اخبار منوعة
توفيت امرأتان، مساء الأربعاء، بعد أن جرفتهما سيول الأمطار في محافظة إب (وسط اليمن)، بعد أقل من 24 ساعة على وفاة آخر.
وأكدت مصادر محلية أن سيول الأمطار الغزيرة، جرفت زوجتي الشقيقين “ياسر وعيسى على أحمد العماري” إلى مسافة بعيدة في مديرية المخادر، قبل مغرب الأربعاء، ما أدى إلى وفاتهما.
يأتي ذلك بعد أقل من 24 ساعة على وفاة مواطن ينحدر من مديرية القفر، بالمحافظة نفسها.
وقالت مصادر محلية، إن المواطن “مالك علي الموسمي” توفي غرقاً في أحد مجاري السيول في منطقة بيت “الموسمي” أثناء نزوله وشقيقه إلى بطن الوادي لرفع خزان مياه “سبيل” خشية أن تجرفه السيول.
وأشارت إلى أنه عثر على جثته في وقت لاحق، بعد عملية بحث مضنٍ على بُعد 2 كيلومتر من مكان الحادثة.
وتشهد مختلف مناطق المحافظة أمطاراً غزيرة تسببت بخسائر في الممتلكات والأرواح، بالتزامن مع خسائر مضاعفة شهدتها مناطق متفرقة في البلاد.
فتح مراهق النار في مدرسة وسط العاصمة الصربية بلغراد، الأربعاء، وقتل 8 أطفال وحارسا، وأصاب 6 تلاميذ آخرين ومعلم ونقلوا إلى مستشفى، وفقا للشرطة.
حددت الشرطة مطلق النار بحروف أولى من اسمه “ك. ك“، وقالت إنه فتح النار من سلاح والده الناري.
وقال بيان إنه طالب بالمدرسة، من مواليد عام 2009، وألقي القبض عليه في باحة المدرسة.
أشارت الشرطة إلى أنها تلقت بلاغا عن إطلاق نار في مدرسة فلاديسلاف ريبنيكار الابتدائية حوالي الساعة 8:40 صباحا.
وأوضحت السلطات أن منفذ الهجوم قتل في البداية حارسًا في المدرسة قبل أن يطلق النار على 3 تلاميذ في مدخلها، وبعدها دخل فصلا دراسيًا قريبًا من المدخل وفتح النار مجددًا.
وأعلنت الحكومة الصربية الحداد الوطني لمدة 3 أيام في أعقاب الحادث.
وقال مكتب المدعي العام في بلغراد، إن المراهق لا يمكن توجيه أي اتهامات جنائية بحقه لأنه لم يتجاوز 14 عامًا.
وأظهر مقطع مصور نشرته وسائل إعلام محلية المكان أمام المدرسة في حالة فوضى بينما اقتادت الشرطة المشتبه به، الذي غطيت رأسه إلى سيارة متوقفة في شارع.
تعد حالات إطلاق النار الجماعي في صربيا ومنطقة البلقان شديدة الندرة ولم يبلغ عن وقوع أي منها في مدارس في السنوات الأخيرة. وفي آخر إطلاق نار جماعي، قتل مقاتل سابق في حرب البلقان في 2013 نحو 13 شخصا في قرية بوسط صربيا.
لكن الخبراء يحذرون مرارا من عدد الأسلحة في البلاد من مخلفات حروب التسعينيات. وأشاروا أيضا إلى أن عقودا من عدم الاستقرار بسبب الصراعات فضلا عن المصاعب الاقتصادية قد تسبب مثل هذه الجرائم.
وقال ميلان ميلوسيفيتش، الذي كانت ابنته في صف التاريخ عندما وقع إطلاق النار، لقناة إن 1 إنه هرع إلى المدرسة عند سماعه بما حدث.
وأضاف “سألت أين طفلتي لكن لم يتمكن أحد من إخباري بأي شيء في البداية. ثم اتصلت واكتشفنا أنها خرجت. لقد أطلق (مطلق النار) النار أولا على المعلم ثم التلاميذ الذين احتموا تحت مقاعدهم.”
وقال نقلا عن ابنته “إنها تقول إنه كان صبيا هادئا وطالبا مجتهدا”.
وأغلقت الشرطة المنطقة المحيطة بالمدرسة في وسط بلغراد.
وصرح ميلان نيدليكوفيتش، عمدة منطقة فراكار في بلغراد، التي شهدت وقوع الحادث، أن معظم التلاميذ تم إخراجهم من باب خلفي، مضيفًا: “نحن أمام مأساة كبيرة.. هذا درس لنا، نحتاج إلى أجهزة كشف معادن”.
وأرجع وزير التعليم، برانكو روزيتش، الحادث الدموي إلى “التأثير السرطاني والخبيث للإنترنت وألعاب الفيديو وما يسمى بالقيم الغربية”.
وهذه الانتقادات شائعة بين المسؤولين الحكوميين في صربيا، حيث زاد في السنوات الأخيرة الخطاب المعادي للغرب والمؤيد لروسيا.
على الرغم من الهدنة المعلنة فقد حلّق طيران تابع للجيش السوداني فوق العاصمة الخرطوم.
ونقلت العربية عن مراسيلها، اليوم الأربعاء، قولهم، أن قصفاً بالطائرات وأصوات مضادات أرضية سمع في الخرطوم وأم درمان.
6 هدن .. والمصير واحد
كما أشار إلى تحليق طائرات الجيش في سماء العاصمة، مستهدفة تمركزات تابعة لقوات الدعم السريع بمحيط القصر الرئاسي شمالاً. فيما رد الدعم السريع بمضادات أرضية.
رغم الهدن
وكانت المعارك العنيفة بين الجيش وقوات الدعم السريع تواصت، أمس الثلاثاء، رغم الهدن المتتالية التي يتم تمديدها بانتظام من دون الالتزام بها. فيما حذر المجتمع الدولي من وضع إنساني وصحي “كارثي” في البلاد.
أما المدنيون فوصفوا الوضع بالجحيم. وقال أحد سكان الخرطوم لوكالة فرانس برس “نسمع طلقات نارية وهدير طائرات حربية ودوي مدافع مضادّة للطائرات”.
في حين استمرت أعمال النهب والسطو على المحال التجارية والمخازن، على الرغم من تأكيد الشرطة أنها وضعت خطة إعادة الأمن إلى الأحياء، وضبط المتفلتين.
فمنذ اندلاع المعارك في 15 أبريل بين الجيش بقيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع التي يقودها نائبه محمد حمدان دقلو المعروف بـ”حميدتي”، سادت حالة من الفوضى العاصمة السودانية.
