السعودية
بدأت في الرياض أعمال تشييد أكبر ناطحة سحاب في العالم بكلفة 50 مليار دولار في إطار المشاريع التنموية التي أعلن عنها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.
وذكرت صحيفة “ذا صن” أن المشروع الذي تبلغ تكلفته 50 مليار دولار، والذي يطلق عليه اسم “المكعب”، في العاصمة الرياض، هو جزء من عدة مشاريع أعلن عنها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في جميع أنحاء المملكة.
وسيبلغ ارتفاع “المكعب” 1300 قدم وعرضه 1200 قدم عند اكتماله، مما يمنحه حجما كافيا لاحتواء 20 مبنى “إمباير ستيت”.
ويضم هذا المكعب الضخم مطاعم راقية ومساحات للبيع بالتجزئة ومكاتب ومطاعم، وسيكون بمثابة مركز مدينة بحد ذاته مع مساحة أرضية تبلغ 2 مليون قدم مربع.
وسيكون المكعب أيضا موطنا للعديد من الأشخاص، حيث سيضم 104 آلاف وحدة سكنية و9 آلاف غرفة فندقية مع مساحات خضراء شاسعة. وتفتخر شركة تطوير المكعب بأنها ستستخدم الذكاء الاصطناعي لخلق تجارب مثيرة لزوار هذا المكان. ويشمل ذلك شاشات عملاقة ستغطي الجزء الخارجي من الساحة، على غرار كرة لاس فيغاس العملاقة.
ورغم أن المشروع يهدف إلى نقل المملكة العربية السعودية نحو مستقبل أكثر حداثة، إلا أن الشركة قالت إنها تستمد إلهام التصميم من البيئة المحلية والهندسة المعمارية الإقليمية.
وتستلهم المباني والمنطقة المحيطة بالواحة الحضرية تصميمها من الوديان، وهو المصطلح العربي الذي يطلق على تكوينات مجرى النهر.
وسوف تعيد المسارات المتعرجة المنظمة التي تصطف على جانبيها جزئيا مبان أصغر حجما ستخلق صورة تشبه الجداول الصحراوية التي تتدفق عبر الصخور الوعرة المؤدية إلى المبنى.
ويعتبر التصميم المربع بحد ذاته مرجعا لأسلوب العمارة النجدية الإقليمي. ويتميز النجدي بالمباني المصنوعة من الطوب اللبن وفتحات النوافذ والأبواب المثلثة أو المستطيلة والساحات الخارجية المركزية.
ومن المتوقع أن يضيف مشروع المكعب أكثر من 51 مليار دولار إلى الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي، وأن يخلق 334 ألف فرصة عمل.
وتقول شركة المربع الجديد للتطوير، إن المشروع سيستخدم حوالي 900 عامل وسيتم الانتهاء منه بحلول عام 2030.
ويهدف مشروع “رؤية السعودية 2030” إلى تقليل اعتماد المملكة على عائدات النفط، وتنويع الاقتصاد، وبناء قطاعات الخدمة العامة. ووضع بن سلمان خططا طموحة للبناء في جميع أنحاء شبه الجزيرة، والتي تشمل مدينة ميناء عائمة تسمى “أوكساجون” تقع على ساحل البحر الأحمر، ووجهة سياحية جبلية تسمى “تروينا”، ومدينة “مستقبلية” في الجزء الشمالي الغربي من البلاد تسمى “نيوم” والتي سيتم تشغيلها بالكامل بالطاقة المتجددة.
كما وضعت المملكة خططا لبناء “THE LINE”، وهو مبنى مفاهيمي يبلغ طوله 105 أميال ومن الناحية النظرية سيكون موطنا لـ 9 ملايين شخص. ومن المتوقع أن تكتمل جميع هذه المشاريع بحلول عام 2030.
شدد وزير البيئة والمياه والزراعة السعودي، المهندس عبدالرحمن بن عبدالمحسن الفضلي، على أهمية تعزيز الأولويات الاقتصادية الوطنية وتحقيق الأمن الغذائي في المملكة، على هامش المعرض الزراعي السعودي.
ونبه إلى ضرورة إيجاد توازن بين التنمية الزراعية والحفاظ على الموارد الطبيعية، مشيراً إلى أن ذلك يساهم في تعزيز الاستدامة وضمان حماية البيئة والأصول الزراعية للأجيال القادمة.
