 2025 – 2026 مع زيادة إنتاج النفط. بينما يتوقع أن يظل القطاع غير النفطي، وهو أمر بالغ الأهمية لأجندة التنوع الاقتصادي في السعودية، ثابتاً عند ما يقدر بنحو 4.5 في المائة في الفترة 2025 – 2026.
الإمارات: يتوقع أن يصل النمو الاقتصادي إلى 3.3 في المائة في عام 2024، مدفوعاً بتوسع مستدام بنسبة 4.1 في المائة بالقطاع غير النفطي. ويدعم ذلك الأداء القوي في قطاعات متعددة منها السياحة والعقارات والبناء والنقل والصناعة. وعلى المدى المتوسط، يتوقع أن يتسارع نمو الناتج المحلي الإجمالي إلى 4.1 في المائة في عامي 2025 و2026، بدعم من انتعاش إنتاج النفط.
ننشر سعر الدولار اليوم الأحد 1-12-2024، مقابل الجنيه المصرى بالبنوك العاملة في مصر، حيث سجل سعر الدولار فى البنك المركزى المصرى اليوم 49.53 جنيه للشراء و 49.66 جنيه للبيع.
فيما سجل البنك الأهلى المصرى 49.54 جنيه للشراء و49.64 جنيه للبيع، وبنك مصر سعر جنيه للشراء و49.54 جنيه و49.64 للبيع، وفي بنك القاهرة سجل 49.54 جنيه للشراء و49.64 جنيه للبيع، كما سجل في البنك التجارى الدولى cib سعر 49.54 جنيه للشراء و49.64 جنيه للبيع.
ويقدم “اليوم السابع”، خدمة تشمل نشر أسعار العملات فى كل البنوك المصرية والسوق المصرفى، وتشمل تحديثا فوريًا للأسعار حال تغيرها.
وسجل سعر الدولار فى البنوك كالتالى:
سعر الدولار فى البنك الأهلى المصرى
49.54 جنيه للشراء.
49.64 جنيه للبيع.
سعر الدولار فى بنك مصر.
49.54 جنيه للشراء.
49.64 جنيه للبيع.
سعر الدولار فى بنك الإسكندرية
49.54 جنيه للشراء.
49.64 جنيه للبيع.
الدولار فى البنك التجارى الدولى “cib”
49.54 جنيه للشراء.
49.64 جنيه للبيع.
سعر الدولار فى بنك القاهرة
49.54 جنيه للشراء.
49.64 جنيه للبيع.
أظهر تحديث لبيانات (أدوبي أناليتيكس) أن المتسوقين الأميركيين استخدموا هواتفهم المحمولة وأجهزة الكمبيوتر وغيرها في إجراء مشتريات عبر الإنترنت بلغت نحو 10.8 مليار دولار في الجمعة السوداء.
وتمثل الجمعة السوداء، وهي اليوم التالي لعطلة عيد الشكر، البداية الرسمية لموسم التسوق في العطلات لتجار البيع بالتجزئة. واحتدمت المنافسة بينهم للفوز بكل متسوق يسعى إلى الخصومات والأسعار المخفضة.
ويفضل المتسوقون عبر الإنترنت عمالقة التجارة الإلكترونية مثل أمازون دوت كوم ووول مارت. وتضخ سلسلة وول مارت، التي تدير 4700 متجر في الولايات المتحدة، استثمارات ضخمة في خدمة توصيل الطلبات من المتاجر إلى المنازل في موسم العطلات لتعزيز التجارة الإلكترونية.
وقالت أدوبي إن إنفاق الأميركيين عبر الإنترنت في الجمعة السوداء ارتفع 10.2 بالمئة. وتتتبع الشركة الأجهزة التي تستخدم برنامجها للمساعدة في تسهيل أكثر من تريليون زيارة إلى مواقع متاجر البيع بالتجزئة في الولايات المتحدة.
وتابعت أن المتسوقين الأميركيين أنفقوا 9.8 مليار دولار عبر الإنترنت في الجمعة السوداء في 2023 و9.1 مليار في 2022.
وذكرت أدوبي اليوم أن أكثر البضائع مبيعا تضمنت مستحضرات التجميل ومنتجات العناية بالبشرة والشعر، بالإضافة إلى سماعات البلوتوث وآلات صنع القهوة.
وأضافت أن مبيعات الدمى عبر الإنترنت ارتفعت 622 بالمئة مقارنة بمتوسط المبيعات اليومية في أكتوبر، بينما قفزت مبيعات المجوهرات 561 بالمئة وزادت مبيعات الأجهزة الكهربائية 476 بالمئة مقارنة بأكتوبر.