وما زاد الوضع تفاقماً هو أنّ أعمال العنف والنهب لم تستثنِ المستشفيات ولا المنظمات الإنسانية حتى، ما اضطر العديد منها إلى تعليق أعماله في البلاد.
يذكر أن الصراع في الخرطوم ومناطق أخرى، خصوصاً دارفور (غرباً)، أسفر عن سقوط أكثر من 500 قتيل و5000 جريح، بحسب البيانات الرسمية التي يُعتقد أنّها أقلّ بكثير من الواقع.
فيما أشارت نقابة أطباء السودان إلى أن أعداد الإصابات في تزايد، مؤكدة في أحدث بيان لها اليوم أن 12 ألف مريض معرضون للموت بسبب الأوضاع الصحية المتردية في البلاد، لاسيما مع توقف معظم المرافق الصحية بالخرطوم عن العمل، وتقطع سبل وصول الإمدادات الطبية من بورتسودان
قالت القيادة المركزية الأميركية في بيان إن الولايات المتحدة استهدفت قياديا كبيرا في تنظيم القاعدة بضربة في شمال غرب سوريا.
وذكرت في البيان “في الساعة 11:42 صباحا بالتوقيت المحلي يوم 3 مايو، نفذت قوات القيادة المركزية الأميركية ضربة من جانب واحد في شمال غرب سوريا استهدفت قياديا كبيرا في القاعدة”. ولم تذكر اسم القيادي أو ما إذا كان قد قُتل.
وأوضحت أنها ستقدم المزيد من المعلومات “عندما تكون تفاصيل العملية متاحة”.
وتأتي الضربة بعد أيام فقط من إعلان تركيا أن قواتها قتلت زعيم تنظيم الدولة الإسلامية في المنطقة نفسها بشمال غرب سوريا التي تسيطر عليها المعارضة المدعومة من أنقرة.
وقال سكان المنطقة، التي تتكون في الغالب من سهول جبلية، لرويترز إنهم سمعوا دوي ثلاثة انفجارات بدت وكأنها ضربات جوية.
وقالت منظمة الخوذ البيضاء، التي تتولى عمليات الإنقاذ في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة في سوريا، إن طائرة مسيرة مجهولة نفذت ضربة في محافظة إدلب بشمال غرب البلاد وقتلت “راعي غنم”.
وتسيطر هيئة تحرير الشام، الفرع السوري السابق لتنظيم القاعدة، على مساحات شاسعة من الأراضي في شمال غرب سوريا، كما يسيطر فرعها السياسي على الإدارات المدنية في المنطقة.
بعد محاولة اغتيال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بهجوم بالمسيّرات استهدف الكرملين، قال النائب في مجلس الدوما الروسي فيكتور سوبوليف، اليوم الأربعاء، إنه قد حان الوقت لإطلاق هجوم صاروخي على مقر إقامة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.
“تدمير نظام كييف”
من جهته، طالب رئيس مجلس الدوما الروسي فياتشيسلاف فولودين اليوم الأربعاء باستخدام “الأسلحة القادرة على ردع النظام في كييف وتدميره”.
وأضاف في بيان على تطبيق تيليجرام للمراسلة أن روسيا يجب ألا تتفاوض مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بعد الهجوم المزعوم الذي نفت كييف مسؤوليتها عنه.
كييف تنفي
إلى هذا، نفت الرئاسة الأوكرانية، الأربعاء، أي علاقة لأوكرانيا بالهجوم على الكرملين بمسيرتين والذي نسبته موسكو إلى كييف.
وقال ميخايلو بودولياك، مستشار الرئيس فولوديمير زيلينسكي في تصريح للصحافيين “بالتأكيد، لا علاقة لأوكرانيا بهجمات المسيرات على الكرملين”.
مسيرات تستهدف الكرملين
وكانت روسيا قد أعلنت في وقت سابق الأربعاء، إسقاط طائرتين مسيّرتين استهدفتا القصر الرئاسي في محاولة لاغتيال الرئيس فلاديمير بوتين.
وأضاف بودولياك “ينبغي فقط اعتبار هذه التصريحات التي أطلقتها روسيا محاولة لإعداد ظروف” يمكن استخدامها ذريعة “بهدف شن هجوم إرهابي واسع النطاق في أوكرانيا”.
“لن يعالج أي مشكلة عسكرية”
ورأى أن هجوما مماثلا في حال كانت كييف من نفذه “لن يعالج أي مشكلة عسكرية”، مع استمرار موسكو في السيطرة على نحو عشرين في المئة من الأراضي الأوكرانية.
وتابع المستشار الرئاسي “على العكس، هذا الأمر سيشجع روسيا على أعمال أكثر تطرفا بحق مدنيينا”.
واعتبر أن لدى موسكو “خشية كبيرة من بدء هجمات أوكرانيا على طول خط الجبهة، وتحاول في شكل ما أن تأخذ المبادرة وتحول الانتباه”.
الهجوم المضاد
يشار إلى أن أوكرانيا تؤكد منذ أشهر أنها تستعد لشن هجوم مضاد لاستعادة السيطرة على المناطق التي احتلتها موسكو في جنوب البلاد وشرقها.
وأعلنت كييف في الأيام الأخيرة، أن الاستعدادات لهذا الهجوم “أوشكت أن تنتهي”.
أعربت الجمهورية اليمنية، عن أدانتها الشديدة لاقتحام مجموعة مسلحة لمقر الملحقية الثقافية السعودية في السودان، والعبث فيها وتخريب محتوياتها والاستيلاء على بعض ممتلكاتها.
وقالت وزارة الخارجية في بيان تلقت وكالة الانباء اليمنية (سبأ) نسخة منه “أن ذلك يمثل انتهاكاً لحرمة البعثات الدبلوماسية وخرقاً للقوانين والمواثيق الدولية”..مشيدة بالدور الهام الذي تقوم به المملكة العربية السعودية الشقيقة و جهودها الكبيرة، وتسهيلاتها المحورية، لإجلاء رعايا العديد من دول العالم، في ظل الاوضاع الطارئة والمؤسفة التي تشهدها جمهورية السودان الشقيقة.
في تصعيد جديد للموقف بين البلدين، اتهمت موسكو، أوكرانيا بأنها حاولت اغتيال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عبر طائرات مسيرة استهدفت الكرملين الثلاثاء.
وأضافت الرئاسة الروسية في بيان الأربعاء، أن الجيش اتخذ إجراءات فورية بمساعدة الخدمات الخاصة وفي الوقت المناسب باستخدام أنظمة حرب الرادار، إلى أن تم إيقاف المركبات عن العمل.