وأوضح أن القطاع الزراعي في المملكة شهد نموًا اقتصاديًا ملحوظًا خلال السنوات الثلاث الماضية، بفضل الدعم الكبير من القيادة الرشيدة والجهود المبذولة في تعزيز الممارسات الزراعية المستدامة.
وأشار إلى أن هذا النمو أسهم في تحقيق استدامة الإنتاج الزراعي والحفاظ على الموارد الطبيعية، بالإضافة إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي للعديد من المنتجات والمحاصيل الزراعية.
يُذكر أن المعرض الزراعي السعودي في نسخته الحادية والأربعين يستمر لمدة أربعة أيام ويشارك فيه أكثر من 420 شركة زراعية من 29 دولة حول العالم.
هبط مؤشر السوق السعودية “تاسي”، اليوم الثلاثاء، لمستوى 11956.99 نقطة، مسجلا تراجعًا بنحو 51.32 نقطة.
بلغت قيمة التداول الإجمالية حوالي 5.4 مليار ريال، عبر تعاملات شملت 504 ملايين سهم، سجلت أسهم 56 شركة ارتفاعًا وأغلقت 165 شركة على تراجع.
تصدرت أسهم شركات “كيمانول”، “الباحة”، “سيسكو القابضة”، “صدر”، و”الأندلس” قائمة الأكثر ارتفاعًا، محققة عوائد تراوحت بين 7.77% و 4.90%.
ناقش الاجتماع الرابع لمجموعة عمل التجارة والاستثمار، المنعقد في العاصمة برازيليا، والتحضيري لاجتماع وزراء التجارة والاستثمار في «مجموعة العشرين 2024»، عدة أولويات مشتملة على موضوعات التجارة والتنمية المستدامة، ومشاركة المرأة في التجارة الدولية، والتنمية المستدامة في اتفاقيات الاستثمار، وإصلاح منظمة التجارة العالمية، وتعزيز النظام التجاري متعدد الأطراف.
وشارك وفد السعودية برئاسة وكيل محافظ الهيئة العامة للتجارة الخارجية للمنظمات والاتفاقيات الدولية فريد العسلي، في هذا الاجتماع المنعقد خلال الفترة من 21 إلى 22 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي، وذلك في إطار رئاسة البرازيل لـ«مجموعة العشرين» في 2024، بحسب «وكالة الأنباء السعودية».
وتسعى الرئاسة البرازيلية للوصول إلى توافق الدول الأعضاء حول عدد من المخرجات المستهدفة، منها ملخص نقاشات الأولويات، بوصفها ملحقات يتم تضمينها في بيان قادة دول العشرين خلال الرئاسة البرازيلية للمجموعة.
كما تستهدف الوصول إلى مناقشة مبادئ «مجموعة العشرين» غير الملزمة لتصميم وتنفيذ تدابير طوعية للتنمية المستدامة ذات الصلة بالتجارة.
وعقدت مجموعة العمل عدداً من الاجتماعات عبر الاتصال المرئي والاجتماعات الرسمية؛ بهدف مناقشة تلك المبادئ والأولويات وتبادل الخبرات والآراء للدول الأعضاء والدول المدعوة في «مجموعة العشرين».
يذكر أن هيئة التجارة الخارجية تعمل على تعزيز مكاسب المملكة التجارية الدولية، وتعزيز وجودها الدولي ومشاركتها الفعّالة في عدد من المنظمات الدولية والإقليمية؛ لضمان تحقيق الأهداف المشتركة وتحقيق التنمية المستدامة.
دعا رئيس أرامكو السعودية وكبير إدارييها التنفيذيين، المهندس أمين حسن الناصر، إلى وضع خطة محدثة لتحوّل الطاقة تكون بمثابة إصدار جديد 2.0 للخطة الحالية التي أثبتت عدم نجاحها، وأن تأخذ الخطة الجديدة في الاعتبار احتياجات جميع الدول، وخاصة الآسيوية والجنوب العالمي بصورة عامة.