أعلنت شركة أمجين، العملاق الأمريكي في صناعة الأدوية، عن نتائج واعدة لتجربتها السريرية على عقارها الجديد لعلاج السمنة، “ماريتايد”.
أظهرت الدراسة أن الدواء نجح في مساعدة المرضى على فقدان ما يصل إلى 17% من وزنهم خلال عام واحد، مع توقعات بإمكانية تحقيق المزيد من النقصان في الوزن مستقبلاً.
وجاء تقديم الدواء على شكل حقن، حيث أظهر فعالية في علاج كل من السمنة والسكري من النوع الثاني.
ورغم النتائج الإيجابية، إلا أنها جاءت أقل بقليل مما توقعه المحللون، مما أدى إلى تراجع سهم الشركة بنسبة 7.48% في تعاملات ما قبل الافتتاح.
أوضحت أمجين أن “ماريتايد” يتميز عن الأدوية المنافسة، مثل “ويجوفي” و”زيباوند” المنتجة من قبل شركتي نوفونورديسك وإيلي ليلي، بقدرته على تحقيق فقدان أسرع للوزن والحفاظ عليه بجرعات أقل.
أشارت النتائج إلى تقدم كبير في مجال علاج السمنة، حيث يمثل “ماريتايد” إضافة قيمة لسوق الأدوية التي تستهدف هذه المشكلة الصحية المنتشرة.
من المتوقع أن يكون لإطلاق “ماريتايد” في السوق، إذا تم الموافقة عليه من قبل الجهات التنظيمية، تأثير كبير على سوق الأدوية لعلاج السمنة والسكري.
تمثل نتائج تجربة “ماريتايد” خطوة مهمة في تطوير علاجات فعالة وآمنة لعلاج السمنة.
أعلنت هيئة الرقابة على الخدمات المالية في المملكة المتحدة عن خطة شاملة لتنظيم صناعة العملات المشفرة، في خطوة تهدف إلى توفير بيئة تنظيمية واضحة وآمنة للمستثمرين والشركات العاملة في هذا القطاع.
حددت الهيئة جدولاً زمنيًا مفصلاً لتنفيذ هذه الخطة، حيث ستبدأ في الربع الجاري بإطلاق نقاش حول القواعد التي تحكم إصدار وحفظ العملات المستقرة، بالإضافة إلى معالجة قضايا مثل إساءة استخدام السوق.
وفي النصف الأول من عام 2025، ستنشر الهيئة أوراقًا حول منصات التداول والوساطة والإقراض والتعرض الحصيف للعملات المشفرة.
وبحلول عام 2026، من المتوقع أن يكون النظام التنظيمي للعملات المشفرة قد دخل حيز التنفيذ بالكامل في المملكة المتحدة.
شهدت المملكة المتحدة، شأنها شأن العديد من الدول، نموًا ملحوظًا في تبني العملات المشفرة، مما أوجب الحاجة إلى إطار تنظيمي واضح لحماية المستثمرين وضمان استقرار السوق.
تهدف الخطوة إلى حماية المستهلكين من المخاطر المرتبطة بالاستثمار في العملات المشفرة، مثل التذبذب الشديد في الأسعار والاحتيال.
أعلنت شركة “زوم فيديو كميونيكشنز” عن تغيير اسمها الرسمي إلى “زوم كميونيكشنز إنك”. يأتي هذا التغيير بالتزامن مع سعي الشركة لتوسيع نطاق خدماتها لتشمل تقنيات الذكاء الاصطناعي المتطورة، بعد أن كانت معروفة بشكل أساسي كمنصة لمكالمات الفيديو.
أوضح إريك إس يوان، الرئيس التنفيذي لشركة زوم، في منشور له أن الشركة تتطلع إلى تجاوز كونها مجرد منصة لمكالمات الفيديو، وأنها أصبحت الآن شركة تعتمد على الذكاء الاصطناعي وتقدم حلول عمل هجينة شاملة.
وأكد يوان أن هذا التحول يهدف إلى تمكين عملاء الشركة من الاستفادة القصوى من خدماتها، وذلك في ظل المنافسة الشديدة مع شركات عملاقة مثل مايكروسوفت وجوجل اللتين تستثمران بشكل كبير في مجال الذكاء الاصطناعي.
لتعزيز التحول، أطلقت زوم بالفعل أداة ذكاء اصطناعي جديدة تحمل اسم “زوم إيه آي كمبانيون”.
تهدف الأداة إلى مساعدة المستخدمين في الحصول على إجابات فورية على أسئلتهم حول الاجتماعات، كما يمكنها تلخيص أهم النقاط التي تم مناقشتها خلال الاجتماعات.