جدول بوتين لن يتغير
وأضاف أنها سقطت أرضاً وتناثرت شظاياها، في حين لم تقع ضحايا ولا أضرار مادية.
وأكد الكرملين أن الرئيس الروسي لم يصب بأذى في الهجوم الأوكراني، مشددا على أن جدول أعمال بوتين لم يتغير، بل سيبقى مستمرا كالمعتاد.
كذلك أشار إلى أن الجانب الروسي يحتفظ بالحق في اتخاذ إجراءات انتقامية حيثما ومتى يراه مناسبا.
ووصف تصرفات نظام كييف بأنها محاولة لاغتيال رئيس روسيا، الذي لم يم يكن أصلا في مبنى الرئاسة أثناء الهجوم.
وأعلنت الرئاسة احتفاظها بالحق في اتخاذ إجراءات انتقامية أينما وكيفما تراه مناسبا، وفق البيان.
صور للرئيس
يشار إلى أن الكرملين كان نشر صورا للرئيس الروسي وهو على رأٍس عمله في مقر إقامته في منطقة نوفو أوغاريوفو بضواحي موسكو.
كما أعلن منع طيران المسيرات فوق العاصمة بعد محاولة الهجوم الأوكرانية على مبنى الرئاسة.
كشف علماء عن صورة جديدة لثقب أسود تمتاز بأنها الأولى التي تظهر الأحداث العنيفة التي تجري حول واحد من هذه الظواهر الكونية النهمة، إذ تبين الانبثاق الهائل لجسيمات عالية الطاقة إلى الفضاء.
حصل العلماء على الصورة الجديدة، وهي من أوائل الصور الملتقطة للثقوب السوداء، باستخدام 16 تلسكوبا في مواقع مختلفة على الأرض شكلت معا طبق رصد بحجم كوكب.
ويقع الثقب الأسود فائق الكتلة الذي التُقطت صورته في مركز مجرة قريبة نسبيا هي مسييه 87، أو إم87، على بعد 54 مليون سنة ضوئية تقريبا من الأرض.
وظهر الثقب الأسود نفسه، الذي تبلغ كتلته 6.5 مليار مثل كتلة شمسنا، أيضا في أول صورة على الإطلاق يتم التقاطها لتلك الظاهرة الكونية، وهي صورة كُشف عنها النقاب في عام 2019. كما التقطت واحدة لثقب أسود آخر العام الماضي.
الصورتان، اللتان يظهر فيهما فقط ظلام الثقب الأسود وحلقة من المواد الساطعة المحيطة به، والصورة الجديدة جاءت جميعها من مشاهدات تمت باستخدام العديد من التلسكوبات الراديوية الموجودة في شتى أنحاء العالم. لكن الصورة الأحدث تظهر ضوءا منبعثا بطول موجي أطول، مما يوسع ما يمكن رؤيته.
ويصعب رصد الثقوب السوداء بحكم طبيعتها، إذ أنها عبارة عن كيان يتمتع بقوة سحب هائلة لا تستطيع أي مادة أو حتى ضوء الإفلات منها بمجرد الوقوع في جاذبيتها.
وتوجد ثقوب سوداء فائقة الكتلة في مراكز معظم المجرات. وبعضها لا يلتهم فقط أي مادة محيطة به وإنما يطلق أيضا دفقات ضخمة وملتهبة من جسيمات عالية الطاقة بعيدا في الفضاء.
وتظهر الصورة الجديدة كيف تتصل قاعدة هذه التدفقات بالمادة التي تدور حول الثقب الأسود في شكل يشبه الحلقة.
كتلة الثقب الأسود تبلغ 6.5 مليار ضعف كتلة الشمس
وقال عالم الفيزياء الفلكية رو سين لو من الأكاديمية الصينية للعلوم في شنغهاي، وهو الباحث الرئيسي في الدراسة المنشورة في دورية نيتشر، إن الصورة توضح لأول مرة الاتصال بين تدفق… المواد المسحوبة إلى الداخل بالقرب من الثقب الأسود فائق الكتلة ومصدر الانبثاق”.
كما قال عالم الفيزياء الفلكية المشارك في الدراسة توماس كريتشباوم من معهد ماكس بلانك لعلم الفلك الإشعاعي في ألمانيا “يساعد هذا في فهم أفضل للفيزياء المعقدة فيما يتعلق بالثقوب السوداء، وكيفية إطلاق التدفقات وتسارعها، وكيفية ارتباط المادة المتدفقة إلى الثقب الأسود بتلك المنبثقة منه”.
ووصف عالم الفيزياء الفلكية المشارك أيضا في الدراسة كازونوري أكياما، من مرصد هايستاك التابع لمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، الأمر قائلا “هذا ما كان علماء الفلك والفيزياء الفلكية ينتظرون رؤيته لأكثر من نصف قرن… إنه فجر عصر جديد مثير”.
والعلماء الثلاثة أعضاء في مشروع إيفنت هورايزون تليسكوب، وهو تعاون دولي بدأ في عام 2012 بهدف مراقبة البيئة المحيطة مباشرة بالثقوب السوداء.
كشفت مصر عن تمثال لبوذا من العصر الروماني أثناء أعمال حفر نفذتها البعثة الأثرية البولندية-الأميركية في معبد مدينة “برنيكي” بمحافظة البحر الأحمر جنوب البلاد.
وأفاد بيان من وزارة السياحة والآثار أن البعثة المشتركة “نجحت في الكشف عن تمثال لبوذا من العصر الروماني، وذلك أثناء أعمال حفائرها بمعبد مدينة برنيكي الأثرية”.
يبلغ ارتفاع التمثال 71 سنتيمتراً ويمثّل بوذا، بحسب البيان، واقفاً “يحمل جزءاً من ملابسه في يده اليسرى، كما توجد حول رأسه هالة مع أشعة الشمس المصورة عليه، والتي تشير إلى عقله المشع، كما توجد بجانبه زهرة اللوتس”.
ونقل البيان عن الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار مصطفى وزيري أن الكشف له “العديد من الدلائل المهمة على وجود صلات تجارية بين مصر والهند خلال العصر الروماني”.
كانت برنيكي، بحسب ما أوضح وزيري، من أبرز موانئ البحر الأحمر العاملة في مصر خلال العصر الروماني حيث كانت السفن تصل إليها من الهند محملة بمنتجات مثل الفلفل والأحجار شبه الكريمة والمنسوجات والعاج.
خلال الأعوام القليلة الماضية، كشفت مصر عن “كنوز” أثرية عدة في مختلف أنحاء البلاد، وخصوصا منطقة “سقارة” غرب العاصمة القاهرة حيث اكتشف أكثر من 150 تابوتا أثريا يعود تاريخها إلى أكثر من 2500 عام.