وفي كلمة ألقاها في أسبوع الطاقة الدولي بسنغافورة، قال الناصر “لا بدّ من وضع خطة جديدة لتحوّل الطاقة تراعي الدور الحاسم الذي تلعبه القارة الآسيوية على الساحة العالمية، وطبيعة الموارد المتاحة لها، وآفاق نموها المستقبلي.
وبشأن الحاجة إلى خطة تحوّل محدّثة، قال المهندس الناصر: “ربما يكون القرن الـ21 هو قرن القارة الآسيوية. ولكن في ظل التخطيط الحالي للتحوّل الذي أثبت عدم كفاءته، نراه لا يراعي صوت آسيا وأولوياتها ولا أصوات وأولويات دول الجنوب العالمي، والعالم بأسره يشعر بالعواقب نتيجة لفشل التخطيط الحالي. فالتقدم في عملية التحوّل أبطأ، وأكثر تعقيدًا مما توقعه الكثيرون… لذلك ينبغي أن ينصبّ تركيزنا الرئيس على ما يمكن تطبيقه عمليًا وعدم الاكتفاء بالتنظير”.
وبالنسبة إلى أهمية التخطيط العملي للتحوّل، قال الناصر: “من الضروري إعطاء الأولوية لخفض الانبعاثات بشكل منهجي، لتحقيق أقصى تأثير ممكن، وبتكلفة مقبولة، وفي إطار زمني معقول… وهذا النهج متعدد المصادر والسرعات والأبعاد، ولا ينحاز لنوع طاقة أو تقنية على حساب أخرى، ويتناول الأولويات الفعلية لأمن الطاقة وقدرة الدول على تحمّل التكاليف والاستدامة ولا يراعي الدول الصناعية على حساب الدول النامية، وهو عبارة عن خطة تحوّل محدّثة مع التركيز في صميمها على آسيا”.

أغلق مؤشر الأسهم السعودية تعاملات اليوم الخميس، منخفضاً بحوالي 131.24 نقطة إلى 11907.43 نقطة.
جاء الانخفاض وسط تداولات بقيمة 7 مليارات ريال سعودي، بعد تعاملات على 622 مليون سهم، مع صعود أسهم 28 شركة وانخفاض أسهم 201 شركة على تراجع.
سجلت أسهم شركات البحر الأحمر، وصدق، والتعاونية، وأسلاك، والخريف أعلى نسب ارتفاع، تراوحت بين 4.30% و 6.90%.
السعودية لتوطين صناعة «الهليكوبتر» الخريف يبحث مع «ليوناردو» الإيطالية صناعة مكونات الطائرات المروحية
بحث وزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي بندر الخريّف في مدينة ميلانو الإيطالية مع رئيس مجلس إدارة شركة «ليوناردو» الإيطالية – المتقدمة في مجال الطيران والدفاع والأمن – ستيفانو بونتيكورفو، تركزت حول توطين صناعة مكونات الطائرات المروحية (الهليكوبتر) في المملكة، بما في ذلك هياكل الطائرات، والمراوح، والزعانف، وأنظمة الطيران الإلكتروني.
وتمتد الشراكة بين «ليوناردو» والسعودية لأكثر من 50 عاماً، حيث قدّمت الشركة مجموعة واسعة من المنصات والأنظمة والخدمات، بما في ذلك طائرات «الهليكوبتر» للإنقاذ، والأنظمة الإلكترونية، وأجهزة الاستشعار، والدفاع البحري، والقدرات السيبرانية، بحسب بيان صادر عن الوزارة.

وتركز المملكة على تطوير سلسلة القيمة في مجال الطيران، من خلال تطوير سلاسل الإمداد للمواد الخام مثل التيتانيوم والألومنيوم، وتعزيز خدمات الصيانة والإصلاح والتشغيل للطائرات، إضافة إلى تصنيع قطع غيار المحركات والطائرات من دون طيار، وتوطين صيانة أنظمة الملاحة والأنظمة الميكانيكية وهياكل الطائرات، فضلاً عن تطوير قدرات الأقمار الصناعية.
ومن المتوقع أن يُساهم قطاع الطيران السعودي بمبلغ 11.4 مليار ريال (3.04 مليار دولار) في الناتج المحلي الإجمالي بحلول 2030، حيث تعكس زيارة الخريف لشركة «ليوناردو»، التزام المملكة بتعزيز صناعة الطيران المحلية، والاستفادة من الخبرات العالمية لتحقيق أهداف رؤية السعودية 2030.

المنظمات الدولية
وفي سياق متصل، أكّد وزير الصناعة والثروة المعدنية، خلال مشاركته في «منتدى كومو 2024» الإيطالي، أن المملكة تحرص على تعزيز التعاون العالمي في قطاع الصناعة، وبناء شراكات فاعلة ووثيقة مع المنظمات الدولية الصناعية، من أجل مستقبل صناعي أكثر توازناً واستدامة.
وقال إن مستقبل الصناعة ونهضتها حول العالم، يتطلب تعاوناً دولياً مثمراً، ولذا حرصت المملكة على الشراكة مع الجهات المعنية الدولية لمشاركة المعرفة والتكنولوجيا والخبرة؛ من أجل دفع عجلة الابتكار، وخلق فرص العمل، وبناء مستقبل أكثر استدامة للجميع.
وأشار الخريّف إلى أن المملكة حريصة على تحقيق الاستدامة في القطاع الصناعي، والاعتماد على حلول الطاقة النظيفة، حيث تدمج مصادر الطاقة المتجددة في العمليات الصناعية؛ لتحقيق هدف المملكة في الوصول إلى انبعاثات صافية صفرية بحلول عام 2060، بالإضافة إلى سعيها للإسهام في التحول العالمي نحو الصناعات الخضراء، وإنشاء نموذج أكثر استدامة للنمو الصناعي.
وركز منتدى «كومو» هذا العام على موضوعات رئيسية، مثل الابتكار والطاقة والاستدامة والصناعات اللوجيستية، إضافة إلى الرعاية الصحية الرقمية والتكنولوجيا المالية، وشارك في جلساته 150 متحدثاً من 14 دولة، بما في ذلك ممثلون من الحكومات والمؤسسات الصناعية من حول العالم، ويهدف المنتدى إلى معالجة الاستقرار الاقتصادي والمالي، وتشجيع التنمية المستدامة، وتعزيز الابتكار التكنولوجي، وتعزيز التعاون العالمي.

دعم التبادل التجاري
من جانب آخر، بحث الخريف، مع حاكم إقليم لومبارديا الإيطالي، أتيليو فونتانا، فرص تعزيز التعاون في القطاع الصناعي، والفرص المشتركة في صناعات المستقبل وصناعة الأدوية واللقاحات، وصناعة السيارات الكهربائية، وذلك بحضور الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للتنمية الصناعية المهندس صالح السلمي، وعددٍ من رؤساء كبرى الشركات الإيطالية.
وناقش الطرفان خلال الاجتماع سبل تعزيز التعاون المشترك في المجالات الاقتصادية، وفي مقدمتها القطاعان الصناعي والتعديني، خاصة في ظل الروابط الاستراتيجية والعلاقات المتينة التي تربط المملكة وإيطاليا، كما أكد الاجتماع على دور القطاع الخاص في تطوير العلاقات الاقتصادية ودعم التبادل التجاري بين البلدين؛ باستفادته من الفرص المشتركة المتاحة في المملكة وإيطاليا، وتوسيعه قاعدة الاستثمار والتنمية المستدامة فيهما.
واستعرض وزير الصناعة والثروة المعدنية خلال الاجتماع، أبرز مستهدفات «رؤية 2030» لتنويع مصادر الدخل في الاقتصاد الوطني، والفرص الاستثمارية النوعية التي تتيحها القطاعات الواعدة التي تركز على تطويرها الاستراتيجية الوطنية للصناعة، والمزايا التنافسية العديدة المقدمة للمستثمرين الأجانب، ومنها توفر البنية التحتية المتطورة، وتسهيل الإجراءات، والمبادرات الحكومية الداعمة للاستثمار، إضافة إلى توفّر مصادر الطاقة.
ويأتي اجتماع الخريف مع حاكم إقليم لومبارديا، في إطار زيارته الرسمية إلى إيطاليا؛ التي تهدف إلى تعزيز التعاون الصناعي والتعديني بين البلدين، وبحث الفرص المشتركة في قطاعات صناعية مهمّة تركّز على تطويرها الاستراتيجية الوطنية للصناعة، إضافة إلى الاستفادة من أحدث حلول الابتكار الصناعي، وجذب الاستثمارات إلى القطاعات الواعدة بالمملكة.