إلى جانب الاكتشافات الأثرية المعلنة، تأمل السلطات المصرية في افتتاح “المتحف المصري الكبير” قرب أهرامات الجيزة خلال العام الجاري.
كشفت مجلة “نيتشر نيوروساينس” العلمية الإثنين عن أن فريقا من العلماء تمكنوا من تطوير تقنية أطلقوا عليها “وحدة فك ترميز اللغة”، تتيح ترجمة الأفكار إلى لغة بدون الحاجة إلى التحدث، ما قد يساعد المرضى الذين فقدوا القدرة على النطق. وإذ لفت العلماء إلى أننا نقترب من مستقبل ستكون فيه الآلات “قادرة على قراءة العقول وتدوين الأفكار”، حذروا من أن هذا الأمر قد يحدث خلافا لإرادة الأشخاص ما سيعرّض حريتنا للخطر.
تمكن علماء من تطوير تقنية جديدة أطلقوا عليها “وحدة فك ترميز اللغة” تسمح بفضل تصوير الدماغ والذكاء الاصطناعي، بترجمة أفكار الإنسان إلى لغة من دون حاجته إلى التحدث، وفق ما كشفت دراسة نُشرت نتائجها الإثنين.
الهدف الرئيسي من “وحدة فك ترميز اللغة” هذه هي مساعدة المرضى الذين فقدوا القدرة على التكلم، على إيصال أفكارهم بواسطة الكمبيوتر. ورغم استخدامه لأغراض طبية، أثار الجهاز الجديد تساؤلات حول انتهاك “الخصوصية العقلية”، حسب معدي الدراسة التي نشرت نتائجها مجلة “نيتشر نيوروساينس”.
“تدريب الدماغ لساعات طويلة”
ولدرء الانتقادات، أشار الباحثون إلى أن أداتهم لا تعمل سوى بعد تدريب الدماغ لساعات طويلة في جهاز التصوير بالرنين المغناطيسي.
وكانت واجهات سابقة بين الدماغ والآلة، وهي أجهزة تهدف إلى السماح للأشخاص ذوي الإعاقات الكبيرة باستعادة الاستقلال الذاتي، أثبتت جدواها. حيث أظهرت إحدى هذه الواجهات قدرة على ترجمة جمل من شخص مشلول غير قادر على التحدث أو الكتابة على لوحة المفاتيح.
إلا أن هذه الأجهزة تتطلب تدخلا جراحيا، مع زرع أقطاب كهربائية في الدماغ، والتركيز فقط على مناطق الدماغ التي تتحكم في الفم لتكوين الكلمات.
في السياق، قال عالم الأعصاب في جامعة أوستن في تكساس ألكسندر هوث، المشارك في إعداد الدراسة، خلال مؤتمر صحفي: “يعمل نظامنا على مستوى الأفكار والدلالات والمعنى”، من خلال أسلوب غير جراحي.
وخلال التجربة، أمضى ثلاثة أشخاص 16 ساعة في جهاز تصوير طبي وظيفي (fMRI). وتتيح هذه التقنية تسجيل الاختلافات في تدفق الدم في الدماغ، وبالتالي الإبلاغ في الوقت الفعلي عن نشاط المناطق الدماغية أثناء مهمات معينة (الكلام والحركة وما إلى ذلك).
وقد أسمع الباحثون المشاركين في التجربة مدونات صوتية (بودكاست) سُردت خلالها قصص. وسمح ذلك للباحثين بتحديد طريقة تحفيز الكلمات والجمل ومعانيها لمناطق مختلفة من الدماغ. ثم أدخل القائمون على الدراسة تلك البيانات في شبكة عصبية لمعالجة اللغة الاصطناعية باستخدام برنامج الذكاء الاصطناعي “جي بي تي-1” (GPT-1)، سلف روبوت المحادثة الشهير “تشات جي بي تي”.
ودُربت الشبكة على التنبؤ بطريقة تفاعل كل دماغ مع الكلام المسموع. ثم استمع كل شخص إلى قصة جديدة داخل جهاز الرنين المغناطيسي الوظيفي، لاختبار ما إذا كانت الشبكة قد خمّنت بشكل صحيح.
وفي النتيجة، ورغم إعادة الصياغة أو تغيير ترتيب الكلمات في كثير من الأحيان، تمكنت وحدة فك التشفير من “إعادة بناء معنى ما سمعه الشخص”، حسب ما أوضح جيري تانغ من جامعة أوستن، وهو المعد الرئيسي للدراسة.
فمثلا، عندما سمع أحد المستخدمين عبارة: “ليس لدي رخصة قيادة بعد”، أجاب نموذج الشبكة “هي لم تبدأ حتى تعلم القيادة بعد”. وذهبت التجربة إلى أبعد من ذلك، فحتى عندما تخيل المشاركون قصصهم الخاصة أو شاهدوا أفلاما صامتة، كان جهاز فك التشفير قادرا على التقاط جوهر أفكارهم.
“آلات قادرة على قراءة العقول وتدوين الأفكار”
تشير هذه النتائج إلى “أننا نفك تشفير شيء أعمق من اللغة ثم نحوله إلى لغة”، وفق ألكسندر هوث.
من جانبه، اعتبر ديفيد رودريغيز أرياس فيلهين، وهو أستاذ في أخلاقيات علم الأحياء في جامعة غرناطة الإسبانية لم يشارك في الدراسة، أن هذه النتائج تشكل تقدما حقيقيا مقارنة بالواجهات السابقة بين الدماغ والآلة.
ولفت فيلهين إلى أن هذه النتائج تقرّبنا من مستقبل ستكون فيه الآلات “قادرة على قراءة العقول وتدوين الأفكار”. لكنه حذر من أن هذا الأمر قد يحدث خلافا لإرادة الأشخاص، على سبيل المثال عندما يكونون نائمين، ما يعرّض حريتنا تاليا للخطر في المستقبل.
وتوقع معدو الدراسة هذه الأخطار عبر إثبات أن وحدة فك التشفير لا تعمل على دماغ شخص لم يتم تدريبها عليه.
وتمكن المشاركون الثلاثة أيضا من خداع الآلة بسهولة: فأثناء الاستماع إلى مدونة صوتية، كان عليهم العد إلى سبعة وتخيل حيوانات وتسميتها أو سرد قصة أخرى في رؤوسهم.. تكتيكات كثيرة “خربت” عمل وحدة فك الترميز. رغم ذلك، دعا معدو الدراسة إلى وضع قواعد تهدف إلى حماية الخصوصية.