«إبسون»: السعودية سوق رئيسية لحلولنا الصديقة للبيئة رئيس «إبسون» لـ«الشرق الأوسط»: الاستدامة ليست مجرد كلمة طنانة
ظلت «إبسون»، الشركة العالمية الرائدة في مجال تكنولوجيا الطباعة، ملتزمةً بالاستدامة والابتكار لعقود من الزمن. ومع استمرار الشركة في توسيع حضورها في الأسواق الناشئة، أصبح تركيزها على الممارسات المستدامة والابتكار التكنولوجي ذا أهمية متزايدة. وعلى وجه الخصوص، أصبحت المملكة العربية السعودية، مع نموها الاقتصادي السريع وأهدافها المتعلقة بالاستدامة، سوقاً رئيسياً لحلول «إبسون» الصديقة للبيئة.

يقول نيل كولكوهون، رئيس شركة «إبسون» في منطقة أوروبا والشرق الأوسط ووسط آسيا وتركيا وأفريقيا وغرب آسيا الوسطى، خلال حديث خاص لـ«الشرق الأوسط»، على هامش معرض «جايتكس» الذي تستضيفه مدينة دبي، إن الاستدامة ليست مجرد كلمة طنانة للشركة، بل هي مبدأ قابل للقياس ومؤثر. ويتابع: «بالنسبة لنا، الاستدامة تتعلق بالتخفيض – أي تخفيض التكلفة والطاقة والمواد الاستهلاكية».
يتجلى هذا في تقنية «الطباعة الخالية من الحرارة» المبتكرة من «إبسون»، التي تقلل من استهلاك الطاقة بنسبة تزيد عن 80 في المائة مقارنة بطابعات الليزر التقليدية. وهذا لا يقلل فقط من التكاليف التشغيلية، بل يقلل أيضاً من التأثير البيئي بشكل كبير.
لقد لعبت طابعات «إيكو تانك» (Eco Tank) من إبسون دوراً محورياً في دفع أجندة الاستدامة هذه. منذ إطلاقها، تم بيع أكثر من 90 مليون طابعة «Eco Tank» عالمياً، مما أدى إلى تقليل أكثر من 750 ألف طن من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون. ويشير كولكوهون إلى أن «هذه هي المقاييس الرئيسية التي توضح التأثير الحقيقي لتكنولوجيتنا». وفي المملكة العربية السعودية، إذ تسعى الحكومة إلى إيجاد حلول مستدامة كجزء من مبادرة «رؤية 2030»، تجد طابعات «إبسون» الصديقة للبيئة طلباً متزايداً، على حد قوله.
تمكين قطاع التعليم في السعودية
يتضمن التطور التقني السريع في المملكة العربية السعودية تركيزاً قوياً على التعليم. ويسلط كولكوهون الضوء على الوجود العميق لشركة «إبسون» في قطاع التعليم في المملكة قائلاً: «إن عدداً كبيراً من المدارس السعودية مجهزة بأجهزة العرض ذات المدى القصير للغاية، التي تتميز بالفاعلية من حيث التكلفة وكفاءة الطاقة». إن توجه المملكة تجاه الاستدامة تجعل حلول «إبسون» جذابة بشكل خاص، حيث تقدم بدائل منخفضة الطاقة ومنخفضة التدخل، التي تتوافق مع أهداف الاستدامة في السعودية.
ترى «إبسون» أن مشاركتها مع المملكة تتجاوز مجرد التكنولوجيا، حيث تستثمر الشركة في المواهب السعودية من خلال برنامجها للدراسات العليا، الذي يهدف إلى دمج المواطنين السعوديين في القوى العاملة. ويوضح كولكوهون خلال حديثه لـ«الشرق الأوسط» أن شركته «تؤمن بإمكانات المواطنين السعوديين، وأن برنامجها للدراسات العليا هو جزء من استراتيجيتها الأوسع لدعم القوى العاملة المحلية». ويعد أن هذه المبادرة تتوافق مع طموح المملكة العربية السعودية لتنويع اقتصادها وتطوير قوة عاملة محلية عالية المهارة.
خطط توسيعية في السعودية
باعتبارها واحدةً من أعلى أسواق «إبسون» أداءً، تعد المملكة العربية السعودية مركزاً لاستراتيجية النمو الإقليمية للشركة. يقول كولكوهون: «لدينا مكتب في الرياض يضم أكثر من 20 موظفاً، ونحن فخورون بعلاقة رائعة مع الحكومة السعودية وكبار اللاعبين في الصناعة». ويصرح بأن خطط التوسع لشركة «إبسون» في المملكة تشمل زيادة حضورها المحلي، مع خطط لتطوير مكتبها في الرياض بشكل أكبر وجلب المزيد من القيادات العليا إلى البلاد.
كما يلمح كولكوهون إلى الابتكارات المستقبلية التي من شأنها أن تقلل من التأثير البيئي بشكل أكبر. ويشرح بأن «إبسون» تنفق ما يقرب من 1.14 مليون يورو يومياً على البحث والتطوير، مؤكداً التزام شركته بتطوير تكنولوجيتها باستمرار.
الأسواق الناشئة والتأثير العالمي
في حين تُعَد المملكة العربية السعودية سوقاً حيويةً لشركة «إبسون»، فقد حققت طابعات «Eco Tank» من الشركة نجاحاً خاصاً في الأسواق الناشئة على مستوى العالم. ويكشف كولكوهون أن «الغالبية العظمى من طابعات (Eco Tank) التي تم بيعها والتي يبلغ عددها 90 مليون طابعة موجودة في الأسواق الناشئة». وترى إبسون أن طابعات «Eco Tank» تمثل حلاً فعالاً للغاية من حيث التكلفة، خصوصاً في المناطق التي لا تتوفر فيها إمدادات الكهرباء بشكل منتظم، أو يصعب الحصول على المواد الاستهلاكية.
تم تصميم طابعات «Eco Tank» لتكون منخفضة التكلفة وفعالة، حيث توفر للمستهلكين ثلاث سنوات من الطباعة دون الحاجة إلى إعادة التعبئة بشكل متكرر. وهذا يجعلها خياراً جذاباً ليس فقط للمنازل، ولكن أيضاً للشركات في الأسواق. في الشرق الأوسط، تكتسب طابعات «Eco Tank» من «إبسون» زخمًا في مختلف القطاعات، من التعليم إلى الشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم، كما تقول الشركة.

تكنولوجيا الحبر والتأثير البيئي
يمتد التزام «إبسون» بالاستدامة إلى المواد التي تستخدمها في طابعاتها. وقد قطعت الشركة خطوات كبيرة في تطوير أحبار أكثر صداقة للبيئة، بما في ذلك حبر الأشعة فوق البنفسجية، وتكنولوجيا الألياف الجافة، وأحبار الصبغ. تعمل هذه الابتكارات على تقليل التأثير البيئي مقارنة بتكنولوجيا الطباعة بالليزر التقليدية، التي يصفها كولكوهون بأنها «مغبرة» و«قذرة». وعلى النقيض من ذلك، تدعم تقنيات الحبر الخاصة بـ«إبسون» عملية الطباعة الخالية من الحرارة، مما يقلل من استهلاك الطاقة بشكل أكبر.
مستقبل مبني على الابتكار
بالنظر إلى المستقبل، يظل التزام «إبسون» تجاه الشرق الأوسط قوياً. ويذكر كولكوهون أن الشركة نمت منذ عام 2014، عندما كان مكتبها في منطقة جبل علي في دبي يضم 12 موظفاً فقط. اليوم، توظف «إبسون» ما يقرب من 150 شخصاً، وقد أطلقت منطقة مبيعات مستقلة جديدة تدعى «إبسون الشرق الأوسط» لخدمة الأسواق المحلية بشكل أفضل. بالإضافة إلى ذلك، تستثمر «إبسون» أكثر من مليون دولار في مركز ابتكار جديد في دبي، الذي سيسمح للعملاء في المنطقة بتجربة أحدث تقنياتها دون الحاجة إلى السفر إلى أوروبا أو اليابان.
يقول كولكوهون: «إن استثمارنا في الشرق الأوسط، خصوصاً في المملكة العربية السعودية، هو شهادة على أهمية هذه المنطقة لاستراتيجيتنا العالمية».