بعد مرور 5 أشهر على إعدام النائب السابق لوزير الدفاع الإيراني، علي رضا أكبري، بتهمة التجسس لصالح بريطانيا، تكشفت تفاصيل مفاجئة عن “الجاسوس غير المتوقع”.
فقد كشفت مصادر إسرائيلية وإيرانية مطلعة أن هذا المسؤول السابق كان جاسوساً مفاجئاً، نظراً إلى ولائه الشديد للنظام بل تصريحاته ومواقفه النارية المتطرفة في هذا الإطار.
لكن رغم مواقفه العلنية القوية في تأييده للسلطات، كان يلعب دوراً مزدوجاً. فقد لعب دوراً كبيرا في الكشف عن منشأة فوردو التي كانت تضم أنشطة نووية سرية قبل أن تعترف طهران بوجود موقع تخصيب اليورانيوم الواقع تحت الأرض عام 2009، بحسب ما نقلت صحيفة نيويورك تايمز.
إذ في أبريل 2008 سافر مسؤول استخباراتي بريطاني رفيع المستوى إلى تل أبيب حاملاً رسالة سرية، مفادها أن بلاده لديها جاسوس يمكنه الوصول إلى الأسرار النووية في إيران.
وحسب المصادر فقد بدأ أكبري، الذي كان قائداً عسكرياً بارزاً في الحرس الثوري، ونائباً لوزير الدفاع (علي شمخاني حينها) ويعرف بتشدده السياسي ومواقفه النارية، بتسريب المعلومات الحساسة إلى المخابرات البريطانية عام 2004.
وحتى بعد انتقاله إلى لندن لم يفقد ثقة السلطات، بل واصل تقديم الاستشارات لشمخاني وغيره من المسؤولين.
دور حيوي
بالتزامن، تابع تقديم المعلومات أيضا إلى لندن. إذ أكدت المصادر أن المعلومات القيمة التي قدمها على مدى سنوات، كان لها دور حيوي في إزالة الشكوك لدى الحكومات الغربية بشأن نيات إيران امتلاك السلاح النووي، وإقناع العالم بفرض عقوبات واسعة النطاق على طهران.
لكن أحواله انقلبت في مارس 2019، بعد أن زار طهران لتلبية دعوة من شمخاني، حيث اعتقل في الحال.
في حين كشفت مصادر مقربة من الحرس الثوري للصحيفة الأميركية،أن روسيا هي التي ساعدت طهران في الكشف عن هوية الجاسوس الذي كان السبب في فضح أسرار فوردو.
أكثر من 100 مسؤول
فيما أكدت إيران أن أكبري كشف هوية وطبيعة نشاط أكثر من 100 مسؤول، أبرزهم العالم النووي محسن فخري زاده.
يشار إلى أن أكبري البالغ من العمر 62 عاماً والذي يحمل الجنسية البريطانية، كان أعدم فجر 14 يناير بعد ثلاثة أيام من تسريب قضية اعتقاله إلى وسائل الإعلام.
لكن قبل إعدامه بأيام، انتشرت رسالة صوتية له، مؤكدا ألا أدلة ضده، وأنه كان يقوم بأنشطة اقتصادية عادية وقانونية في عدة دول أوروبية بعد مغادرة البلاد.
أما بعد إعدامه بيومين، فبث الإعلام الرسمي في إيران اعترافات متلفزة له، يقر فيها بدوره في تسليط الضوء على أهمية فخري زاده، نائب وزير الدفاع الإيراني السابق في شؤون الأبحاث، الذي اغتيل بواسطة رشاش آلي.
كما تحدث عن تجنيده من قبل المخابرات البريطانية، وتقديمه معلومات، مهمة لاسيما حول المسؤولين والأشخاص المؤثرين في البلاد لاسيما في ما يتعلق بالملف النووي.
أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، الثلاثاء، أن وزير الدفاع لويد أوستن أمر بنشر 1500 جندي إضافي على الحدود الجنوبية الغربية للولايات المتحدة، بالتزامن مع توقعات بقدوم موجة مهاجرين جديدة عبر الحدود مع المكسيك.
وقال المتحدث باسم البنتاغون، بات رايدر، في بيان إن القرار اتى بناء على طلب من وزارة الأمن الداخلي وذلك لتعزيز جهود الجمارك وحماية الحدود.
وأضاف رايدر أن “الجنود سيساهمون في بعض المهمات مثل المراقبة والتحقق وإدخال البيانات والدعم إلى أن يتمكن مكتب الجمارك والحدود من سد الثغرات”.
وأكد رايدر أن الجنود لن يشاركوا بشكل مباشر بأي أنشطة لإنفاذ القانون.
بالمقابل، تقدم الجمهوريون بمجلس النواب الأميركي بمشروع قانون “تأمين الحدود” حيث اتهم عدد منهم الرئيس الأميركي جو بايدن ووزير الأمن الداخلي أليخاندرو مايوركس بالتقصير في تأمين الحدود الجنوبية الغربية للولايات المتحدة.
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية، أحمد أبوزيد، اليوم الثلاثاء، في مداخلة مع “العربية” إن مصر تجري اتصالات إقليمية ودولية لتثبيت وقف النار في السودان.
إلى هذا، بحث وزير الخارجية المصري سامح شكري ونظيره الأميركي أنتوني بلينكن هاتفيا اليوم الثلاثاء سبل تعزيز فرص الوصول إلى هدنة ممتدة في السودان ووقف مستدام لإطلاق النار.وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية أحمد أبو زيد عبر تويتر إن الوزيرين نقاشا أيضا تطورات الوضع في السودان.
لقاء شكري ومبعوث البرهان
وفي وقت سابق اليوم الثلاثاء، أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري، خلال لقائه مع السفير دفع الله الحاج علي مبعوث رئيس مجلس السيادة السوداني الفريق عبد الفتاح البرهان على موقف مصر الثابت والمُعلن منذ اليوم الأول للأزمة السودانية، والداعي إلى ضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار، وأهمية التزام جميع الأطراف بتثبيت الهدنة وعدم خرقها، لإتاحة الفرصة لعمليات الإغاثة الإنسانية وتضميد الجراح وبدء حوار جاد يستهدف حل الخلافات القائمة.
“شأن داخلي”
كما قال السفير أحمد أبو زيد، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، إن مصر حريصة على التعامل مع الأزمة الحالية في السودان باعتبارها شأناً داخلياً، ومن هنا تأسس موقفها خلال الاجتماعات التي تناولت الوضع في السودان في جامعة الدول العربية والاتحاد الإفريقي ومجلس الأمن، على ضرورة احترام جميع الأطراف الدولية والإقليمية لسيادة السودان وعدم التدخل في الأزمة بشكل يؤدي إلى تأجيج الصراع وإراقة المزيد من الدماء.
وأوضح أن وزير الخارجية نقل إلى المبعوث السوداني قلق مصر البالغ من استمرار الوضع الحالي في السودان، وأنها لن تألو جهداً في سبيل مساعدة الأشقاء في السودان على تجاوز تلك المحنة انطلاقاً من إيمانها الراسخ بوحدة المصير والتاريخ المشترك بين شعبي وادي النيل.
وحدة رسالة المجتمع الدولي
إلى ذلك، استعرض وزير الخارجية مع السفير دفع الله الحاج علي مجمل الاتصالات التي أجراها مع نظرائه بعدد من الدول الفاعلة والمؤثرة دولياً وإقليمياً، مؤكداً وحدة رسالة المجتمع الدولي الداعية إلى ضرورة وقف الاقتتال الدائر حمايةً لمقدرات الشعب السوداني الشقيق، وحفاظاً على سلامة السودان ووحدته ومؤسساته الوطنية.
حصيلة القتلى
ومنذ اندلاع الصراع بين الجيش والدعم السريع في 15 أبريل، حصد القتال أكثر من 500 قتيل ونحو 5000 جريح، حسب إحصاءات وزارة الصحة السودانية.
كما خرج آلاف المدنيين من العاصمة الخرطوم نحو ولايات أكثر أمناً، كما توجه الآلاف أيضا نحو دول مجاورة ومنها مصر وتشاد وإثيوبيا وجنوب السودان وغيرها، بحثاً عن ملاذ آمن مؤقت.
اليونسكو تعلن فوز ثلاث صحفيات إيرانيات مسجونات بجائزة “غييرمو كانو” العالمية لحرية الصحافة
أعلنت منظمة اليونسكو فوز ثلاث صحفيات إيرانيات محتجزات لدى السلطات بجائزة اليونسكو / غييرمو كانو العالمية لحرية الصحافة لعام 2023، بناء على توصية لجنة تحكيم دولية.
الصحفيات الثلاث هن نيلوفر حميدي وإلهه محمدي ونرجس محمدي.
تكتب نيلوفر حميدي في صحيفة شرق اليومية الإصلاحية. وكانت قد نشرت خبر وفاة الشابة مهسا أميني بعد احتجازها لدى الشرطة في 16 أيلول/سبتمبر 2022.
ظلت نيلوفر محتجزة في الحبس الانفرادي في سجن إيفين الإيراني منذ أيلول/سبتمبر 2022.
أما إلهه محمدي فهي تكتب في صحيفة هام ميهان الإصلاحية، وتغطي القضايا الاجتماعية والمساواة بين الجنسين.
وكانت قد أعدت تقريرا عن جنازة مهسا أميني، وتم احتجازها أيضا في سجن إيفين منذ أيلول/سبتمبر 2022. وكانت قد منعت من الكتابة لمدة عام في سنة 2020 بسبب عملها.
يشار إلى أن نيلوفر حميدي وإلهه محمدي هما أيضا فائزتان بجائزة حرية الصحافة لعام 2023 المقدمة من منظمة “صحفيون كنديون من أجل حرية التعبير”، إضافة إلى فوزرهما بجائزة لويس إم ليونز للضمير والنزاهة في الصحافة لعام 2023 والمقدمة من جامعة هارفارد. وقد اختارتهما مجلة تايمز من بين أكثر 100 شخصية مؤثرة لعام 2023.
أما نرجس محمدي فقد عملت صحفية لسنوات عديدة لمجموعة من الصحف وهي أيضا مؤلفة ونائبة مدير مركز المدافعين عن حقوق الإنسان وهي منظمة مجتمع مدني مقرها طهران.
وهي تقضي حاليا عقوبة بالسجن لمدة 16 عاما في سجن إيفين.
واصلت نرجس محمدي الكتابة من السجن، كما أجرت مقابلات مع سجينات أخريات. تم تضمين هذه المقابلات في كتابها “التعذيب الأبيض”. وفازت عام 2022 بجائزة الشجاعة التي تقدمها منظمة مراسلون بلا حدود.
تكريم الالتزام بالحقيقة والمساءلة
وقالت أودري أزولاي، المديرة العامة لليونسكو: “الآن أكثر من أي وقت مضى، من المهم أن نشيد بجميع الصحفيات اللواتي يُمنعن من أداء وظائفهن ويواجهن التهديدات والاعتداءات على سلامتهن الشخصية. اليوم نكرم التزامهن بالحقيقة والمساءلة”.
بدورها، قالت زينب سلبي، رئيسة لجنة التحكيم الدولية للمهنيين العاملين في وسائط الإعلام:
“نحن ملتزمون بتكريم العمل الشجاع للصحفيات الإيرانيات اللواتي أدت تغطيتهن إلى ثورة تاريخية بقيادة النساء. لقد دفعن ثمنا باهظا لالتزامهن بالكتابة عن الحقيقة ونقلها. ومن أجل ذلك، نحن ملتزمون بتكريمهن والتأكد من استمرار صدى أصواتهن في جميع أنحاء العالم حتى يصبحن آمنات وحرات”.
الصحفيات تحت التهديد
على الصعيد العالمي، تواجه الصحفيات والعاملات في وسائل الإعلام هجمات متزايدة على شبكة الإنترنت وخارجها ويتعرضن لتهديدات غير متناسبة.
ويشمل العنف القائم على النوع الاجتماعي الذي يتعرضن له الوصم، خطاب الكراهية المتحيز جنسيا، التصيد، الاعتداء الجسدي، والاغتصاب، وحتى القتل، وفقا لليونسكو.
ودعت المنظمة إلى سلامة الصحفيات والتعاون مع الشركاء لتحديد وتنفيذ الممارسات الجيدة وتبادل التوصيات مع جميع الأطراف المشاركة في مكافحة الاعتداءات على الصحفيات، على النحو المعترف به في العديد من قرارات الأمم المتحدة.
يقام حفل توزيع الجوائز مساء يوم الثلاثاء الموافق 2 أيار/مايو في نيويورك، بحضور أودري أزولاي، المديرة العامة لليونسكو.
كشفت صحيفة “بوليتيكو”، أن سلطات كييف تخفي تفاصيل هجومها المضاد في الربيع عن حلفائها في محاولة لمنع تسرب المعلومات السرية التي قد تعرض العملية للخطر.