مع التركيز على كل من الاستدامة والابتكار، تتمتع «إبسون» بمكانة جيدة لمواصلة لعب دور رئيسي في جهود التحول الرقمي والاستدامة في الشرق الأوسط.
أظهرت بيانات رسمية، الثلاثاء، أن معدل التضخم السنوي في السعودية بلغ 1.7 بالمئة خلال سبتمبر على أساس سنوي بسبب ارتفاع أسعار السكن والمياه والكهرباء والغاز وأنواع أخرى من الوقود، مقابل انخفاض أسعار النقل.
ووفقا لبيانات الهيئة العامة للإحصاء فقد ارتفع قسم السكن والمياه والكهرباء والغاز وأنواع الوقود الأخرى 9.3 بالمئة والذي تأثر بارتفاع إيجارات السكن 11.2 بالمئة في سبتمبر، وكان لارتفاع هذا القطاع أثر كبير في استمرار وتيرة التضخم السنوي نظرا لوزن القطاع في المؤشر والذي يبلغ 25.5 بالمئة.
وزادت أسعار الأغذية والمشروبات 0.8 بالمئة، وصعد قسم المطاعم والفنادق 1.7 بالمئة متأثرا بارتفاع أسعار خدمات تقديم الطعام 1.5 بالمئة.
وارتفع قسم التعليم 1.6 بالمئة.
من ناحية أخرى، تراجعت أسعار النقل 3.3 بالمئة، مستفيدة من انخفاض أسعار شراء المركبات 4.5 بالمئة.
وعلى أساس شهري، ارتفع التضخم 0.1 بالمئة متأثرا بارتفاع أسعار السكن والمياه والكهرباء والغاز وأنواع وقود أخرى 0.6 بالمئة.
وزادت أسعار الأغذية والمشروبات 0.3 بالمئة على أساس شهري مقارنة بأغسطس، بينما تراجعت أسعار النقل 0.4 بالمئة.
في ليلة أسطورية جماهيرية… قرار أغلبية الحكام يمنح بيتربيف بطولة العالم وحّد النزال الرئيسي الألقاب الرئيسية الرسمية… ومنحها لملاكم واحد للمرة الأولى
كان قرار أغلبية الحكام في النزال الذي أقيم في العاصمة الرياض فجر الأحد، حاسماً لأرتور بيتربيف الكندي المولود في روسيا، عندما توج بطلاً للعالم من دون منازع في وزن خفيف الثقيل في الملاكمة، بعد فوزه على منافسه الروسي ديمتري بيفول.
ومنح اثنان من حكام الحلبة الثلاثة نتيجة 115 – 113 و116 – 112 لصالح بيتربيف، بينما صوت الآخر بتعادل الملاكمين 114 – 114.

ولم يهزم أي منهما قبل نزالهما في الرياض، إذ يحمل بيفول (33 عاماً) لقب رابطة الملاكمة العالمية، أما بيتربيف (39 عاماً) فهو بطل مجلس الملاكمة العالمي ومنظمة الملاكمة العالمية والاتحاد الدولي للملاكمة.
وشهد النزال حضوراً جماهيرياً تاريخياً امتلأت به المدرجات، وفي مقدمة الحضور تركي آل الشيخ رئيس هيئة الترفيه في السعودية، ونخبة من المسؤولين والرياضيين تقدمهم البرازيلي نيمار وزوجته.

ووحد النزال الرئيسي الذي أقيم على حلبة المملكة أرينا بالرياض، الألقاب الأربعة الرئيسية المعترف بها ومنحها لملاكم واحد للمرة الأولى.
وقال بيتربيف: «أردت الملاكمة أكثر، لا أحب هذا النوع من القتال. شعرت بعدم الارتياح بعض الشيء. شعرت بعدم الارتياح لأنني عادة لا أنتظر الجرس».

وكان من المقرر إقامة النزال في يونيو (حزيران)، لكنه تأجل بعد تعرض بيتربيف المقيم في مونتريال لإصابة في الركبة.