ووفقا لمصادر الصحيفة، أوكرانيا استشهدت بتسريب وسائل التواصل الاجتماعي المزعوم لوثائق سرية لوزارة الدفاع والاستخبارات الأمريكية، كأحد أسباب عدم مشاركتها للمعلومات حول الهجوم المضاد، بما في ذلك توقيته وموقعه وعدد القوات التي يخططون لنشرها لتنفيذ الهجوم.
وقدمت الوثائق التي تم تداولها على وسائل التواصل الاجتماعي معلومات حول مسار النزاع في أوكرانيا، مثل مواقف الأفراد العسكريين الأوكرانيين، ومخزونات الأسلحة، وتقديرات الخسائر.
وفي الأيام التي أعقبت التسريب، حاول مسؤولو إدارة واشنطن طمأنة أوكرانيا، والحلفاء في أوروبا، بأنهم يتخذون خطوات لمنع وقوع حوادث مماثلة في المستقبل.
ولا تزال أوكرانيا تتبادل بعض المعلومات الاستخباراتية الأساسية مع الولايات المتحدة والدول الأوروبية التي دعمتها بالأسلحة خلال العام الماضي.
وتعمل سلطات كييف على منع النشر على نطاق واسع للتفاصيل المتعلقة بالتخطيط للأعمال العسكرية، وقال مصدر للصحيفة إن الحكومة الأوكرانية تخفي أيضا تفاصيل حول الهجوم المضاد عن المشرعين.
وتمت مناقشة موضوع الهجوم المضاد المحتمل للقوات الأوكرانية في وسائل الإعلام لعدة أشهر، وأعطت وسائل الإعلام تواريخ مختلفة.
وذكرت وزارة الخارجية الروسية في وقت سابق، أن التكهنات العلنية للدول الغربية بشأن الهجوم المضاد الأوكراني القادم تؤكد مشاركتها المباشرة في النزاع.
قال وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو اليوم الثلاثاء إن موسكو اتخذت إجراءات لتسريع إنتاج الأسلحة من أجل تلبية حاجات حملتها في أوكرانيا، مضيفاً أنها تشن هجمات ناجحة على مستودعات أوكرانية فيها أسلحة غربية.
ونقلت وكالة “ريا نوفوستي” الروسية للأنباء عن شويغو قوله إن الجيش لديه كل الأسلحة التي يحتاج إليها في ساحة القتال في عام 2023، لكنه طلب من شركة كبيرة تصنع الصواريخ مضاعفة إنتاجها من الصواريخ عالية الدقة.
استعدادات أوكرانية
وعلى الجبهة الشرقية في أوكرانيا يبدي عناصر أوكرانيون من سلاح المدرعات “استعدادهم” لهجوم الربيع الذي أعلنت عنه كييف بعد أن قاتلوا الروس في باخموت، حيث يمكن أن تنتهي المعركة الطويلة قريباً.
ويقوم رئيس الفريق أولكسندر ورفاقه الثلاثة داخل غابة بتجميع مقبض طوله ستة أمتار لتنظيف المدفع الكبير على دباباتهم من طراز “تي-72”.
ولم يطلقوا النار منذ عدة أيام لكنهم يقومون بانتظام بصيانة مدرعتهم لكي يكونوا “جاهزين على الدوام” للهجوم المعلن كما قال أولكسندر.
ومنذ أشهر عدة تقول أوكرانيا إنها تريد شن هجوم حاسم لعكس مسار الهجوم الروسي وتحرير نحو 20 في المئة من أراضيها المحتلة، بينها شبه جزيرة القرم.
وقال رئيس الفريق بعد عملية تنظيف المدفع “علينا أن نمضي إلى الأمام لأنها فرصتنا الوحيدة للعودة إلى منازلنا في وقت أبكر. فقط مع انتصارنا سنتمكن من العودة بشكل أسرع، بالتالي نحن ننتظر، وننتظر”.
ويمكن سماع نيران المدفعية وانفجارات من بعيد وسط تساقط المطر.
“لم يعد هناك شيء في باخموت”
وعلى بعد 15 كيلومتراً من هناك تقع باخموت مركز المعارك في شرق أوكرانيا، حيث تشتد معارك دامية منذ الصيف الماضي.
وفي الأسابيع الماضية أحرز المقاتلون الروس ومقاتلو مجموعة “فاغنر” المسلحة تقدماً كبيراً في وسط المدينة إثر معارك كثيفة.
ولم يعد الأوكرانيون يسيطرون إلا على جزء صغير غرب باخموت، وتؤكد السلطات الروسية سيطرتها على نحو 90 في المئة من المدينة التي كانت تعد 70 ألف نسمة قبل الحرب واليوم باتت مدمرة بالكامل تقريباً.
وقال أولكسندر قائد سرب مدرعات “تي-72” التي قدمتها بولندا لأوكرانيا قبل أشهر، “بحسب ما يمكنني رؤيته من الوضع الحالي، يبدو أنه لم يعد هناك شيء في باخموت نسيطر عليه”.
من جهته بقي زاور خمسة أيام في هذه المدينة في منتصف أبريل (نيسان) في إطار مهمة إسناد للمشاة، على رغم أن “الدبابات غير معدة عموماً للمعارك في المناطق الحضرية”.
وقال قائد الدبابة هذا “إنها آلة كبيرة. من الصعب الاستدارة والمناورة والتراجع”، موضحاً أنه أطلق نحو 50 طلقة خلال مهمته.
أرض صعبة
وبعد مقارنة الأرض المواتية لاستخدام الدبابات، يقول عناصر سلاح المدرعات إن المنطقة المحيطة بباخموت أكثر تعقيداً من تلك الجنوبية في خيرسون وزابوريجيا، المكونة من سهول زراعية كبرى.
ويشير المحللون بانتظام إلى تلك المناطق باعتبارها مسرحاً محتملاً للهجوم المنتظر في الربيع والذي تحضره القوات الأوكرانية.
وقال أولكسندر إنه في محيط باخموت “الأرض صعبة جداً. هناك وديان وخنادق. والمسافات التي يجب قطعها قصيرة جداً، 200-300 متر، بالتالي لا معنى لهذا الأمر، هم (الروس) يمكنهم رؤيتنا. والرؤية سيئة في دباباتنا”.
ومن أجل استعادة الأرض التي خسرتها تؤكد أوكرانيا أنها شكلت ألوية هجومية وخزنت ذخائر مع سعيها جاهدة لتجنيب قواتها الضرر واستنفاد قوات خصمها على الجبهة، كما تلقت دبابات قتالية ومدفعية بعيدة المدى من الدول الغربية الداعمة لها.