وكان آخر بطل لوزن خفيف الثقيل من دون منازع هو الأميركي روي جونز جونيور، الذي تغلب على ريجي جونسون ليوحد ألقاب رابطة الملاكمة العالمية ومجلس الملاكمة العالمي والاتحاد الدولي للملاكمة في عام 1999.
وقال بيفول: «أهنئ أرتور وفريقه، فهو يستحق ذلك»، متطلعاً أيضاً إلى مباراة إعادة محتملة.
وأضاف: «أديت واجبي وشعرت بأن باستطاعتي القيام بما هو أفضل، وأشعر دائماً بأني أستطيع تقديم الأفضل، ولكن هذا رأي الحكام. لقد فاز».
واحتفظ الأسترالي جاي أوبتايا في وقت سابق، بلقب الاتحاد الدولي للملاكمة في وزن تحت الثقيل، بفوزه على البريطاني جاك ماسي.
وفازت الأسترالية التي لم تتلقَّ أي هزيمة سكاي نيكولسن، بأول مباراة على لقب العالم للسيدات تقام في السعودية، عندما دافعت عن لقبها من مجلس الملاكمة العالمي في وزن الريشة أمام البريطانية رافين تشابمان، بإجماع آراء الحكام.

وانتهى نزال البريطانيين بن ويتيكر ووليام كاميرون في وزن خفيف الثقيل بالتعادل، بعد سقوطهما من الحلبة، بينما أوقف فابيو واردلي منافسه فريزر كلارك في الجولة الأولى من نزالهما على لقب الوزن الثقيل البريطاني.
حقق مؤشر سوق الأسهم السعودية (تاسي) تراجعا بحوالي 99.84 نقطة إلى مستوى 11927.33 نقطة، بظل تداولات بقيمة 7.3 مليار ريال.
وصلت كمية الأسهم المتداولة خلال الجلسة إلى 628 مليون سهم، حيث شهدت ارتفاع أسعار 57 شركة، مقابل تراجع 173 شركة أخرى.
تصدرت أسهم شركات سينومي ريتيل، وهرفي للأغذية، والباحة، وسدكو كابيتال ريت، والعمران قائمة الأكثر ارتفاعاً، فيما سجلت أسهم شركات أسلاك، وشمس، والبحر الأحمر، والمطاحن العربية، ورعاية أكبر الانخفاضات بنسب تراوحت بين 9.83% و 5.13%.
كشف نائب محافظ هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية لقطاع التقنية رائد الفايز، عن نمو شركات التقنية في سوق الأسهم السعودية إلى 20 شركة خلال العام الحالي، بقيمة سوقية تبلغ نحو 148 مليار ريال (39.5 مليار دولار)، مقارنة بوجود شركتين فقط في عام 2020، ما يجعلها الأكبر في المنطقة.
وقال الفايز، الأربعاء، خلال العرض الافتتاحي للنسخة الرابعة من «منتدى التقنية الرقمية» تحت شعار «التكامل لمستقبل رقمي مستدام»، إن سوق المملكة في قطاع التقنية يبلغ نحو 91 مليار ريال (24.3 مليار دولار) خلال عام 2023، ليمثل أكبر سوق في المنطقة.
وأضاف نائب محافظ الهيئة أن أبرز الممكنات الأساسية في القطاع، تُعنى بوجود بيئة تعزز الاستثمار، وبيئة تنظيمية ممكنة، وتوفر المواهب والخبرات، وبنية تحتية رقمية متجددة.

وتابع أن القوة الاستثمارية في دعم رأس المال الجريء بالسعودية تعد الأكبر في المنطقة بقيمة 1.4 مليار دولار، وذلك عبر ضخ أموال لدعم الأفكار وريادي الأعمال. وأوضح الفايز أنه حتى نصف هذا العام ما زالت المملكة تتربع على المركز الأول في المنطقة، والثاني عالمياً في الأسواق الناشئة.
وذكر أن سوق التقنية بالسعودية تحتوي على أكبر قوى عاملة بالمجال في المنطقة، حيث يبلغ عددها 360 ألفاً، خلال الربع الثاني من العام الحالي، وهي متخصصة في مجالات نوعية، وبلغت نسبة مشاركة المرأة 35 في المائة منها، وتعد الأعلى من متوسط الاتحاد الأوروبي ومتوسط مجموعة العشرين، ووادي السيليكون.