إنجاز المهمة
لكن بالنسبة إلى إيفان، وهو ميكانيكي يبلغ من العمر 24 سنة، وكان ينظف مدفع رشاش دبابة الـ”تي-72″، فإن “الهجوم المضاد لن يغير الأمور بالسرعة التي يرغب بها الجميع. من أجل شن هجوم مضاد، يجب أن تكون هناك أعداد كبرى من القوات والتجهيزات. لا أعتقد أن هذا الأمر سيكون على هذا النحو قريباً، وهو ليس بهذه السهولة”.
في الانتظار “نقوم بصيانة الآلات والأسلحة. نكتسب خبرات جديدة. نحن متأهبون على الدوام”.
وشدد أولكسندر (40 سنة)، مساعد قائد الكتيبة التي ينتمي إليها عناصر سلاح المدرعات الذين ردوا على الأسئلة، على أهمية تحضير الفرق التي يجب أن يعرف أفرادها بعضهم بعضاً.
وقال “هنا (في دبابة) عليك أن تفهم كل شيء باختصار. بالنسبة إلى عناصر المدرعات فإن جزءاً من الثانية مهم. الابتعاد عن القصف أو الوصول إلى الهدف، لأن الهدف لا يبقى ثابتاً إنما يتحرك. يجب إصابته، ويجب أن يدمر وإنجاز المهمة”.
اتفاق الحبوب
في الأثناء، قال مصدر أوكراني كبير اليوم الثلاثاء إن من المقرر إجراء محادثات غداً الأربعاء حول اتفاق توسطت فيه الأمم المتحدة ويسمح بالتصدير الآمن للحبوب الأوكرانية عبر موانئ البحر الأسود، وذلك بمشاركة جميع الأطراف.
وقال المصدر، الذي طلب عدم نشر اسمه، لوكالة “رويترز”، “من المقرر إجراء المحادثات غداً (بمشاركة) كل الأطراف… أتمنى أن تكون هناك نتائج”.
ويسمح الاتفاق، الذي توسطت فيه الأمم المتحدة وتركيا في يوليو (تموز) الماضي، بالتصدير الآمن للحبوب التي كانت عالقة بسبب الهجوم الروسي من موانئ أوكرانيا على البحر الأسود.
وأشارت روسيا إلى أنها لن تسمح بتمديد الاتفاق بعد 18 مايو (أيار) نظراً إلى عدم تلبية قائمة من مطالبها الخاصة بتسهيل صادراتها من الحبوب والأسمدة.
وقال أندري ليدينيف، المستشار بدرجة وزير في السفارة الروسية بالولايات المتحدة، في منشور على حساب السفارة على تطبيق “تيليغرام” إنه لم يحرز أي تقدم على صعيد إزالة العقبات التي تعترض تصدير الحبوب والأسمدة الروسية.
وذكر ليدينيف مجدداً أن هذه الأزمة ناجمة عن “استراتيجية العقوبات” التي تفرضها الولايات المتحدة وحلفاؤها في الغرب على موسكو وتشمل قيوداً على المدفوعات والخدمات اللوجيستية وقطاعات التأمين.
وسط تبادل الاتهامات والانتصارات على السواء بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ انطلاق شرارة القتال بينهما في 15 أبريل، أكد محمد حمدان دقلو أن قواته تسيطر على مدن العاصمة الثلاث (الخرطوم والخرطوم بحري وأم درمان) بشكل شبه كامل.
كما شدد قائد الدعم السريع الملقب بحميدتي على أن قواته تعمل بشكل وثيق مع المواطنين، من أجل إيجاد حلول لمشاكل المياه والكهرباء والخدمات، معرباً عن أسفه لتردي الأوضاع الإنسانية التي يتعرض لها الشعب السوداني جراء الحرب.
إلا أنه اعتبر أن هذه المسؤولية يتحملها من قام بإشعال الحرب، في إشارة إلى الجيش.
وأكد في مقابلة مع صحيفة الشرق الأوسط، اليوم الثلاثاء، أن موافقة قواته على الهدنة الإنسانية جاءت لتخفف معاناة الشعب.
تفلت قواته
أما حول ما يشاع بأن قواته متفلتة، وتستهدف المواطنين والدبلوماسيين، فنفى الأمر جملة وتفصيلاً، معتبراً أن تلك الإشاعات تأتي ضمن الدعاية التي يطلقها الطرف الآخر لتشويه صورة قوات الدعم السريع أمام الرأي العام المحلي والعالمي.
وقال إن قواته ساهمت في إجلاء أكثر من 30 بعثة دبلوماسية ومقيمين من دول أجنبية مختلفة، معتبراً أن “من يفعل ذلك لا يستهدف المدنيين”.
الدعم السريع تنشر صورا تؤكد سيطرتها علة مبنى التلفزيون سقوط قيادات القوات المسلحة
إلى ذلك، اتهم حميدتي من وصفهم بـ “فلول النظام السابق بالسعي لتوسيع رقعة الحرب”.
وعن مصير الاتفاق الإطاري بين القوى المدنية والعسكرية في البلاد، فأكد أن هناك عودة له لكن “بعد سقوط أو استسلام قيادات القوات المسلحة الانقلابيين”، قائلا “هذا عهد قطعناه أمام شعبنا، ونحن لا نخون العهود”.
وكان حميدتي أكد في تصريحات سابقة له أنه مستعد للتفاوض مع قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، شرط وقف إطلاق النار. كما أكد أن واجبه تشكيل حكومة مدنية قابلة للحياة في السودان، وفق تعبيره.
يشار إلى أنه منذ إقرار الاتفاق الإطاري في ديسمبر الماضي 2022، بدأت ملامح الخلافات بين دقلو والبرهان تظهر بشكل أوضح، وسط اتهامات من الدعم السريع للجيش بالسعي إلى تأخير تسليم السلطة للمدنيين، رغم تأكيدات الأخير عكس ذلك.
إلى أن تفجرت علناً خلال ورشة الإصلاح الأمني التي عقدت في مارس الماضي، حيث اختلف الطرفان حول دمج قوات الدعم السريع ضمن صفوف القوات المسلحة، ففما طالب حميدتي بأن تكون المهلة الزمنية 10 سنوات، تمسك البرهان بمهلة السنتين فقط، كما دب الخلاف حول قيادة القوات الأمنية والعسكرية ولمن ترفع تقاريرها وغيرها من التفاصيل.
ليتحول لاحقاً هذا الخلاف إلى استعدادات وتحركات عسكرية من قبل الطرفين، تفجرت في اقتتال دام يوم 15 أبريل الماضي، مخلفاً مئات القتلى وآلاف النازحين.
